رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


التفسير العلمي للحوادث التي يشعر بها (قلب الأم)!

قبل الاكتشافات العلمية المذهلة كان الناس ينظرون للشعوب التي عاشت قبلنا على أنهم أقوام سيطرت عليهم بعض الخرافات والأوهام وسيرت حياتهم، أما اليوم فالكثير مما كان يعتبر وهما وخرافة ثبت حدوثه أو فسر بالدليل العلمي ومن أكثر الأمور التي حيرت العقول وما زال الكثير يتساءل عنها ويستغرب حدوثها أنك عندما تفكر في شخص تجده أمامك أو يتصل عليك أو عندما تحس بضيق ونغزات في قلبك ثم يحدث مكروه لشخص عزيز عليك وتعزى هذه الأمور إلى شدة حساسية الشخص ومعزة الطرف الآخر لديه وخصوصا الأمهات أو كما سماها الأستاذ نجيب الزامل في مقتطفاته الجمعة الماضية المعجزات الصغيرة، وهذه فعلا تعتبر أمورا صغيرة إذا ما قورنت بحوادث غيرت مجرى التاريخ وتسببت في انتصارات عظيمة ما زال التاريخ يذكرها.
فصرخة امرأة عربية بـ (وامعتصماه) على حدود بلاد الروم بلغت المعتصم منتقلة عبر آلاف الكيلو مترات وكانت سببا في فتح عمورية سنة 223 هـ، وزرقاء اليمامة التي حذرت قومها من الغزو وقيل إنها كانت ترى على مسيرة ثلاثة أيام ولم يستمعوا لها فدخل عليهم القوم وأبادوهم.
هذه القصص وغيرها كثير عبارة عن رسائل روحية تصل لبعض الناس إما مبشرة أو منذرة بأمر الله سبحانه وتعالى .. حدث لرجل أعمال فرنسي ذات ليلة حينما وقع اختياره على كتاب ليقرأه قبل النوم فوقعت عيناه أول ما همّ بقراءة الكتاب على كلمات البطل وهو يحتضر فانتابته موجة من البكاء الشديد ورغم أنه قد قرأ الكتاب سابقا إلا أنه لم يتأثر، لذا توقع أن يكون بكاؤه نذيرا بموت شخص عزيز جدا لم يكن سوى أبيه حيث تلقى برقية في صبيحة اليوم التالي تفيد بوفاة أبيه في اللحظة نفسها التي بكى فيها.
ولطالما عزيت هذه الحوادث إلى المصادفة، ولكن تكرارها وحدوثها لدى أشخاص دون غيرهم وقدرة بعض الأشخاص على توقع ما سيحدث حفزت العلماء على دراسة هذه الظاهرة وإيجاد تفسير علمي لها وعرفوا هذا التواصل الذهني دون اتصال الحواس والذي يشمل الأفكار والأحاسيس والمشاعر والتخيلات بالتخاطر (telepathy) وظهر هذا المصطلح عام 1882م بواسطة فريدرك مايرز بدل ما كان يعرف (بتوارد الخواطر) وهو مصطلح يوناني يعني الشعور عن بعد ويشمل Telekinsis)) أي التحريك عن بعد بقوة العقل و((Clair-audience الجلاء السمعي (Clairvoyance) الجلاء البصري (المكاشفة)
Extrasensory perception الإدراك عن غير طريق الحواس.
وصرح الدكتور راين رئيس قسم البحوث الروحية في جامعة ديوك بأمريكا بعد دراسة 17 عاما أن الاتصال الفكري بين شخصين دون الحواس الخمس أمر ميسور وحقيقة لا تقبل الشك أو الجدال، وهي تشبه إلى حد كبير تقنية البلوتوث في الهواتف النقالة وأجهزة الحاسب الآلي، حيث تنتقل المعلومات والصور عن طريق الموجات ودون أسلاك فبعض الأجهزة يستقبل ويرسل والبعض يستقبل فقط، حيث تمكن العلماء من تصوير انتقال الموجات الكهرومغناطيسية التي تنقل الأفكار بين شخصين في حالة حب عن طريق كاميرا خاصة بينت أن هالات الموجات الكهرومغناطيسية للشخصين تتداخل حتى تبدو كهالة واحدة فالعقل يرسل أشعة مختلفة تبعا لحالة الإنسان فعندما نكون متيقظين يرسل العقل أشعة بيتا وألفا في حالة التأمل وثيتا عند الاسترخاء ودلتا عند النوم العميق ومع كثرة الأشعة من حولنا فقدنا قدرا كبيرا من التواصل الذهني عكس ما يحدث في المجتمعات البدائية مثل سكان أستراليا الأصليين (قبائل الأبوريجينز) يعتبرونها ملكة بشرية طبيعية تنتشر بينهم دون استغراب لذلك رأى العلماء إمكانية أن يتمرن الشخص على التخاطر مع غيره بالتدريب وفي حالة صفاء الذهن والاسترخاء للشخصين ينشأ مسار من الطاقة بينهما تنتقل من خلاله الرسالة وكل أمر بتقدير العزيز الخبير.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي