رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


24 صندوقاً استثماريا تدخل المنطقة الخضراء للأرباح

<a href="mailto:[email protected]">abdulhamid@aleqt.com</a>

التحليل العام لأداء صناديق الاستثمار السعودية
استعادت الصناديق الاستثمارية وتيرة نموها بعد عودة سوق الأسهم المحلية إلى مسارها المتنامي مع منتصف الأسبوع الماضي، حيث حققت متوسط نموٍ أسبوعي وصل إلى 5.0 في المائة، مقارنةً بخسارتها الطفيفة خلال الأسبوع ما قبل الماضي البالغة -0.1 في المائة. وقد تفوقت الصناديق الاستثمارية التقليدية بمتوسط أدائها الأسبوعي على النمو المماثل للفترة نفسها للصناديق المتوافقة مع الشريعة، حيث حققت متوسط نمو بلغ 5.2 في المائة، مقارنةً بنحو 0.9 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، فيما بلغ متوسط النمو الأسبوعي للصناديق المتوافقة مع الشريعة نحو 4.8 في المائة. وكان المؤشر العام للسوق قد ارتفع بصورةٍ أعلى من معدلات نمو الصناديق الاستثمارية عن الفترة نفسها بنحو 7.3 في المائة، مقارنة بتراجعه في الأسبوع الأسبق البالغ -2.8 في المائة، وقد سجل قطاع التأمين أعلى معدل نمو أسبوعي بين القطاعات الثمانية الرئيسة للسوق بنحو 14.4 في المائة، تلاه قطاع البنوك بمعدل نمو أسبوعي بلغ 8.3 في المائة. كما سجلت بقية قطاعات السوق أرباحاً أسبوعية عدا قطاع الزراعة الذي تراجع بنحو -3.9 في المائة. وكانت السوق المالية المحلية قد استعادت انتعاشها بعد صدور قرارات هيئة السوق المالية في منتصف الأسبوع الماضي، التي تمحورت حول رفع نسبة التذبذب إلى 10 في المائة صعوداً وهبوطاً، وإعادة أجزاء الريال، وأخيراً إعلانها عن بدء تنفيذ تجزئة أسهم الشركات المدرجة في السوق إلى خمسة أسهم بقيمة اسمية تعادل عشرة ريالات، ومن شأن هذه القرارات المهمة أن تلعب دوراً حاسماً في زيادة نشاط السوق، وأن تدعم توجهات الاستثمار لدى المستثمرين وتغليبها على تعاملات المضاربات العشوائية، إذ أصبح بإمكان صغار المستثمرين على وجه الخصوص امتلاك أسهم الشركات ذات العوائد التي كانت بقيم ما قبل التجزئة بعيدة المنال عليهم بعض الشيء.
ما يجب التأكيد عليه، أن عشوائية القرارات الاستثمارية التي راجت وتيرتها بصورةٍ مبالغ فيها بين أغلب المستثمرين قبل التراجع الكبير للسوق طوال شهر آذار (مارس) الماضي قد انكشفت تماماً للعموم، وكانت ضريبة ذلك باهظة الثمن على حساب السوق وأطرافه، لذا يجب ألا يتم تناسي تلك الدروس المستفادة من المخاطرة العالية لاتخاذ قرارات الشراء والبيع اعتماداً على المضاربات العشوائية، وتجاهل ضرورة اتخاذ تلك القرارات وفق منظومة استثمارية رشيدة، تهتم بالدرجة الأولى بقراءة القوائم المالية للشركات بهدف الوصول إلى المراكز المالية الحقيقية للشركات المراد الاستثمار فيها. أضف إلى ذلك أهمية أن يضع المستثمر في السوق لاستراتيجية استثمارية متوازنة تأخذ بعين الاعتبار مستويات المخاطرة المقبولة لديه، بنفس اهتمامه بمعدلات الربحية المتوخاة. من جانبٍ آخر، أظهرت مقارنة التحليل الربع سـنوي الأول من عام 2006 للصناديق الاسـتثمارية تراجعاً كبيراً في نموها وصل إلى -0.8 في المائة، مقارنة بمعدل النمو المسجل في الربع الأول من عام 2005 البالغ 32.3 في المائة. كما أنه لا يقارن بمعدل النمو الربعي المسجل في الربع الأخير من العام الماضي البالغ 12 في المائة، وكانت الصناديق الاستثمارية قد فقدت جميع أرباحها منذ بداية العام الجاري وبدأت في تسجيل خسائر أثناء الشهر الماضي، حيث وصلت أرباحها المتوسطة في 25 شباط (فبراير) الماضي إلى نحو 20.1 في المائة، أي ما قبل تاريخ تراجع السوق الذي بدأ في 26 من الشهر نفسه. وبالنظر إلى التغيرات الهيكلية قصيرة الأجل التي طرأت على السوق أخيرا، فمن المتوقع أن تستعيد الصناديق الاستثمارية وتيرة أدائها النشطة خلال الربع الثاني الجاري.
وفي المنظور الكلي لإجمالي الصناديق الاستثمارية المحلية، فقد بلغ عدد المشتركين في الصناديق الاستثمارية حسب آخر الإحصاءات الرسمية المنشورة في نهاية عام 2005 نحو 568.3 ألف مستثمر، مقارنةً بنحو 198.4 ألف مستثمر في نهاية عام 2004، بمعنى أنه حقق نمواً سنوياً وصل إلى 186.5 في المائة. فيما حقق عدد المستثمرين في الصناديق الاستثمارية نمواً ربعياً بنهاية الربع الرابع من عام 2005 فاق 16.2 في المائة، مقارنةً بالربع الثالث من العام نفسه. وارتفع العدد الإجمالي لصناديق الاستثمار السعودية بنهاية عام 2005 إلى 199 صندوقاً استثمارياً، مقارنةً بـ 188 صندوقاً استثمارياً في نهاية عام 2004، محققةً معدل نمو سنوياً وصل إلى 5.9 في المائة، بإجمالي أصول استثمارية بلغ 137 مليار ريال. وبالنسبة لإجمالي الأصول الاستثمارية للصناديق خلال الأسبوع الأخير، فقد عادت إلى الارتفاع 3.4 في المائة إلى 91 مليار ريال، مقارنةً بتراجعها خلال الأسبوع ما قبل الماضي بنحو –7.0 في المائة لتستقر عند 87.9 مليار ريال، فيما تراجعت نسبتها لإجمالي القيمة السوقية البالغة 2.5 تريليون ريال إلى نحو 3.7 في المائة.

