«تويوتا» توقف تصنيع السيارات في أمريكا وكندا
قالت شركة تويوتا لصناعة السيارات أمس إنها ستوقف الإنتاج في مصانع في الولايات المتحدة وكندا في الأسبوع الأول من شهر شباط (فبراير) المقبل. كما قالت الشركة إنها ستوقف بيع ثمانية طرز شملتها عملية سحب من السوق أعلن عنها الأسبوع الماضي لاحتمال وجود عيب في بدالات السرعة.
وقالت «تويوتا» البارحة الأولى إنه ستسحب هذه الطرز من الولايات المتحدة وهي «آر إيه بي 4» 2009- 2010 و»كورولا» 2009-2010 و»ماتريكس» 2009-2010 و»أفالون» 2005-2010 و»كامري» 2007-2010 و»هايلاندر» 2010 و»توندرا» 2007-2010 و»سيكويا» 2008-2010.
وستوقف «تويوتا» إنتاج هذه الطرز في الأسبوع الأول من الشهر المقبل في مصانع في أمريكا الشمالية. وهذه المصانع في إنديانا وتكساس وكنتاكي وأونتاريو. وقال بوب كارتر نائب رئيس مجموعة تويوتا الأمريكية، إن الشركة المصنعة للسيارات تتخذ هذه الإجراءات لضمان السلامة واستعادة الثقة بمنتجات «تويوتا» بين العملاء.
وقال كارتر في بيان «هذا الإجراء ضروري حتى يتم إنجاز عملية إصلاح. نحن نبذل كل جهدنا لتوضيح هذا الوضع لعملائنا بأسرع ما يمكن»، لكن ميشيل كربس كبير المحللين لدى «أدموندز.كوم» قال «هذا القرار غير المسبوق في صناعة السيارات يشير إلى مدى خطورة مشكلة السلامة هذه ... سمعة الشركة أصبحت على المحك».
وقالت الشركة إن وقف الإنتاج سيستمر أسبوعا ثم تجري مراجعته. وتدرس الشركة إن كانت بحاجة إلى سحب مماثل في أوروبا حيث تستخدم المكونات نفسها في بعض الطرز.
من ناحية أخرى، أفادت تقارير صحفية يابانية بأن نحو مليوني سيارة أخرى من إنتاج «تويوتا» تواجه الخلل نفسه في أوروبا، نظرا لأنها مثل أنواع دواسات البنزين المستخدمة في سيارات تويوتا في السوق الأمريكية.
ويدرس فرع شركة تويوتا في ألمانيا مدى تأثر سيارات الشركة في السوق الألمانية بهذا الخلل الفني الذي يأتي في توقيت صعب ويؤثر في سمعة الشركة ومصداقيتها.
يُذكر أن «تويوتا» اضطرت خلال العام الماضي إلى سحب نحو 4.2 مليون سيارة في السوق الأمريكية بسبب خلل في تصميم وتركيب الفرش أسفل دواسة الفرامل، حيث تم اكتشاف التصاق الفرش بالدواسة في بعض الأحيان.