"معادن" تعتزم رفع إنتاجها من الذهب إلى 300 ألف أوقية سنويا

"معادن" تعتزم رفع إنتاجها من الذهب إلى 300 ألف أوقية سنويا

تعتزم شركة التعدين العربية السعودية "معادن" رفع إنتاجها من الذهب إلى 300 ألف أوقية سنويا بداية عام 2007، من خلال تطوير مناجم جديدة ستدخل مرحلة الإنتاج الفعلي في نهاية العام الحالي وبداية العام المقبل.
كما أعلنت "معادن" أن لديها برنامجا استكشافيا طموحا أسهم في تغطية نحو 60 ألف كيلومتر مربع في منطقة الدرع العربي، ومكنها من تحديد نحو ستة ملايين أوقية احتياطي مقدر، ومليوني أوقية احتياطيات مؤكدة، مشيرة إلى نيتها رفع احتياطيات الذهب إلى عشرة ملايين أوقية بحلول عام 2010.
وقال الدكتور عبد الله بن عيسى الدباغ رئيس شركة التعدين العربية السعودية "معادن"، إأن هذه الزيادة ستضيف لبنة إلى صناعة التعدين في المملكة، التي تشهد تناميا ملحوظا نتيجة الدعم الكبير والمتواصل الذي تجده من الحكومة ووزارة البترول والثروة المعدنية. وأوضح الدباغ أن "معادن" تمتلك حاليا ستة مناجم للمعادن النفيسة منها أربعة في مرحلة الإنتاج الفعلي، وهي منجم مهد الذهب، منجم الصخيبرات، منجم بلغة، والحجار، مبينا أن إنتاجها السنوي الحالي يبلغ 240 ألف أوقية من الذهب ونصف مليون أوقية من الفضة، وأن هذه المناجم تنتج معادن أساسية أخرى مثل النحاس بكمية ألف طن سنويا، والزنك بألفي طن سنويا. وأشار رئيس "معادن" إلى أن الشركة تتأهب لبدء تشغيل منجم الأمار نهاية العام الحالي الذي يعد أول منجم للذهب في المنطقة الوسطى، لافتا إلى أنه سيتم استخراج الخام من المنجم بواسطة عمليات التعدين الجوفية.
وذكر أن عمليات التطوير للمنجم بدأت بشق الأنفاق الرئيسية للوصول إلى جسم الخام والأنفاق الفرعية والأفقية المخصصة لاستغلال الخام، متوقعا أن يبلغ الإنتاج السنوي من الذهب  200 ألف طن، وأن متوسط الإنتاج السنوي على مدى عمر المنجم يقدر بنحو  1100 طن من معدن النحاس، 54 ألف أوقية ذهب، 84 ألف أوقية فضة، و6500 طن من معدن الزنك.
وتعمل الشركة وفق خطة مسبقة لتشغيل منجم الدويحي عام 2008، الذي يقع على بعد 125 كيلومترا جنوب شرق ظلم. ويبلغ حجم الاحتياطي المقدر نحو 17 مليون طن بمعدل استخلاص 3.8 جرام ذهب/طن (2.1 مليون أوقية ذهب). وأكد الدباغ أن ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية التي تخطت 630 دولارا للأوقية، ستسهم في تنامي الاستثمارات التعدينية وتشجيع المستثمرين على استغلال الفرصة المتاحة في مجال المعادن النفيسة. وأشار إلى أن الحكومة تعتزم طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام، وسيتم تخصيص 50 في المائة من أسهم الشركة للمواطنين.
وكانت شركة معادن قد أعلنت العام الماضي عن نيتها إنتاج 100 طن من الذهب خلال السنوات العشر المقبلة، باستثمار قدره ملياري ريال. وبينّت الشركة أن هناك عدة عوامل تحكم حجم العوائد منها: أسعار الذهب، أسعار تحويل العملة، وأسعار العملات الأخرى، متوقعة أن تكون العوائد في حدود 15 و20 في المائة، مؤكدة أن حجم الاستكشاف التي حققته المملكة كبير وهناك نحو 1000 مكمن ذهب في المملكة لكن ليست جميعها مكامن مجدية اقتصاديا.
يذكر أن "معادن" أرست أخيرا عقد إدارة مشروع الفوسفات على شركة وارلي بارسونز العالمية بنحو 500 مليون ريال لمدة خمسة أعوام، بعد طرحه في مناقصة عالمية. وتنص الاتفاقية على أن تقدم الشركة  الخدمات الهندسية والاستشارية والإدارية والإشراف على مجمع الأسمدة التي تعتزم شركة معادن بنائه لاستغلال خام الفوسفات المتمعدن في حزم الجلاميد شمال المملكة بطاقة إنتاجية قدرها 4.5 مليون طن متري في العام من مركزات خام الفوسفات، وإنتاج ثلاثة ملايين طن في العام من أسمدة فوسفات الأمونيوم، ليكون من أكبر المجمعات الصناعية في العام لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية ليمثل 10 في المائة من حجم التصدير العالمي. وتقدر استثمارات مشروع الفوسفات مع البنية التحتية المصاحبة له بنحو 9.4 مليار ريال، ويحتوي على تطوير منجم الفوسفات ومعالجة مركزات الفوسفات في مجمع الأسمدة.

الأكثر قراءة