«فولكسفاجن» تستثمر 2.1 مليار دولار في الصين
قالت شركة فولكسفاجن الألمانية العملاقة للسيارات أمس، إنها تعتزم استثمار 1.6 مليار يورو أخرى (2.1 مليار دولار) في الصين بهدف توسيع عمليات الإنتاج في أكبر سوق في العالم للسيارات. والاستثمارات الجديدة ستكون إضافة لاستثمارات «فولكسفاجن» البالغة قيمتها 4.4 مليار يورو وتم الإعلان عنها العام الماضي لتمويل خططها لزيادة الطاقة الإنتاجية وإنتاج 20 طرازا جديدا أو تحديث طرازات أخرى على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة.
وقالت إنه مع زيادة الاستثمارات إلى ستة مليارات يورو ، تخطط الشركة أيضا إلى بناء مصنعين جديدين في الصين. وقال مارتين فينتركورن رئيس مجلس إدارة الشركة إن «النمو في سوق السيارات الصينية تجاوز توقعات الكل»، وأضاف أن «تلك الاستثمارات الإضافية ستؤسس لمستقبل ناجح لمجموعة فولكسفاجن في الصين». وستأتي الاستثمارات من التدفقات النقدية لكل من شركة شنغهاي فولكسفاجن التابعة للشركة والمشروع المشترك «إف أيه دبليو فولكسفاجن «بعد أن سجلت المجموعة قفزة في المبيعات نسبتها 61 في المائة في الصين في الربع الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها قبل عام. وقال فينفريد فاهلاند رئيس شركة فولكسفاجن جروب تشاينا التي تضم الشركتين السابقتين إنه «في ظل تلك الاستثمارات، ننوي تعزيز تقديم طرازات جديدة وتكنولوجيا متقدمة في السوق الصينية». وأضاف أن «فولكسفاجن» مقتنعة بأن تلك الاستثمارات ستبقي على قيادتنا للسوق في الصين وتسمح لنا أيضا بأن نكون في وضع ريادي في مجال تقنيات الدفع البديلة. وقال إننا «سنصل إلى الرقم المستهدف لنا على المدى الطويل بمضاعفة مبيعاتنا إلى مليوني سيارة وفقا للخطة». وقالت الشركة إنها تعتزم طرح سبعة طرز جديدة أو تحديث طرز في الصين هذا العام. وباعت شركة فولكسفاجن أكثر من 457 ألف سيارة في بر الصين الرئيسي وهونج كونج خلال الفترة من شهر كانون الثاني (يناير) إلى شهر آذار (مارس) مع ارتفاع مبيعات العلامات التجارية «فولكسفاجن»، «أودي»، و»سكودا» بأكثر من 50 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وباعت شركة فولكسفاجن أكثر من 1.4 مليون سيارة في الصين وهونج كونج عام 2009 بزيادة نسبتها 36.7 في المائة عن عام 2008.