70 أمّا في العالم يمتلكن ثروات تتجاوز مليار دولار
فقط 70 أمّاً في العالم يمتلكن ثروات بمستوى مليار دولار أو أكثر، منهن فقط ثماني أمهات أنشأن ثرواتهن بأنفسهن.
مارجريت ويتمان مرت بحياة مهنية متقلبة، عقب تخرجها من كلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، عملت لدى بروكتور آند جامبل قبل الانتقال إلى ولاية كاليفورنيا مع زوجها، الإخصائي في جراحة الأعصاب والذي يعمل الآن في مستشفى جامعة ستانفورد. وبعد فترات عمل قصيرة لدى مؤسسة الاستشارات بين آند كومباني ولدى شركة ديزني وهاسبرو، انضمت إلى شركة إي باي eBay، التي كانت في ذلك الحين شركة تكنولوجيا صغيرة تضم 30 موظفاً، لتعمل في منصب كبير التنفيذيين. وفي عام 2004 احتلت للمرة الأولى قائمة مجلة فوربس لأصحاب المليارات في العالم.
وكشف تقرير عن أغني الأمهات في العالم نشر في مجلة فوربس مطلع هذا الأسبوع، أن ويتمان كتبت في كتاب نشرته دار راندوم هاوس في كانون الثاني (يناير) الماضي، بعنوان قوة الكثرة Power of Many، وقالت إن أمها أعطتها "انحيازاً نحو الفعل". وفي مقابلة مع مجلة فوربس وومان Forbes Woman في وقت مبكر من هذا العام، تحدثت ويتمان عن العلاقة وقالت إن أمها، التي تعلمت الصينية وزارت الصين 80 مرة، علمتها أن الإنسان "لا يحتاج إلى أن يكون كاملاً حتى يصبح قائداً، لكن القائد لا يستطيع أن يكون متردداً يفتقر إلى الثقة".
في الفترة الحالية يميل هذا الانحياز نحو منصب الحاكم في ولاية كاليفورنيا، حيث تقوم ويتمان بحملة لتشغل منصب حاكم الولاية بدلاً من أرنولد شوارزنجر. وخلال حملتها أبرزت روح أمها المغامِرة حين قادت السيارة بها وبولديها من مسكنهم في لونج آيلاند في رحلات لصالح الحملة الانتخابية وصولاً إلى كاليفورنيا. وهي اليوم تُدرِج زوجها وولديها باعتبارهم من المؤثرات في حبها للساحل الغربي.
بالنسبة لويتمان، لم تكن الأمومة عائقاً أمام نجاحها، وإنما كانت عاملاً مساعداً، وأعطتها ما تصفه الآن بالإلهام والمساندة خلال مساعيها السياسية الحالية.
وهذا يجعلها غير عادية إلى حد ما. فهي واحدة من 70 أماً فقط بلغن مرتبة أصحاب المليارات في العالم، وواحدة من ثماني أمهات فقط أنشأن ثرواتهن بأنفسهن. (بالمقابل هناك 555 من أصحاب المليارات العصاميين من الآباء). أما بقية النساء فقد ورثن ثرواتهن من آبائهن أو أزواجهن. ومن هؤلاء النسوة هناك كريستي والتون، أغنى امرأة وأم، التي توفي زوجها جون، ابن مؤسس وول مارت ستورز، في عام 2005 حين تحطمت طائرته الخاصة في وايومنج.
من النساء المغامرات الأخريات هناك روزاليا ميرا، صاحبة شركة زارا للأزياء، التي أنشأت مع أمانسيو أورتيجا (زوجها السابق) شركة الأزياء الإسبانية. أما دوريس فيشر، صاحبة شركة جاب Gap، وجوليانا بينيتون، صاحبة شركة بينيتون Benetton، فقد بدأت كل منهما شركة ملابس أصبحت من الشركات العالمية وجعلت عائلتيهما من أغنى العائلات في العالم.
وجوان رولينج، صاحبة سلسلة كتب هاري بوتر، تحدثت عن قصة أيامها العصيبة في إدنبره، حيث مرت بظروف طلاق صعبة، ثم انتقلت مع ابنتها الأولى لتكون بالقرب من أختها. ولديها الآن طفلان آخران من زوجها الحالي. وساعدت الدفعات التي كانت تأخذها مقدماً مقابل حلقات هاري بوتر وحجر الفلاسفة (التي كانت تكتبها في مقاهي مدينة إدنبره) على تسديد دفعات الإيجار في الشقة الضئيلة التي كـــــــــــانت تعـــيش فيها هي وابنتها الأولى على دفعات الإعانة الحكومية من مؤسسة الرعاية الاجتماعية.
والنساء اللواتي يرثن الفرصة يستخدمنها لمواصلة الصعود لتحقيق طموحاتهن. أبيجيل جونسون، التي تسيطر مع والدها على شركة فديلتي Fidelity للاستثمارات (وهي أكبر شركة للصناديق المشتركة في الولايات المتحدة) التي أنشأها جدها لأبيها. وفي السنة الماضية رُقِّيت إلى منصب رئيس مجلس إدارة قسم الدخل الثابت وتخصيص الموجودات، ويعتقد أنها هي الخليفة التي سيختارها والدها. وقد ربت طفلين مع زوجها.
وسافيتري جيندال، أغنى امرأة في آسيا، هي أرملة تجلس على قمة مجموعة أو. بي . جيندال، وهي مجموعة تختص في الفولاذ والطاقة في الهند، ولديها ثمانية أطفال. وفي حين أنها تشغل منصب رئيسة مجلس الإدارة غير التنفيذية، إلا أن أبناءها الأربعة قسموا المجموعة فيها بينهم ويتولى كل واحد منهم إدارة شركاته الخاصة. لكن كون المرأة أماً صاحبة مليارات، أو ابنة أم من أصحاب المليارات، ليس دائماً أمراً سهلاً.