أداء صناديق الاستثمار التقليدية في الأسهم المحلية
استمر متوسط ربحية الصناديق التقليدية خلال الأسبوع الماضي في نموه الذي بدأه الأسبوع ما قبل الماضي مسجلاً ارتفاعاً بلغ 5.2 في المائة، مقابل 0.9 في المائة المسجلة في الأسبوع الأسبق. وفي المنظور الممتد منذ بداية العام فقد استعادت هذه الفئة بعض أرباحها التي خسرتها خلال تلك الفترة لتتجاوز نسبة الصفر بهامش ضئيل بلغ 0.1 في المائة فقط، مقارنةً بنحو -4.8 في المائة المسجلة في الأسبوع ما قبل الماضي. وتراوحت الحدود العليا والدنيا للأرباح الأسبوعية المسجلة لصناديق الفئة التقليدية - باستثناء صندوق أسهم الشركات السعودية المدار من البنك الهولندي- بين 8.8 في المائة المتحققة لصندوق الفريد المدار من سامبا كحدٍّ أعلى ونحو 0.8 في المائة المسجلة من قبل صندوق الأسهم السعودية المدار من البنك العربي. وبالنسبة لإجمالي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية في الأسهم السعودية فقد عاد إلى الارتفاع بنسبة 3.4 في المائة، لتستقر عند 25.8 مليار ريال، مقارنةً بنحو 24.9 مليار ريال في الأسبوع ما قبله، وهو ما يمثل نحو 28.4 في المائة من إجمالي استثمارات الصناديق في سوق الأسهم المحلية.
وبالنظر إلى ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة، فقد استعاد صندوق الشركات المالية المدار من ساب المرتبة الأولى متقدماً من المرتبة الثانية بربحية أسبوعية جيدة وصلت إلى 7.0 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية الطفيفة -0.6 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، ليرتفع معدل ربحيته منذ بداية عام 2006 إلى 11.2 في المائة، مقابل 4.0 في المائة المسجلة سابقاً، وكان الأداء التراكمي لهذا الصندوق خلال عام 2005 قد بلغ 108.1 في المائة. وتراجع صندوق أسهم البنوك السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثانية، أثر تحقيقه لمعدل نمو أسبوعي ضئيل بلغ 0.9 في المائة، مقارنةً بمعدل نموه الأسبوعي القياسي السابق 12.1 في المائة، رافعاً معدل ربحيته منذ بداية عام 2006 إلى 7.3 في المائة، مقارنةً بنحو 6.4 في المائة المسجلة في الأسبوع ما قبل الماضي، وكان الأداء التراكمي لهذا الصندوق خلال عام 2005 قد بلغ 101.5 في المائة. أخيراً تقدم صندوق الأسهم السعودية المدار من البنك السعودي للاستثمار من المرتبة السادسة إلى المرتبة الثالثة مدعوماً بربحيته الأسبوعية القياسية البالغة 7.4 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية -2.4 في المائة خـلال الأسبوع ما قبل الماضي، ليرتفع معدل ربحيته منذ بداية عام 2006 إلى 1.1 في المائة، مقابل خسارته -5.9 في المائة المسجلة سابقاً، وكان الأداء التراكمي لهذا الصندوق خلال عام 2005 قد بلغ 98.4 في المائة. وجاءت بقية الصناديق الاستثمارية التقليدية في المراتب التي تليها حسب ما يوضحه جدول الأداء الأسبوعي، الذي يبين أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحركّات المراكز التي تمت خلال الأسبوع.

