تراجع طفيف للمؤشر... والسيولة تنخفض إلى 2.3 مليار ريال

تراجع طفيف للمؤشر... والسيولة تنخفض إلى 2.3 مليار ريال

اكتفت سوق الأسهم السعودية أمس الإثنين بتراجع طفيف بلغ عشر نقاط (0.15 في المائة)، ليغلق المؤشر العام عند 6243 نقطة، في ظل تراجع القيم الإجمالية للتداولات في الجلسة إلى 2.3 مليار ريال.
ويؤكد عبد الله البراك ـ محلل مالي ـ أن ''في حالة التفاؤل بنتائج الشركات (المدرجة في سوق الأسهم) سترتفع أسعارها (إجمالا) بين 20 في المائة و50 في المائة''، لكنه يرى أن الأسعار الحالية عادلة لـ ''أغلب الشركات'' في السوق.
وشهدت جلسة أمس تذبذبا ما بين المنطقتين الحمراء والخضراء، حيث وصل المؤشر في نصف الساعة الأولى إلى النقطة 6266، وهي أعلى نقطة له خلال الجلسة غير أنه سرعان ما تنازل عنها، وتراجع وظل يتذبذب حتى لامس النقطة 6231 قبل الإغلاق بنصف ساعة، وهي أدنى نقطة له خلال التعاملات استطاع منها أن يقلص جزءا من خسائره، ليغلق بنهاية التعاملات عند النقطة 6243.
وتراجعت قيم التداولات بنهاية الجلسة لتسجل 2.3 مليار ريال، وهي تنخفض بنحو 11.5 في المائة عن قيم التداولات خلال جلسة أمس الأول التي بلغت 2.6 مليار ريال، وبلغت الكميات التي تم تداولها أمس 105.9 مليون سهم تمت من خلال تنفيذ 65.6 ألف صفقة.
ويذهب البراك، وهو المدير التنفيذي لشركة ثراء للاستشارات المالية، إلى أن ''المؤثرات الاقتصادية في 2010 (تبين) تحسنا قويا وملحوظا في قطبي الاقتصاد العالمي... الصين والولايات المتحدة''، لكنه يستدرك إلى أن ''الناتج القومي المحلي لأمريكا (في الربع الأخير من 2009) رقم قوي لكنه فقير''، لافتا إلى أن الناتج كان ''بناء على محفزات اقتصادية''. ويتوقع أن ''لا يستمر (الناتج القومي المحلي الأمريكي) بهذه القوة في الربع المقبل أو الذي يليه''.
ويرى المحلل المالي أن إعلان الصين تحقيقها نموا اقتصاديا بـ 10.7 في المائة '' أعطى رد فعل عكسي في الأسواق، وجعل المراقبين يتوقعون أن المركز الصيني سيوقف الضخ في الأسواق، ويرفع الفائدة، ويعيد تقييم اليوان''، معتبرا أن قرار الرئيس الأمريكي الأخير بخصوص المصارف ''ليس سببا رئيسا'' في تراجع الأسواق العالمية''.وصعد الاقتصاد الصيني بواقع 10.7 في المائة على أساس سنوي في الربع الرابع من 2009، وبواقع 8.7 في المائة على أساس سنوي للعام كله، حسبما أعلنته مصلحة الدولة للإحصاء في الصين في 21 كانون الثاني (يناير) الماضي.وعلى الرغم من أن ''أغلب الاقتصاديين وبيوت الخبرة، بمن فيهم (نوريال) روبيني مستشار الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ومدير أكبر صندوق سندات في العالم محمد العريان، أكدوا أنه لن تكون هناك انهيارات مقبلة''، فإن البراك يتوقع أن تدخل سوق الأسهم السعودية في ''مسار جانبي'' قرابة العام، معللا ذلك بأن أغلب الشركات القيادية في السوق المحلية ''مرتبطة بالدورة الاقتصادية (العالمية)، وخاصة البتروكيماوية منها... (لكن) ربما تكون هناك هوامش ارتفاع بسيطة''.وتصدر قطاع التجزئة القطاعات المرتفعة رابحا 0.44 في المائة كاسباً 19.26 نقطة، تلاه قطاع الزراعة مرتفعاً بنسبة 0.37 في المائة كاسباً 19.54 نقطة، أما قطاع التأمين فقد ارتفع بنسبة 0.23 في المائة كاسباً 2.49 نقطة.
من ناحية أخرى، تصدر قطاعا الطاقة والبتروكيماويات القطاعات المنخفضة، حيث تراجعا 0.58 في المائة خاسرين 25.61  و31.47 نقطة على التوالي، تلاهما قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة انخفاض بلغت 0.21 في المائة خاسراً 9.42 نقطة.
أما بالنسبة لنصيب القطاعات من قيم التداولات فقد تصدر قطاع التأمين قطاعات السوق أمس، حيث بلغ نصيب القطاع من القيم المتداولة في الجلسة 24.90 في المائة بمقدار 576.7 مليون ريال من إجمالي القيم التي تم تداولها في الجلسة، تلاه قطاع المصارف مستحوذاً على 19.22 في المائة من إجمالى القيم المتداولة بقيمه بلغت 445.1 مليون ريال، أما قطاع البتروكيماويات فقد استحوذ على 18.09 في المائة تلاه قطاع الاستثمار المتعدد مستحوذاً على 8 في المائة، بينما استحوذت بقية قطاعات السوق على 29.79 في المائة من إجمالي القيم المتداولة أمس.

الأكثر قراءة