50 مليار دولار الاستثمارات الخليجية المتوقعة في صناعة الألمنيوم

50 مليار دولار الاستثمارات الخليجية المتوقعة في صناعة الألمنيوم

أشهر رسميا أمس على هامش مؤتمر الشرق الأوسط للألمنيوم في دبي، المجلس الخليجي لمنتجي الألمنيوم الذي يضم في عضويته ستا من كبريات شركات إنتاج الألمنيوم في الخليج التي تدير نحو خمسة مصاهر للإنتاج في المنطقة، وهي: شركات معادن السعودية، وألبا البحرينية، ودوبال دبي، والإمارات للألمنيوم «إيمال»، وقطر للألمنيوم، وصحار العُمانية.وقبل عامين أعلن منتجو الألمنيوم الأولي في منطقة الخليج عن تشكيل هيئة سُميت «المجلس الخليجي للألمنيوم» تهدف إلى تمثيل وترويج وحماية مصالح العاملين بمجال صناعة الألمنيوم في المنطقة، ومنذ ذلك الوقت تسارعت وتيرة العمل المكثف لتشكيل اللجان المختلفة للمجلس الخليجي للألمنيوم, وأمس جرى الإعلان رسمياً عن تأسيس المجلس الذي سيتخذ من دبي مقرا له، ويرأس مجلس إدارته عبد الله بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة دوبال دبي، واختير محمود الديلمي الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة ألبا البحرينية أمينا عاما للمجلس.
ووفقا لمسؤولي المجلس، فإن من المتوقع أن تقفز الاستثمارات الخليجية في مجال الألمنيوم الأولي إلى 50 مليار دولار بنهاية العام الجاري من 29.7 مليار دولار، منها 22 مليار دولار استثمارات شركات الإمارات، وسبعة مليارات دولار لكل من السعودية والكويت و5.7 مليار دولار لقطر، وخمسة مليارات دولار البحرين وثلاثة مليارات دولار لعمان.
كما كشف المسؤولون عن أن إنتاج دول الخليج من الألمنيوم سيرتفع بنهاية العام الجاري إلى ثلاثة ملايين طن من 2.3 مليار طن حاليا تصل إلى ستة ملايين طن عام 2014 حيث يتوقف توقيت ذلك على مدى تأثير ظروف الأسواق في مشاريع توسعة الإنتاج المخطط لها في المصاهر الجديدة «خاصة مصهري صحار وإيمال» وموعد تدشين مجمع مصهر «معادن», والمتوقع حاليا» أن يكون في عام 2013.
وأنتجت مصاهر ألمنيوم «ألبا» و«دوبال» و«صحار» أكثر من مليوني طن متري العام الماضي ما يعادل 5.6 في المائة من حجم السوق العالمية. وتدرك منطقة الخليج بحسب عبد الله بن كلبان رئيس المجلس الخليجي للألمنيوم مدى تمتعها بالأدوات اللازمة لتكون منتجا» رئيسا» بصناعة الألمنيوم العالمية, وهي الحقيقة التي يعكسها النمو السنوي لحصص الإنتاج، فضلا عن الطاقة الإنتاجية الإضافية المتوقعة, بما يؤهل المنطقة للإيفاء بالطلب العالمي المتزايد على الألمنيوم ومن خلال اعتمادها التقنيات الحديثة وتطبيق أكثر معايير حماية البيئة صرامة, فإن المصاهر الخليجية تعد من بين أكثر مصاهر العالم في فاعلية استخدام الطاقة وحماية البيئة. وأوضح ابن كلبان أن خطط تطوير البنى التحتية المتسارعة في دول مجلس التعاون الخليجي ستسهم في زيادة مستويات استخدام منتجات الألمنيوم بالمنطقة بشكل أكبر, وهو العامل الذي أثار عديداً من النقاشات حول تطوير قطاع صناعة الألمنيوم بين الدول الأعضاء في المجلس الخليجي للألمنيوم.
وأكد أن الأهداف الرئيسة للمجلس تتمثل في دعم مسيرة النمو الناجحة لصناعة الألمنيوم الأولي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي عبر الارتقاء ببيئة العمل داخل الصناعة من خلال اعتماد ممارسات سلامة الأعمال المعتمدة والمقبولة عالميا, بما يعزز من التزام مصاهر الألمنيوم الإقليمية تجاه حماية البيئة وصحة ورفاهية المجتمعات وتطوير صناعة الألمنيوم في منطقة الخليج.

الأكثر قراءة