"طيبة" تنفي تعاملها بقروض أو تسهيلات بنكية بفوائد

"طيبة" تنفي تعاملها بقروض أو تسهيلات بنكية بفوائد

أكدت شركة طيبة أنه بناء على ما تلقته أخيرا حول قيام بعض المشايخ بإخراج أسهم شركة طيبة من قائمة الشركات المساهمة النقية بذريعة أنها حصلت على قروض ربوية أو تسهيلات بنكية بفوائد، فإن "طيبة" تود أن تؤكد لمساهميها والمستثمرين في أسهمها والعموم أنه لا صحة لما أشيع حول حصولها على قروض بنكية أو تعامل "طيبة" بتسهيلات بنكية بفوائد، وإن "طيبة" وفق ما سبق أن أوضحته من خلال الإجابة على استفسارات المساهمين على موقعها على الإنترنت تؤكد على أن أنظمتها تفرض عليها عدم التعامل بما يتعارض مع الشريعة الإسلامية السمحاء، وأنه لم يسبق لـ"طيبة" على الإطلاق أن حصلت على أية قروض من أي نوع كان.
كما أن الشركات التابعة لـ"طيبة" لم تحصل على أي قروض بنكية وأن القرض الوحيد الذي حصلت عليه إحدى الشركات الشقيقة وهي الشركة العربية للمناطق السياحية (أراك) إنما هو قرض من مقام وزارة المالية من دون فوائد لتمويل مشروعها في ينبع (منتجع أراك ينبع) وذلك قبل أكثر من ثلاث سنوات، أما فيما يتعلق بتعاملاتها البنكية فهي قائمة على اتفاق "طيبة" على إيداع أرصدتها دون أخذ أي فوائد وسحب مبالغ عند الحاجة من دون فوائد أيضاً، والشركة تستغرب هذا التصنيف الجديد لها دون سبب حيث لم يطرأ أي جديد على تعاملاتها التي تنص أنظمتها صراحة على عدم التعامل بما يتعارض مع الشريعة السمحاء، كما أن "طيبة" تأمل من أصحاب الرأي التثبت من حقائق التعاملات التي تقوم بها "طيبة" وذلك بالرجوع إليها والاستفسار منها عن طبيعة تعاملاتها قبل إعلان تلك الآراء على الملأ.

الأكثر قراءة