أداء صناديق الاستثمار الشرعية في الأسهم المحلية
سجّل متوسط أداء الصناديق الشرعية خلال الأسبوع الماضي أول نموٍ له من منذ أربعة أسابيع مضت بلغ 4.8 في المائة، مقارنةً بتراجعه السابق البالغ -1.0 في المائة، ليقلص متوسط خسائره منذ بداية عام 2006 إلى -1.7 في المائة، مقابل -6.4 في المائة المسجلة خلال الأسبوع ما قبل الماضي. وسجلت جميع صناديق هذه الفئة أرباحاً أسبوعية عدا صندوق النقاء المبارك المدار من البنك العربي الذي خسر خلال الأسبوع بنحو -2.1 في المائة، وقد تراوحت الأرباح الأسبوعية لصناديق هذه الفئة بين 8.9 في المائة كأعلى معدل ربحية أسبوعي مسجل بين جميع الـ 26 صندوقاً لصندوق الراجحي للأسهم المحلية المدار من مصرف الراجحي ونحو 0.1 في المائة كأدنى ربحية ضمن هذه الفئة لصندوق المتاجرة بالأسهم السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي. وحسب أحدث البيانات المتوافرة عن إجمالي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية في الأسهم السعودية فقد ارتفعت بنحو 3.5 في المائة إلى 65.2 مليار ريال، مقارنةً بتراجعها إلى 62.9 مليار ريال بانخفاض بلغت نسبته -7.0 في المائة في الأسبوع ما قبله، أي ما يمثل نحو 71.6 في المائة من إجمالي استثمارات الصناديق في سوق الأسهم المحلية.
أمّا على مستوى ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية، فقد حافظ صندوق أصايل المدار من بنك البلاد على المرتبة الأولى، مدعوماً بربحيته الأسبوعية البالغة 3.3 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية الطفيفة الأسبق البالغة -1.3 في المائة، ليرتفع أثر ذلك معدل ربحيته منذ بداية عام 2006 من 2.6 في المائة المسجلة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى 5.9 في المائة. وتقدم بقوة صندوق الشركات السعودية المدار من البنك السعودي للاستثمار من المرتبة الخامسة إلى المرتبة الثانية بربحية أسبوعية بلغت 6.7 في المائة، مقارنةً بخسارته الطفيفة في الأسبوع الأسبق بنحو -0.2 في المائة، ليحول من ثم خسارته من بداية العام الجاري إلى ربح بلغ معدله 3.9 في المائة. وحافظ صندوق الأهلي للمتاجرة بالأسهم السعودية على المرتبة الثالثة بربحية أسبوعية جيدة بلغت 6.2 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية الطفيفة البالغة -0.3 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، محولاً خسارته من بداية العام الجاري إلى ربحٍ بلغ معدله 3.5 في المائة، وكان الأداء التراكمي لهذا الصندوق خلال عام 2005 قد بلغ 112.3 في المائة. فيما جاء ترتيب بقية الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة التي تلي صناديق المقدمة حسب ما هو موضح في جدول الأداء الأسبوعي، الذي يبين أيضاً أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحركّات المراكز التي تمت خلال الأسبوع.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي