خبير أجنبي: تكلفة المسكن في السعودية تعادل 3 أضعاف مثيلاتها في أمريكا

خبير أجنبي: تكلفة المسكن في السعودية تعادل 3 أضعاف مثيلاتها في أمريكا

أوضح محمد الخراشي محافظ المؤسسة العامة للتقاعد، أن هناك بعضا من المؤسسات الحكومية والخاصة، بدأت في الانخراط في مشاريع التمويل العقاري، ممثلا في شركة موطن العقارية التي أعلنت عن تخصيص 17 مليار ريال، إلى جانب مصرف عقاري برأسمال عشرة مليارات ريال، إضافة إلى مساهمات من البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار.
جاء ذلك خلال ندوة حول التمويل العقاري والإسكان التي نظمتها المؤسسة العامة للتقاعد أمس في الرياض لأحد الخبراء العالميين وهو نوفل بربر المتخصص في التمويل العقاري أمس في الرياض.
من جهته, أكد نوفل بربر أن المؤسسات التي تقوم بدور التمويل ومعتمدة من قبل الحكومة الأمريكية، أربع مؤسسات وتحمل إما اسما حكوميا، أو فيدراليا للعقارات، مشيرا إلى أنها حسب خبرته الطويلة في المجال العقاري، ليس هناك نظام معين يسهل تطبيقه في المملكة، لكن يأخذ من كل نظام صفات معينة وتطبيقا في موديل معين لاستخلاص نظام يتوافق مع طبيعة المملكة.
وأوضح نوفل أن 64 في المائة من المواطنين الأمريكيين يملكون منازل خاصة، مؤكدا ارتفاع النسبة خلال عام 2010، إلى 70 في المائة، وذلك لدور المؤسسات العقارية في الاستثمار والتمويل السكني.
وبين نوفل في إجابة لمداخلة لأحد الحضور، أن الرصيد المتراكم للمواطن الأمريكي في البنك، يستطيع من خلاله تمويل بناء أربعة بيوت، فيما يختلف الحال في المملكة تماما، حيث لا يستطيع الفرد الاستفادة من رصيده الاستثماري في بناء بيت واحد، مشيرا إلى أن التكلفة المتوسطة لبناء منزل في أمريكا تصل إلى 100 ألف دولار، فيما تصل تكلفة بناء منزل في المملكة إلى 300 ألف دولار تقريبا.
وتحدث نوفل أيضا عن نمو سوق العقارات في الولايات المتحدة الأمريكية، والأسواق النامية، إلى جانب ذكر دور كل من مؤسسة التمويل والرهن العقاري في أمريكا، ودورها في تقسيط التمويل العقاري، مستعرضا التجربة الأمريكية من خلال البرنامجين "gnma" الحكومي، و"fnma" الفيدرالي، اللذين يعتبران من أكبر البرامج في أمريكا في التمويل الإسكاني.
يشار إلى أن اللقاء ضم عددا من المسؤولين من الجهات ذات العلاقة بالتطوير والإنماء والاستثمار العقاري، في القطاعين العام والخاص.

الأكثر قراءة