الرياض: السعوديون والقطريون يتبادلون الأفكار والفرص الاستثمارية

الرياض: السعوديون والقطريون يتبادلون الأفكار والفرص الاستثمارية

يستعد مجلس الغرف السعودية لتنظيم تظاهرة اقتصادية سعودية قطرية كبرى تبحث في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين وسبل تدعيمها، حيث ينظم المجلس يوم الإثنين المقبل فعاليات الملتقى الاقتصادي السعودي ـ القطري والذي يشارك فيه وفد قطري رفيع المستوي برئاسة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة وتجارة قطر.
وقال صالح كامل رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس الجانب السعودي في الملتقى الاقتصادي إن تنظيم الملتقى يأتي استجابة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتنفيذ توصيات الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي القطري الذي عقد في الرياض وبمتابعة وحرص ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي القطري وذلك بشأن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وإدراكاً من المجلس بأهمية العلاقات الاقتصادية بين المملكة و قطر الشقيقة في إطار تدعيم وتعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد صالح كامل دعم مجلس الغرف السعودية وتبنيه لجهود تعزيز العلاقات الاقتصادية السعودية - القطرية تلبية لتوجهات قيادة البلدين وتطلعات الشعبين الشقيقين وتحقيقاً لمصالح قطاعي الأعمال السعودي والقطري، الذي قال إنه تتوافر أمامهم فرص ثمينة لبناء وتعزيز شراكة تجارية واستثمارية بمختلف القطاعات.
وثمن كامل الدور الذي تبذله القيادة القطرية في تعزيز علاقات البلدين ولاسيما في المجال الاقتصادي وقال إن حجم الوفد القطري ومستوى تمثيله وترؤس الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني له يعد مؤشر اهتمام قطري كبير بتدعيم وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين الدولتين.
وحول الملتقى قال رئيس المجلس إن أجندته تتضمن بحث فرص الشراكة الاستثمارية بين الجانبين السعودي والقطري حيث سيلتقي الوفد القطري الذي يضم 120 رجل أعمال يمثلون كبريات الشركات القطرية بنظرائهم من رجال الأعمال والشركات السعودية في قاعة مكارم في فندق الماريوت في الرياض في الثامن من شباط (فبراير) الجاري، وستكون هناك لقاءات عمل ثنائية بين أصحاب الأعمال السعوديين والقطريين لبحث فرص الشراكة وفقاً للقطاعات الاقتصادية التالية: قطاع البنوك والتأمين، النقل والخدمات، الطاقة والصناعة، العقارات والمقاولات، والتجارة.
وسيتضمن برنامج اللقاء عرضا للفرص الاستثمارية ومناخ الاستثمار في قطر إضافة إلى عرض مماثل عن فرص ومناخ الاستثمار في المملكة، كما سيتم عقد لقاء بين سيدات الأعمال في البلدين لبحث فرص الشراكة بينهما.
وفي اليوم التالي للقاء التاسع من شباط (فبراير) سيتم عقد الاجتماع الأول لمجلس الأعمال السعودي- القطري في مقر مجلس الغرف السعودية الذي سيخصص لبحث خطة عمل المجلس للفترة المقبلة وسبل تذليل العقبات التي تواجه عمل المجلس.
ونوه صالح كامل بأهمية هذه الفعالية وضرورة مشاركة الشركات السعودية فيها لما تتيحه من فرص كبيرة لعقد شراكات وبناء علاقات تجارية واستثمارية قوية مع الجانب القطري والاستفادة مما سيطرح من فرص استثمارية خلال اللقاء خاصة أن قطر تشجع وتحفز على الاستثمارات الأجنبية وبخاصة السعودية، حيث تولي القيادة القطرية اهتماماً كبيرا لناحية العلاقات الاقتصادية مع المملكة.
يشار إلى أن العلاقات الاقتصادية السعودية القطرية تشهد تطورا ملحوظا، حيث تم تأسيس مجلس الأعمال السعودي - القطري في مجلس الغرف السعودية في العام 1429هـ ليقوم بدور تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال تنظيم زيارات الوفود التجارية وإقامة المعارض وتبادل المعلومات والعمل مع الجهات المعنية في البلدين لحل المعوقات التي تحول دون تعزيز التبادل التجاري.

الأكثر قراءة