توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الحديد في السعودية
توقع مستثمرون في تجارة الحديد في السعودية أن تشهد سوق الحديد ارتفاعا نسبيا خلال العام الحالي نظرا لارتفاع الطلب العالمي عليه.
وكانت أسعار حديد التسليح قد سجلت ارتفاعا ملحوظا في السوق المحلية وصل خلال عام 2004 إلى ألفي ريال للطن الواحد، لكن الأسعار تراجعت إلى 1860 ريالا للطن الواحد في الربع الأول من 2006. ووفقا للمهندس رائد المديهيم مدير عام قطاع مواد البناء في شركة المهيدب فإن صناعة الحديد أصبحت من الصناعات العالمية الاستهلاكية، حيث تتحدد أسعارها بالطلب العالمي، مشيرا إلى أن ارتفاع الطلب في أسواق الصين وأوروبا انعكس على دول الخليج.
ويبلغ استهلاك الصين من الحديد نحو 280 مليون طن سنويا، في حين يبلغ إجمالي الاستهلاك العالمي نحو مليار طن، أي أن الصين تستهلك نحو 28 في المائة عالميا.
وبيّن المديهيم أن الصناعات الحديدية يحكمها الطلب العالمي وشهدت الأسعار أواخر 2004 ارتفاعات قياسية سببها النمو القوي في الصين والطلب الأوروبي والعالمي، حيث قفزت الأسعار قفزات كبيرة حتى وصل سعر الطن للحديد إلى ألفي ريال عام 2004، ما أثر على المشاريع السكنية والاستثمارية. وبدأت الأسعار تتراجع حتى أواخر 2005، حيث شهدت خلال الفترة القليلة الماضية ارتفاعا طفيفا مواكبا الارتفاعات العالمية رغم الكميات الكبيرة التي توفرها المصانع المنتجة للحديد في السعودية.
يشار إلى أن السعودية قررت الشهر الماضي رفع الحظر المفروض على تصدير كميات الحديد الخردة ومخلفاته خارج البلاد واستئناف عمليات التصدير مجددا بعد حظر دام نحو ست سنوات.
ويأتي قرار السماح بتصدير الحديد الخردة بعد انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية العام الماضي تطبيقا لتوصيات فريق العمل التفاوضي برفع الحظر المفروض على تصدير مخلفات الحديد الخردة.