لكزس تطلق «منتدى الهايبرد» الأول من نوعه في المملكة
نظمت شركة عبد اللطيف جميل المحدودة قطاع لكزس ''منتدى الهايبرد'' الأول من نوعه، في حفل صحافي يوم 21 جمادى الأولى لعام 1431هـ، في فندق هيلتون جدة.
وشارك في المنتدى أكثر من 80 شخصية اعتبارية ورائدة من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى نخبة من الأكاديميين المتخصصين في هذا المجال الحيوي، ومجموعة من طلاب الجامعات. وناقش المشاركون في المنتدى واقع هذه التكنولوجيا وكيف يمكن توظيفها بالشكل الأمثل لخدمة الأهداف البيئية الطموحة المطروحة حالياً من قبل العديد من حكومات العالم وفي مقدمتها حكومة المملكة العربية السعودية.
واستكشف المشاركون مستقبل هذه التقنية ومدى إمكانية تعزيز استخدامها في مختلف حقول الصناعة الوطنية.وأوضح رعد السعدي المدير العام التنفيذي للكزس ومدير منتدى الهايبرد ''إن الجهود المتتابعة لإيجاد مصدر بديل لتوليد الطاقة يسهم في الحد من الانبعاثات السامة، التي تطلقها المحركات الاعتيادية ولقد استطاعت لكزس أن تطور نظام الهايبرد ، لتقدم للعالم سيارات تتميز بالفخامة المطلقة وهدوءا يلامس السكون بمحركات أقوى من المحركات الاعتيادية مع اقتصاد في استهلاك الوقود وغازات منبعثة أقل وصداقة أكبر مع البيئة لتصل بها إلى أعلى المستويات التكنولوجية على مستوى العالم مع المحافظة على متعة القيادة والراحة والفخامة والأمان''.
وقد شارك عدد من الشخصيات كمتحدثين في المنتدى، من ضمنهم الدكتور بكر بن حمزة خشيم، أستاذ مشارك في الهندسة الميكانيكية استشاري في مجال الطاقة الكهربائية وعضو في مجلس الشوري السعودي، والدكتور إسماعيل نجار، رئيس قسم هندسة الإنتاج و النظم الميكانيكية ورئيس فريق الأيزو جامعة الملك عبد العزيز، وحسن الكتبي، خبير في مجال السيارات، وخالد بن حريب، مدير قسم التسويق في شركة لكزس . ويتوقع أن تحل محركات الهايبرد محل المحركات العاملة بالبنزين أو الديزل ، نظراً لكون التقنية الجديدة لمحركات الهايبرد أكثر صداقة للبيئة، وتحظى بتأييد واسع في جميع أنحاء العالم، وتفتح الآفاق نحو تطوير بديل مناسب ومتوازن التكلفة لغايات توليد الطاقة، ضمن مساعي الإنسان النبيلة لجعل العالم مكاناً أفضل للعيش. وسعت لكزس من تنظيمها لمنتدى الهايبرد إلى التأكيد على التوجه العالمي نحو ابتكار وتطوير وسائل تقنية بديلة ونظيفة، تمدنا باحتياجاتنا من الطاقة دون المساومة على مستويات الراحة والإنتاجية، ورفع وعي المستهلك بمزايا هذه التقنية وجوانبها المشرقة خصوصاً في صناعة السيارات على مستوى العالم.