«الأبحاث والتسويق» تتعاون مع «الأهرام» لتطوير المجالات المشتركة
أبرمت المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق - أكبر مجموعة إعلامية في منطقة الشرق الأوسط - اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة الأهرام الصحافية المصرية ـ إحدى أعرق وأقدم المؤسسات الصحافية العربية - تقضي بتطوير المجالات المشتركة بين الطرفين.
ووقع الأمير فيصل بن سلمان رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق اتفاقية التعاون مع الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الصحافية، في مقر «الأبحاث والتسويق» في العاصمة السعودية الرياض أمس الإثنين.
وتقضي الاتفاقية المبرمة بين الطرفين بتطوير التعاون بينهما في ظل اتجاه المؤسستين إلى متابعة مستجدات الصناعة الصحافية والتطورات الإعلامية في المجال الصحافي والنشر، حيث تمثل مطبوعات الشركتين ركائز رئيسية في السوق الصحافية العربية ومرجعية تحريرية موثقة.
وتضم بنود الاتفاقية عدة مجالات للتعاون من بينها: مجال الطباعة، النشر، النشر الإلكتروني، النشاط الإعلامي، التوزيع، تنظيم المؤتمرات، والمناهج.
وجاءت الاتفاقية بين «الأبحاث والتسويق» و«مؤسسة الأهرام» بعد عدة اجتماعات عقدت بين ممثلي الطرفين في القاهرة والرياض قبل أن يتم توقيع اتفاقية التعاون المشتركة في العاصمة السعودية الرياض بعد أن تم التفاهم حول الملامح العامة لمجالات التعاون الممكنة وآلية التعاون المتصورة في مجالات متعددة بين الجانبين.
ومعلوم أن المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق – مدرجة في سوق الأسهم السعودية - تعد واحدة من أهم مجموعات النشر المتكاملة في منطقة الشرق الأوسط، بما يتوافر لديها من إمكانات هائلة ودور بارز في مجالات النشر والإعلان والتوزيع والطباعة في السعودية، فكان لها حضور متميّز بمقروئية تمتد على مساحات واسعة في عدد من القارات، حيث تعود إليها أكثر الصحف العربية تأثيرا في العالم العربي وهي صحيفة «الشرق الأوسط» كما تتبع لها أكبر الصحف المتخصصة في الاقتصاد والرياضة في المملكة ومنطقة الخليج العربي عبر صحيفتي «الاقتصادية» و«الرياضية»، بجانب 16 مطبوعة أخرى بأكثر من أربع لغات.
وتتمركز الأنشطة الرئيسة للمجموعة في السعودية، كما أن لها مراكز للنشر والطباعة والتوزيع في سبع دول رئيسة، كما تعمل من خلال ثماني شركات تابعة باعتبارها مجموعة تتميز بالتكامل الرأسي بين شركاتها وتنشط في أربعة مجالات رئيسة هي النشر والإعلان والطباعة والتوزيع.
من جهتها، تمثل مؤسسة الأهرام واحدة من أكبر المؤسسات الصحافية فى المنطقة العربية، حيث يعمل فيها أكثر من عشرة آلاف شخص، وتصدر صحيفة «الأهرام اليومية»، التى تأسست فى كانون الأول (ديسمبر) عام 1875، إضافة إلى صحيفة «الأهرام المسائى»، و15 مطبوعة أخرى أسبوعية وشهرية وفصلية متخصصة فى الشباب والمرأة والكمبيوتر والطفل والديكور والرياضة وغيرها. كما أنها تضم إدارة توزيع وإدارة إعلان، تسيطران على نسبة رئيسية من السوق المصرية ، إضافة إلى مركز أماك، ولديها مطابع تجارية فى قليوب وأكتوبر، وستة مراكز متخصصة فى التدريب والدراسات والنشر ووكالة صحافية، وتمتلك الأهرام شركة استثمار تدير عددا من الشركات الصناعية، إضافة إلى جامعة الأهرام الكندية.
وتصدر جريدة «الأهرام» حاليا بثلاث طبعات يومية محليا إلى جانب طبعة دولية تطبع يوميا بعد أن تنقل صفحاتها بواسطة الأقمار الصناعية، في لندن ونيويورك وفرانكفورت، وطبعة عربية تطبع في دبي والكويت، إضافة إلى طبعة إلكترونية تتيح لقراء الجريدة متابعتها من أي مكان في العالم على شبكة الإنترنت.