الأرض
مهما أمعن مؤشر الأسهم زهوا بلونه الأحمر، وعاندت أسعار الشركات أساتذة التحليل وقراءة السوق.. تبقى لنا لحظات، ترفض إلا أن تعود بنا إلى الأصل، طعم التمر، ورائحة القهوة، وسوالف المركاز.. كلها فوق الأرض..
نقبل كل أشكال الجديد.. وحتى الغريب.. نأتي بالبعيد..ونجعلها للجميع..
لكننا لن نتخلى عنها .. عن أصلنا في أي محفل كنا.. أو معرض صرنا..
هؤلاء العقاريون غريبون.. يحترمون الأرض.. ويجعلون منها الأصل.. يحترمون الأصالة.. والأرض.. عندما تعود الأرض.. تحتضن سوالف الزمان.. وتسعى وراء استثمار العقار.. ننسى كل ألوان الأسهم.