«مجلة العرب» تنتظر مساهمة العلماء والباحثين أدبيا بتزويدها بعطاءاتهم

«مجلة العرب» تنتظر مساهمة العلماء والباحثين أدبيا بتزويدها بعطاءاتهم

قرأت في ''الاقتصادية'' في عددها رقم 6008 ليوم الأربعاء 8 ربيع الآخر 1431هـ الموافق 24/3/2010م مقالاً بعنوان: ''الجاسر ومجلة العرب'' بقلم الأستاذ خالد السهيل، أشاد فيه بجهود المخلصين في هذا الوطن الغالي في دعم المجلة، إثر رحيل صاحبها الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - عام 1421هـ. وقد تضمّن المقال معلومات عن مجلة العرب ورصدا لمسيرتها وللقائمين عليها بأسلوب ماتع.
وبهذه المناسبة، أحب أن أثني على جهود كثيرة بذلت وأدوار مهمة قام بها ثلة من محبيه. وفي هذا الصدد، أودّ الإشادة بجهود الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، الذي حرص على استمرار ''العرب'' في الصدور وبانتظام، وذلك بالإيعاز لأخي الفاضل الدكتور ناصر الداوود، مدير مكتب سموّه آنذاك، لتسهيل صدورها وتذليل ما قد يطرأ من عقبات تحول دون تحقيق ذلك، ولم يدخر سموّه جهدًا في دعمها، لتواصل مسيرتها بانتظام كما لو كانت تحت رعاية صاحبها.
كما أودّ الثناء على جهود أخي الفاضل الدكتور عايض الردادي الذي سارع في فترة حرجة أوشكت فيها المجلة على التوقف أو التأخر عن الصدور في أحسن الحالات وسدّ فراغا كبيرا وذلك بتولي رئاسة تحريرها، وأشرف خلالها على عددين صدرا إثر وفاة صاحبها، رحمه الله.
أمّا أبرز الجهود المتواصلة والدؤوبة التي بدأت بُعَيد وفاة الشيخ حمد -رحمه الله- واستمرت إلى هذا اليوم، أي: ما يربو على عشر سنوات، فيعود إلى مجموعة من أحباء الشيخ الأوفياء، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الضبيب، رئيس تحرير ''العرب'' الحالي، وأعضاء هيئة تحريرها: الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح العثيمين، والأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن ناصر المانع، والأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن صالح الهلابي، الذين أخذوا على عواتقهم مسؤولية استمرار المجلة، وحملوا همَّها، فكانت هذه الهيئة ومازالت تعقد الاجتماعات الدورية التي تستمر -أحيانًا- إلى ساعات متأخرة من الليل، للنظر في البحوث والمقالات التي ترد إلى المجلة، وتصنيفها وتحكيمها، وتحديد ما ينشر وما لا ينشر، وما يدور من نقاشات ساخنة -أحيانا- داخل هذه الاجتماعات حول بعض المسائل العلمية أو الحساسة المختلف فيها، حرصا على سلامة نهج المجلة ومحتوياتها، إلى غير ذلك مما له علاقة بالمادة العلمية، والنشر في المجلة. وتتطلع ''العرب'' إلى مساهمة العلماء والباحثين من أبناء الوطن العربي عموما، وأبناء الجزيرة العربية خصوصا في دعم المجلة أدبيا بتزويدها بعطاءاتهم العلمية من مقالات وبحوث ودراسات، لتواصل مسيرتها الناجحة، وهي الآن على أعتاب السنة الـ 46 من عمرها الميمون.
ويطيب لي أن أنقل إلى قرّاء ''العرب'' الكرام أننا بصدد إعداد قرص مدمج يحوي أعداد السنوات من 1 إلى 44، أي: أربعة وأربعون مجلدًا، ويتضمن القرص محركًا للبحث في محتويات المادة.
ولمن يرغب في متابعة المجلة إلكترونيًّا، يوجد رابط خاص بها على موقع مركز حمد الجاسر الثقافي: www.hamadaljasser.com، يحوي مجموعة من الأعداد للسنوات الأخيرة، إضافة إلى معلومات وفيرة عن المركز.
وسيصدر العدد المقبل، عدد (الجماديان 1431هـ)، مختصَرًا في عدد بحوثه ومقالاته، لكونه يتضمن فهارس السنة الـ 45، وعناوين بحوث هذا العدد هي:
- الجَمَل المصري: شاعر غمره الزمان، للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد.
- محرقتا أوارة وأريك في عالية نجد، للدكتور فضل بن عمار العماري.
- استدراك على ديوان أبي اليمن الكندي، للدكتور عبدالرازق حويزي،
- اللهجة العامية في موريتانيا: أصولها ومكانتها من الفصحى وأهميتها في فهم خبايا اللغة العربية (2)، للأستاذ يحيى بن محمد بن أحريمو. وفي الختام، أكرر شكري للأستاذ خالد السهيل على متابعته للحركة الثقافية عمومًا في بلادنا الغالية، واطلاعه على ما تنشره ''العرب'' خصوصًا. والشكر موصول لأسرة ''الاقتصادية''، متمنيًا للجميع مزيدًا من التوفيق والسداد.

معن بن حمد الجاسر
المدير العام - مجلة العرب

الأكثر قراءة