المؤشر يصل إلى أدنى مستوياته منذ 10 أشهر ويرتفع 2.4 %

المؤشر يصل إلى أدنى مستوياته منذ 10 أشهر ويرتفع 2.4  %

انتهى أكثر الأسابيع تذبذبا واضطرابا منذ بدء عملية التصحيح، حيث وصل المؤشر إلى أدنى مستوى له خلال عملية التصحيح وهو 12068 نقطة لتصبح التداولات بعد ذلك سلسلة من التذبذبات السريعة والقصيرة مع تبادل للأدوار بين قطاعات السوق، وانخفض مستوى الاعتماد على القطاعات القيادية، مثل: البنوك والصناعة والاتصالات لتعديل مسار السوق إلى اعتماد جزئي على قطاع الصناعة وشركة سابك بالتحديد، وذلك لإعادة التوازن إلى المؤشر خلال فترات التداول اليومية وفي أضيق النطاقات، وفي مجال تذبذب يومي لم يتعد 200 نقطة إلا نادراً، وخاصة خلال آخر أيام الأسبوع، إذن 318 نقطة هي إجمالي مكاسب المؤشر خلال الأسبوع بنسبة 2.4 في المائة، رغم أن نطاق التذبذب الأسبوعي للمؤشر كان في حدود 2380 نقطة، لعل ذلك بيان واضح لحالة عدم الاستقرار والاضطراب على المؤشر خلال الأسبوع ولكن تحقيق أو قرب تحقيق هذا التعادل وذلك من خلال استمرار ضيق نطاق المكاسب أو الخسارة اليومية والأسبوعية سوف يكون عاملا إيجابيا في حالة استمرارها خلال الأسبوع المقبل.

على مستوى السيولة والكميات سوف نجد شبه تناغم بين معدل الكميات والصفقات من حيث الارتفاع التدريجي منذ مطلع الأسبوع، الذي وصل إلى الذروة خلال آخر أيام الأسبوع مع الأخذ في الاعتبار أن تداول الخميس لفترة واحدة فقط، أما على مستوى السيولة فسوف نجد عدم استقرار في مطلع الأسبوع إلى تسجيل أعلى قيمة تداول يومية وذلك بمقدار 19.6 مليار ريال وذلك يوم الثلاثاء 25/4/2006 لتعود بعد ذلك السيولة اليومية إلى الانخفاض بشكل تدريجي في باقي أيام الأسبوع، بنهاية الأسبوع تم تداول نحو مليار سهم على 1.6 مليون صفقة بإجمالي قيمة وصل إلى 78.7 مليار ريال. بوصول المؤشر إلى أدنى مستوى له خلال عملية التصحيح هذا الأسبوع يكون ذلك مساويا لمستوى المؤشر قبل عشرة أشهر، هذا القاع الذي وصل إليه المؤشر كان مستوى انطلاقة للمؤشر في ذلك الحين بعد عملية تصحيح محدودة، ولعل ذلك يفسر تفاؤل الكثير من المحللين أن يكون ذلك المستوى نقطة دعم قوية للمؤشر خلال الأيام المقبلة.
مقارنة بفترة بداية العام مازالت جميع القطاعات تسجل خسائر كبيرة باستثناء قطاع التأمين الذي ينفرد بتسجيل أداء إيجابي مقارنة بالفترة نفسها، حيث ارتفع بنسبة 15 في المائة تقريباً، فيما خسر القطاع الزراعي 54 في المائة من قيمته السوقية والخدمات 48 في المائة. أيضاً سوف نجد من ظواهر التغير في الأداء للسوق وعلى مستوى الشركات تحقيق بعض الشركات لارتفاعات كبيرة في ظل عدم استقرار الأداء اليومي للسوق بشكل كلي، حيث ارتفعت شركة فيبكو بنسبة 73.96 في المائة، فيما سجلت شركة طيبة 43.97 في المائة وشركة الجبس 39 في المائة وبيشة الزراعية 38 في المائة والأسمنت العربية 24 في المائة، وتظل تلك التحركات منفردة على مستوى شركات متنوعة بين شركات مضاربة تقليدية وشركات استثمارية.

الأكثر قراءة