المضاربات تستأثر بتجارة النفط والسياسة تقفز بالأسعار

المضاربات تستأثر بتجارة النفط والسياسة تقفز بالأسعار

أكد عبد العزيز العبد الله التركي الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط "أوابك" أن المضاربات في سوق النفط العالمية تستأثر بثلاثة أضعاف التجارة الحقيقية. وعزا ارتفاع أسعار النفط إلى المناخ الجيوسياسي الذي يؤثر كثيراً في الأسواق، إضافة إلى العرض الكبير الذي يزيد على الطلب وعدم وجود المصافي الكافية للإنتاج لتوفير منتجات التكرير.
وقال لـ "الاقتصادية" إن "أوابك" ظلت منذ سنوات تدعو إلى حوارات مباشرة بين المنتجين والمستهلكين للنفط بعيداً عن المجابهات والمهاترات.
وثمن الحوارات التي جرت بين المنتجين والمستهلكين والشركات الكبرى خلال المنتدى الدولي العاشر للطاقة الذي اختتم أعماله في الدوحة أخيرا، مبيّنا أن مثل هذه اللقاءات تسهم في توفير المعلومات التي تمكن المخططين من إنجاز مهامهم.
وأضاف أن "أوابك" لا تتعامل مع مسألة الإنتاج والأسعار، وهي منظمة هدفها تعزيز التعاون العربي- العربي في قطاع النفط وقال منذ عام 1968 ونحن نسعى إلى تحقيق هذه الغاية. وأوضح أن التعاون العربي- العربي مرتبط بشكل أساسي بالمناخ العربي السائد وهو يزدهر ثم ينخفض وينهض مرة أخرى.
ورأى التركي أن أي تعاون غير مبني على وفاق سيواجه العديد من العقبات والتعثرات لكن العقبات يمكن التغلب عليها بالنوايا الصادقة.
وذكر أن دعوة الرئيس بوش بتقليل الاعتماد على نفط الخليج كانت محل دهشة الجميع، خصوصا أنها جاءت قبيل انعقاد المنتدى الدولي للطاقة. وطالب بضرورة استمرار الحوار والتفاهم وزيادة الاستثمارات لرفع الإنتاج.

الأكثر قراءة