هل الإنترنت شريك حياة؟

هل الإنترنت شريك حياة؟

أصبح تصفح الإنترنت وقضاء الساعات الطوال على الشبكة العنكبوتية عادة لا مفر منها لدى كثير من الأفراد، بعض هؤلاء الأفراد هم أرباب أسر يتجاهلون وسط إبحارهم في أعماق الشبكة المركب الذي يقودونه في الواقع وهي أسرهم متمثلة بزوجاتهم وأبنائهم.
تلك الساعات التي تستأثر بها شبكة الإنترنت تمثل وقتا مستقطعا من الوقت المخصص للأسرة وريما تمثل جزء أكبر من ذلك المخصص لها مما جعل بعض الزوجات يشبهن الإنترنت بالضرة (الزوجة الثانية).
هل تخصص للإنترنت وقتا أكبر من ذلك الذي تخصصه لأسرتك؟
هل تمثل الشبكة العنكبوتية للنساء شريكة حياة؟
وأنت أيها الآخر وفي ظل وحدتك عن قرين الزوجية.. هل الإنترنت شريك لك في الحياة؟
شاركنا رأيك..

الأكثر قراءة