الشرقية: مختبر سعودي ـ بريطاني هندسي باستثمار 30 مليون ريال

الشرقية: مختبر سعودي ـ بريطاني هندسي باستثمار 30 مليون ريال

دشنت أمس شركة أكسوفا العربية السعودية «شركة سعودية ـ بريطانية» أول مشاريعها المتضمن مختبرا متخصصا للتحاليل الكيمائية والمياه ومواد البناء ومراقبة البيئة وذلك في الصناعية الثانية في الدمام على مساحة خمسة آلاف متر مربع و بتكلفة إجمالية تتجاوز 30 مليون ريال.
وقال رامي التركي رئيس مجموعة خالد بن علي التركي وأولاده إن المجموعة أبرمت تحالفا مع «أكسوفا» البريطانية لإنشاء شركة متخصصة للتحاليل الفنية والهندسية بالمناصفة 50 في المائة لمجموعة التركي و50 في المائة لشركة أكسوفا البريطانية أطلق عليها اسم أكسوفا العربية السعودية لتوفير مجموعة واسعة من خدمات الفحص والتحليل الفني والهندسي واختبارات التحاليل الكيمائية واختبار ومراقبة البيئة وخدمات الميكروبيولوجيا وتحليل اختبار المعادن والهندسة المدنية.
وبين التركي أن المختبر الذي تم تجهيزه بالكامل العام الماضي من معدات وموظفين يعد أكبر مختبر في الشرق الأوسط و بدأ الإنتاج الفعلي له أمس ليخدم الشركات العملاقة في المملكة مثل «أرامكو السعودية» و»سابك» وبعض الشركات الخاصة المتخصصة في مجال المياه والحديد والبيئة والمواد الغذائية ومواد البناء والبيئة ليقدم خدمات الفحص التقني المعتمدة من قبل هيئة الاعتماد في المملكة المتحدة للشركات السعودية ويعد المختبر امتداداً لمجموعة أكسوفا العالمية والتي لها وجود في أكثر من 130 موقعاً في 25 مدينة في العالم, كما أنها تعد واحدة من أكبر شركات الفحص التقني في العالم ذات الموثوقية العالمية وهي متخصصة في اختبارات الهندسة والتكنولوجيا وإصدار الشهادات والمعايرة وتقديم خدمات استشارية.
وأوضح أن الشركة أخذت الموافقة من شركتي «أرامكو السعودية» و»سابك» وبعض الشركات الخاصة لفحص بعض العينات المتنوعة في المختبر للتأكد من جودته وصلاحتيه بدلا من إرسالها للخارج, مضيفا أن الشركة توفر على الشركات الوقت والمال في فحص المواد بدلا من إرسال العينات للخارج والتي قد تستغرق وقتا طويلا.
من جانبه، قال قرانت رمبل الرئيس التنفيذي لشركة أكسوفا العربية السعودية إن الشركة قامت بدراسة السوق السعودية قبل الدخول فيه وعرفت مدى احتياج السوق لمثل هذه المختبرات كون السوق السعودية يعد من أكبر الأسواق العالمية في ظل وجود عديد من الشركات العملاقة مثل «أرامكو السعودية» و«سابك» والهيئة الملكية وبعض الشركات المتخصصة.

الأكثر قراءة