نداء من الإنترنت يوقف حريقا ثالثا لمكتبة الإسكندرية
أطلق عدد من نشطاء الموقع الاجتماعي الشهير «فيس بوك» استغاثة لإنقاذ مكتبة الإسكندرية مما سموه الحريق الثالث للمكتبة، مؤكدين أن هذا الحريق ليس حريقا يلتهم الكتب والمخطوطات هذه المرة كما حدث في القرن الأول قبل الميلاد على يد يوليوس قيصر، ولا الرابع الميلادي على يد ثيودورس الأول، لكنه حريق يقضي على الدور الريادي للمكتبة، وضربة أخرى في مقتل للثقافة المصرية، وتقليص الميزات التي تتمتع بها ميزة وراء أخرى.
وقال البيان الذي أصدروه أخيرا إن سرقة مئات الآلاف من نسخ الكتب والموسوعات والمخطوطات الرقمية من مكتبة الإسكندرية وتحميلها على الإنترنت في مواقع ظاهرها أدبية وباطنها لص مقرصن، يؤدي إلى سحب البساط من الدور الريادي لمكتبة الإسكندرية كأكبر مقتن وحافظ للكتب والمراجع في المنطقة.
وأكد البيان على إتاحة محتويات المكتبة علي الانترنت سيؤدي إلى انهيار ثقة الناشرين بالمكتبة، مؤكدا أن هؤلاء الذين أودعوا عناوينهم فيها وسمحوا بتحويلها إلى صيغ رقمية لسهولة اطلاع رواد المكتبة، فسرقتها وتحمليها مجانا على الإنترنت وبغير موافقة أصحابها، يضرب صناعة الكتاب والنشر في مقتل، ويلحق أكبر الخسائر بصناعة في غنى عن مزيد من الانهيار فضلا عن أنه سيحرم المكتبة من تعاون الناشرين معها في المستقبل القريب جدا.