نظام لإصدار التذاكر إلكترونيا في الخطوط السعودية قريبا
وقعت الخطوط الجوية العربية السعودية أخيرا عقدا مع إحدى الشركات المتخصصة لتزويد "السعودية" بنظام متكامل لإصدار التذاكر الإلكترونية التي ستمكن المسافرين على متن طائرات "السعودية" من إجراء حجوزاتهم عبر الإنترنت ودفع قيمة التذكرة والحصول على رقم خاص يقوم المسافر بموجبه بمراجعة كاونتر السفر في المطار ومن ثم الصعود إلى الطائرة دون الحاجة إلى الاتصال بالحجز أو الذهاب لمكاتب المبيعات ودون الحاجة إلى التعامل بالتذاكر الورقية وبذلك يتم اختصار خطوات الخدمة من 7 خطوات إلى خطوتين فقط.
وأوضح الدكتور خالد بن بكر مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية، أنه من المتوقع أن يتم تطبيق المرحلة الأولى من هذه الخدمة بحيث تشمل بعض المحطات الداخلية ثم يتم التدرج والتوسع في باقي المحطات حيث بدأت مرحلة تجربة هذه الخدمات التي أثبتت مدى أهميتها وحجم الفوائد الكبيرة التي تحققها للمسافرين وكذلك للخطوط السعودية وتفادي ضياع التذاكر الورقية أو نسيانها أو إساءة استخدامها، وبالتالي سيتم الاستغناء عن التذاكر الورقية، كما تتميز هذه الخدمة بأن جميع المعلومات المتعلقة بتذاكر الركاب يتم تخزينها في برامج مخصصة لذلك وتكون متاحة للاطلاع في أي وقت سواء في المطارات أو في مكاتب "السعودية" وكل ما يطلب من الركاب هو إثبات الهوية.
وأشار الدكتور خالد بن بكر إلى أن عدد الحاجزين على شبكة الإنترنت خلال عام 2005 بلغ 461151 راكبا بزيادة 255 ألف راكب وبنسبة 124 في المائة عن عام 2004 كما يزيد هذا المعدل بـ 319 ألف راكب وبنسبة 224 في المائة عن عام 2003 الذي بدأ فيه تقديم هذه الخدمة، وبذلك يبلغ عدد الركاب المستفيدين من هذه الخدمة منذ تقديمها وحتى نهاية عام 2005 نحو 809 آلاف راكب.
كما حققت خدمة الرسائل القصيرة SMS التي تتعلق بإحاطة المسافرين بالمتغيرات الخاصة بسجل الحجز وموعد شراء التذاكر قفزات فاقت التوقعات حيث بلغت خلال ستة أشهر فقط 644 ألف رسالة منها 361 ألفا لتأكيد الحجز من لائحة الانتظار و249 ألفا لموعد شراء التذاكر والبقية تتعلق بمعلومات مختلفة عن تغيير في أرقام الرحلات وأرقام المقاعد وغير ذلك من المعلومات التي ساعدت على التواصل مع المسافرين الكرام واحاطتهم بكافة المعلومات الخاصة بحجوزاتهم وما يطرأ عليها من تطورات.
وبين أن مبيعات "السعودية" عبر خدمة الدفع الإلكتروني التي تتيح للمسافرين تسديد قيمة تذاكر سفرهم آليا عن طريق بطاقتي الائتمان فيزا أو ماستركارد أو عبر الخصم المباشر من الحساب لعملاء "سامبا" كمرحلة أولى، بلغت أربعة ملايين ريال خلال ستة أشهر منذ بداية التطبيق. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى مبالغ أكبر بعد تنفيذ المرحلة الثانية وبعد انضمام بنوك أخرى للخدمة وتشمل خدمة الدفع الإلكتروني وقيمة التذاكر المشتراة عن طريق الإنترنت أو شرائها مباشرة من الأجهزة الإلكترونية كجزء من المشروع الشامل لتطوير خدمات الحجز والمبيعات بهدف رفع مستوى الأداء من خلال توظيف أحدث التقنيات في مجال خدمة المسافرين بدخول بنوك أخرى.