ليليان بيتينكور، التي ورثت شركة لوريال لمواد التجميل، تقاطع ابنتها نتيجة خلاف حول رعاية الأم لرفيقة أصغر سناً منها، حيث تدعي الابنة أنها تلقت هدايا من أمها تزيد على مليار دولار. ونرى طبيعة العلاقة بين الابنة فرانسواز بيتينكور مايرز، الــــــــــبالغة من العمر 56 عاماً، ضمن ضوء سلبي وسط قضـــــية رفعتها الابنة على الأم، التي لا تعجبها طريقة أمها في إنفاق الثروة. لكن الأم ليليان تنكر جميع التهم، وإن كان عليها أن تخــــــــضع لاختبار نفسي قبـــــــل جلسة المحاكمة، المــقررة في تموز (يوليو) المقبل.
وهناك قطيعة أخرى بين مارلين كارلسون نيلسون، كبيرة التنفيذيين في شركة الفنادق كارلسون، أعفت ابنها من منصب كبير الإداريين التشغيليين في عام 2007. وقد بررت إعفاء ابنها كيرتس نيلسون من منصبه لأنه كان يتعاطى مواد ممنوعة وألقي القبض عليه مرة بسبب القيادة في حالة سكر، وقالت إن سلوكه يعتبر مدمراً وغير متناسق، ويؤدي إلى انحراف المسار الذي كان متوقعاً له أن يسير فيه ليتولى بنفسه رئاسة الشركة.
## أغنى 5 أمهات في العالم
#2#
الاسم: كريستي والتون
الثروة: 22.5 مليار دولار
الجنسية: أمريكية – 55 سنة - أرملة – طفل واحد
أصبحت من أصحاب المليارات في عام 2005 حين توفي زوجها جون، الابن الثاني لسام والتون، مؤسس شركة وول مارت، الذي قتل حين تحطمت طائرته الخفيفة. وهي أغنى امرأة في عائلة والتون، وذلك بفضل رهان حون المبكر على شركة الطاقة البديلة فيرست سولار First Solar.
#3#
الاسم: سافيتري جيندال
الثروة: 12.2 مليار دولار
الجنسية: هندية – 60 سنة – أرملة – 9 أطفال
الرئيسة غير التنفيذية لمجلس إدارة مجموعة أو بي جيندال جروب، وهي مجموعة شركات لأعمال الفولاذ والطاقة أسسها زوجها أوم براكاش جيندال في عام 1952. تولت رئاسة المجموعة بعد وفاته في تحطم طائرة مروحية في عام 2005. أثناء حياته تنازل عن الإدارة وسلمها إلى أبنائه الأربعة، الذين يديرون شركات خاصة انفصلت عن الأقسام التي يديرها الإخوة الآخرون. أعيد انتخاب سافيتري في انتخابات الجمعية العمومية في موطنها، وهو ولاية هاريانا.
#4#
الاسم: ليليان بيتيكور
الثروة: 20 مليار دولار
الجنسية: فرنسية – 87 سنة – أرملة – ابنة واحدة
وريثة إمبراطورية مواد التجميل عن والدها، الذي أسس الشركة العملاقة لوريال. مع ذلك فإن أغنى امرأة في أوروبا تقاطع ابنتها الوحيدة فرانسواز بيتيكور مايرز. تدعي الابنة أن فرانسواز ماري بانييه، البالغة من العمر 61 عاماً، وهي مصورة وكاتبة ورسامة معروفة أصبحت صديقة لأمها، تستغل أمها، التي أصبحت أرملة في عام 2007. في السنة الماضية تقدمت الابنة بطلب إلى المحكمة للتحقيق في هدايا ومبالغ نقدية بقيمة 1.4 مليار دولار، حيث تدعي الابنة أن أمها أعطتها لبانييه. لكن ليليان تنكر كل ذلك. وقد أمرتها المحكمة بأن تخضع لاختبار نفسي قبل موعد المحاكمة في تموز (يوليو).
#5#
الاسم: بيرجيت راوزيج
الثروة: 13 مليار دولار
الجنسية: سويدية – 86 سنة – أرملة – 3 أطفال
ورثت هي وأطفالها الثلاثة شركة التغليف العملاقة تيترا لافال بعد وفاة زوجها في عام 2000. وقد أحدثت الشركة ثورة في تخزين وتعليب السوائل، مثل العصير والحليب، من خلال تطوير علب خفيفة الوزن تحافظ على القيمة الغذائية وطعم المنتجات. بيرجيت متقاعدة الآن في سويسرا. وهي تترك إدارة الشركة لأطفالها الثلاثة، وجميعهم أعضاء في مجلس الإدارة. يورن، الابن الأصغر، يرأس كذلك قسم عمليات الاندماج والاستحواذ في الشركة.
#6#
الاسم: أبيجيل جونسون
الثروة: 11.5 مليار دولار
الجنسية: أمريكية – 48 سنة – متزوجة – طفلان
تشترك مع والدها في السيطرة على شركة فديلتي للاستثمارات، وهي أكبر شركات الصناديق المشتركة في الولايات المتحدة، والتي أنشأها جدها لأبيها. حصلت على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد، والتحقت بشركة العائلة في عام 1988. وقد عُهِد إليها بإدارة أول صندوق متنوع حين كان سنها 28 عاما. وهي تدير الآن قسم الاستثمار الشخصي واستثمار العمل، ويعتقد أنها ستكون الوريثة المختارة لوالدها.