هيئة الاستثمار توقع عقد إنشاء مراكز خدمات للمستثمرين
وقعت هيئة الاستثمار اتفاقية مع شركة الاتصال الدولية - إحدى شركات مجموعة ريادة للخدمات، لإنشاء مراكز خدمات اتصال للمستثمرين عبر "هاتف المستثمر" الذي يمكن المستخدم من الاطلاع على قطاعات الاستثمار في المملكة ومعرفة كافة البيانات عن شروط وإجراءات الاستثمار، عبر الهاتف المجاني وخدمة الفاكس والبريد الإلكتروني ونظام I.P.R .
وتعد هذه الاتفاقية نجاحا للعقد التجريبي الموقع عام 2005، وقام بتوقيع الاتفاقية محمد بن فيصل آل صقر رئيس مجلس إدارة شركة ريادة، والدكتور عود بن صالح العواد وكيل محافظ الهيئة لشؤون الاستثمار.
وأوضح أحمد محرق المدير العام لمجموعة ريادة للخدمات، أن الاتفاقية تكشف عن توجه الهيئة إلى تقديم أفضل وأسهل الخدمات للمستثمرين عبر إنشاء مركز اتصال لخدمة العملاء، على أن تنفذ شركة الاتصال الدولية كافة الخدمات وتقديم الإجابة عن استفسارات العملاء عبر وسائط التواصل التكنولوجي. وأضاف أن الشركات والبنوك والقطاعات الكبيرة في المملكة لديها قاعدة عملاء كبيرة في أكثر من قطاع، لكنها لا تستطيع تقديم جودة خدمة العملاء، في خدمات: العملاء والتسويق للمنتجات، البيع، وعمل دراسات عن مدى رضا العميل والأبحاث التسويقية، ما يدفعها لأن تلجأ للتعاقد مع الشركات المتخصصة في مراكز خدمات العملاء، بطريقين من داخل الشركة أو خارجها، ما دفع الشركة إلى المبادرة عام 2003 بتبني المفهوم الجديد بإنشاء أول خدمة "تعهيد" مراكز خدمات للعملاء للغير "التعهيد". وأفاد أن هذه الصناعة تعتبر نشطة في الدول المتقدمة إلا أنها ما زالت في مرحلة البداية في المملكة التي تعد أكبر سوق للعملاء في المنطقة، حيث يبلغ حجم الإنفاق على مراكز خدمات العملاء في المملكة ما يقارب مليار ريال سنويا، يتوقع أن ينمو بنسبة 25 في المائة مع دخول شركات عالمية بعد الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.
وتابع أن شركته تقدم الخدمات بمعدل 12ألف عميل يوميا، و4.5 مليون عميل سنويا، متوقعا أن يتضاعف هذا الرقم خلال العامين المقبلين إلى أكثر من 200في المائة، حيث تركز حاليا على قطاع البنوك بعد التعاقد مع كل من بنك الراجحي، بنك الإمارات، البنك الأهلي، البنك السعودي البريطاني "ساب"، بنك الجزيرة، شركات التقنية مثل شركة مايكروسوفت. وأبان أن الخطة المستقبلية هي التوجه للقطاعات الحكومية مثل الوزارات والهيئات التي لديها التوجه لمفهوم الحكومة الإلكترونية عبر خدمة الإنترنت. وأشار إلى أن عددا كبيرا من العملاء لا يرغبون في استخدام الإنترنت أو لا يستخدمونه بشكله الصحيح، ما يجب أن تكون خدمة العميل عبر الهاتف جنبا إلى جنب مع الوسائط التقنية الأخرى، حيث تشير الدراسات والأبحاث إلى أن ما يقارب 40 في المائة ممن يقومون بالشراء عبر الإنترنت يعدلون عن شراء المنتج بسبب عدم وجود مركز خدمات عملاء يجيبهم عن استفساراتهم ويدعم عملية الشراء، كما أن خدمة مراكز العملاء تعد القاعدة الأساسية لمبدأ التجارة الالكترونية.