مصرفيون سعوديون وخليجيون يدخلون السوق السورية

مصرفيون سعوديون وخليجيون يدخلون السوق السورية

أكد مسؤولون ومصرفيون أمس، أنه تم منح مستثمرين خليجيين تراخيص لفتح ثلاثة بنوك في سورية ليزداد حجم قطاع
جرى فتحه أمام القطاع الخاص قبل عامين بعد عقود من هيمنة الدولة.
ويضم حملة الأسهم الرئيسيون في البنوك الثلاثة التي ستعمل وفقا للنظام
المصرفي الإسلامي مجموعة دلة البركة السعودية، بنك قطر الوطني، وبنك الكويت التجاري.
وبموجب قانون سوري سن العام الماضي يتعين ألا يقل رأسمال البنوك الإسلامية عن خمسة مليارات ليرة سورية (95 مليون دولار).
وبدأت بنوك لبنانية وأردنية مثل البنك العربي مزاولة أنشطة في سورية،
حيث تبلغ الودائع المصرفية الخاصة ثلاثة مليارات دولار.
وأخبر وليد عبد النور الذي يترأس أنشطة بنك بيبلوس اللبناني في سورية
"رويترز" أن من السابق لأوانه القول ما إذا كانت البنوك الإسلامية ستمثل تهديدا للأنشطة المصرفية التقليدية في سورية، مضيفا أن السوق تسع الجميع في الوقت الراهن.
وقال إن الودائع السورية بمقدورها الاقتراب من مستواها في لبنان البالغ 57 مليار دولار في غضون أعوام قليلة حال انحسار الغموض السياسي وقيام المغتربين السوريين بتحويل أموالهم بأعداد كبيرة.
ولعب لبنان في العادة دور المركز المصرفي لسورية لاسيما منذ تأميم البنوك السورية مع بقية الاقتصاد في أعقاب تولي حزب البعث زمام السلطة في عام 1963.

الأكثر قراءة