كارثة «النفط» الأسوأ في تاريخ أمريكا تهدّد العالم
استنفرت الإدارة الأمريكية طاقاتها سعيا لتفادي ''الأسوأ'' بعد أن وصلت بقعة النفط التي تسربت من منصة نفطية غرقت في خليج المكسيك في 22 نيسان (أبريل) إلى شواطئ لويزيانا، منذرة بواحدة من أسوأ البقع السوداء في تاريخ الولايات المتحدة، مهددة بذلك الأمن البيئي للعالم أجمع.
وبطلب من الرئيس باراك أوباما، عقد اجتماع استغرق أكثر من ساعة وحضره أبرز الوزراء، ومسؤولو البيئة، من بينهم وزيرة الداخلية جانيت نابوليتانو ووزير الدفاع روبرت جيتس.
وقال البيت الأبيض إن الهدف التأكد من تكريس كل الموارد الفيدرالية لمواجهة الكارثة. واعتبرت الحكومة الأمريكية البقعة النفطية كارثة وطنية، الأمر الذي يتيح طلب المساعدة من كل أنحاء البلاد.
ووافقت وزارة الدفاع البارحة الأولى، على نشر الحرس الوطني في لويزيانا، بعد طلب تقدم به حاكم الولاية بوبي جندال الذي طلب نشر ستة آلاف من الاحتياطي. وأعلن الحاكم كذلك أنه سيستعان بالسجناء لتنظيف الشواطئ.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
استنفرت الإدارة الأمريكية طاقاتها سعيا لتفادي الأسوأ بعد أن وصلت بقعة النفط التي تسربت من منصة نفطية غرقت في خليج المكسيك في 22 نيسان (أبريل) إلى شواطئ لويزيانا، منذرة بواحدة من أسوأ البقع السوداء في تاريخ الولايات المتحدة.
وبطلب من الرئيس باراك أوباما، عقد اجتماع استغرق أكثر من ساعة وحضره أبرز الوزراء ومسؤولو البيئة، من بينهم وزيرة الداخلية جانيت نابوليتانو ووزير الدفاع روبرت غيتس.
وقال البيت الأبيض إن الهدف التأكد من تكريس كل الموارد الفيدرالية لمواجهة الكارثة.
#2#
واعتبرت الحكومة الأمريكية البقعة النفطية كارثة وطنية، الأمر الذي يتيح طلب المساعدة من كل أنحاء البلاد.
ووافقت وزارة الدفاع البارحة الأولى، على نشر الحرس الوطني في لويزيانا، بعد طلب تقدم به حاكم الولاية بوبي جندال الذي طلب نشر ستة آلاف من الاحتياطي.
وأعلن الحاكم كذلك أنه سيستعان بالسجناء لتنظيف الشواطئ.
ولم تعلن وزارة الدفاع في بيانها عدد الاحتياطي الذين سيتم نشرهم، لكنها قالت إن الحكومة تعتبر أن على شركة بريتش بتروليوم أن تتحمل تكلفة هذا الانتشار.
ولامست أولى كميات النفط المتسربة من منصة ديب ووتر هورايزن مدفوعة برياح عاتية جنوبية شرقية البارحة الأولى، مستنقعات قريبة من مصب المسيسيبي، أكبر أنهار الولايات المتحدة.
وغرقت المنصة ديب ووتر هورايزن التي تستغلها شركة بريتش بتروليوم البريطانية بعد انفجار وحريق قبل يومين.
وكانت تحتوي على 2,6 مليون لتر من النفط على بعد 70 كيلومترا من الشاطي. واعتبر 11 شخصا في عداد المفقودين.
ويتسرب 800 ألف لتر من النفط من المنصة يوميا، ولذلك يتوقع أن تتجاوز الكارثة حجم تلك التي أحدثتها ناقلة النفط اكسون فالديز التي كانت الأسوأ في التاريخ الأمريكي في 1989. وتقدر مساحة البقعة بأكثر من 1500 كيلومتر مربع، أي أكبر من مساحة لندن.
وتشكل سواحل لويزيانا موطنا للحيوانات ولا سيما الطيور المائية.
وتهدد البقعة مئات الكيلومترات من سواحل جنوب الولايات المتحدة في لويزيانا ومسيسبي وألاباما وفلوريدا.
وقال متحدث باسم «بريتش بتروليوم» إن الشركة تتحمل المسؤولية كاملة عن البقعة وستعمد إلى تنظيفها. وأضاف أن الشركة ستدفع تعويضات إلى المتضررين الذين يتقدمون بشكاوى قانونية.ولكن وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي جانيت نابوليتانو حضت الشركة البريطانية على فعل المزيد خلال زيارة للمنطقة.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما لا يستبعد زيارة المناطق المهددة. وتم تقديم ثماني شكاوى على الأقل إلى محاكم المناطق المهددة أمس الأول، خصوصا من قبل مهنيين يعملون في البحر ويتهمون الشركة النفطية البريطانية بالإهمال.وقالت ميلاني دريسكول، من جمعية أودوبون المدافعة عن البيئة إنه «أسوأ وقت بالنسبة للطيور لأنه موعد التزاوج والتعشيش».
وتم نشر حواجز عائمة على طول 50 كيلومترا أملا في وقف انتشار النفط.وقالت البحرية الأمريكية إنها أرسلت نحو 18 كيلومترا من هذه الحواجز ونشرت تجهيزات لتجميع الوقود. وتم تحويل جزء من مياه المسيسبي باتجاه المستنقعات بهدف دفع البقعة العائمة، كما قالت ويلما سوبرا من منظمة «أكشن نتورك» البيئية في لويزيانا.
من جهة أخرى أعلنت ولايتا ألاباما ومسيسبي (جنوبي الولايات المتحدة) حالة الطوارئ في مواجهة البقعة السوداء التي تقترب من سواحلهما بسبب تسرب النفط من منصة غرقت في خليج المكسيك.
وكانت ولايتا لويزيانا التي وصلت البقعة إلى شواطئها البارحة الأولى، ثم فلوريدا حيث ينتظر أن تصل غدا الإثنين، قد أعلنتا حالة الطوارئ التي تسمح لهما بالحصول على مساعدة الحكومة الاتحادية لمواجهة كارثة طبيعية محتملة.
وقال بوب ريلي حاكم ألاباما في بيان إن «هذا التسرب النفطي يشكل تهديدا كبيرا لبيئتنا واقتصادنا».
وأضاف أن «مواردنا الطبيعية وشركاتنا وسكاننا على الساحل في خطر».
من جهته، أكد حاكم مسيسبي أنه «أعلن حالة الطوارئ لمساعدة الحكومة المحلية والوكالات الفدرالية على العمل معا بفاعلية أكبر لمواجهة هذه البقعة السوداء الهائلة».