«فولكسفاجن» تتجه لتصنيع سيارة كهربائية في الصين
تخطط شركة فولكسفاجن الألمانية لتصنيع السيارات لإنتاج نسخة كهربائية من سيارتها «لآفيدا» في الأعوام الثلاثة المقبلة تصنع بصورة حصرية للسوق الصينية. ورفض متحدث باسم الشركة تأكيد أو نفي الخبر الذي أوردته النسخة الألمانية من صحيفة «فاينانشيال تايمز». وتعتمد سيارة «لافيدا» في تصميمها على سيارة «جولف» ومزودة بمحرك بسعة 1600 سي سي و2000 سي سي من نوع «1.4 تي إس آي»، وتعتبر من بين أفضل السيارات مبيعا في السوق الصينية. وذكرت الصحيفة أن النسخة الكهربائية ستظهر على الأرجح في معرض بكين للسيارات في الشهر المقبل. وغيرت «فولكسفاجن»، التي دخلت سوق السيارات الكهربائية متأخرة، من استراتيجيتها حيث أعلن مارتن فينتركورن الرئيس التنفيذي للشركة في معرض جنيف للسيارات هذا الشهر أن «فولكسفاجن» تعتزم تعزيز سوق السيارات الكهربائية بنسبة 3 في المائة من جميع سياراتها بحلول عام 2018. يشار إلى أن الحكومة الصينية تدعم كل سيارة كهربائية جديدة بما يوازي ستة آلاف يورو (8150 دولارا)، حيث تأمل الشركة الألمانية في الاستحواذ على حصة أكبر من سوق السيارات الكهربائية المتنامية.
من جهة أخرى، أكد متحدث باسم «فولكسفاجن» أن الشركة ستوقف إنتاج سيارتها «نيو بيتل» في وقت لاحق هذا العام لتفسح المجال أمام جيل جديد يطرح في العام المقبل على أساس أحدث طراز في «جولف» . وذكرت الشركة أنه تم إنتاج 1.1 مليون سيارة من «نيو بيتل» خلال 12 عاما الماضية في مصنع «فولكسفاجن» في مدينة بويبلا المكسيكية، والمخصص إنتاجه بصورة أساسية لسوق أمريكا الشمالية.
ولم تلق «نيو بيتل» نجاحا في الأسواق الأوروبية، حيث إن تكلفتها أغلى من سيارة «جولف» لكنها مزودة بتكنولوجيا تعتمد بصورة أساسية على «جولف4» الأقدم إنتاجا. وتعتزم جولف إطلاق جيل ثان من «نيو بيتل» يطرح في عام 2011. وذكرت تقارير صحفية ألمانية أن تصميمها سيكون قريبا من نموذج السيارة «بيتل» الأصلية، لكن بمظهر أكثر ديناميكية ومساحة إضافية للمقاعد الخلفية. ولا توجد مع ذلك خطط لاستعادة التصميم الذي كان يعتمد على وجود محرك خلفي كما هو الحال في النسخة الأصلية.