«رينو» تزيد نصيبها من السوق العالمية للسيارات رغم الأزمة الاقتصادية
تمكنت شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات من زيادة نصيبها من السوق العالمية للسيارات خلال العام الماضي بنسبة 0.2 في المائة، رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، وذكرت مصادر الشركة في العاصمة باريس أمس أن الشركة استحوذت خلال 2009 على نسبة 4.3 في المائة من السوق العالمية للسيارات، بزيادة 0.2 في المائة مقارنة بعام 2008.
وأضافت ''رينو'' أن نصيبها من السوق العالمية للشاحنات والسيارات التجارية ارتفع خلال العام الماضي إلى 3.7 في المائة بارتفاع طفيف نسبته 0.2 في المائة، مقارنة بعام 2008 .وأعربت الشركة عن تفاؤلها إزاء ارتفاع نصيبها من السوق العالمية للسيارات خلال العام الجديد 2010 بفضل الموديلات الجديدة التي تنوي طرحها.
ورغم برنامج الدعم الحكومي لتشجيع شراء السيارات ، تراجع حجم إنتاج السيارات والشاحنات التي تحمل علامة ''رينو'' خلال العام الماضي بنسبة 7.8 في المائة، كما انخفض إنتاج سيارات الركوب بنسبة 4 في المائة إلى 1.6 مليون سيارة.
في الوقت نفسه، تراجع إنتاج الشركة من سيارات النقل خلال العام الماضي بنسبة 26.2 في المائة إلى نحو 256 ألف عربة، فيما ارتفعت معدلات إنتاج السيارة ''داشيا'' بنسبة 20 في المائة إلى 258 ألف سيارة. كما بلغ إجمالي الإنتاج خلال العام الماضي 2.31 مليون سيارة، بانخفاض نسبته 3.1 في المائة مقارنة بعام 2008 .
وفي ألمانيا، باعت ''رينو'' خلال العام الماضي 240 ألف سيارة، حيث زاد نصيبها من السوق الألمانية للسيارات إلى 6 في المائة، في حين بلغ حجم مبيعاتها من السيارات في السوق المحلية الفرنسية 702 ألف سيارة بحصة سوقية بلغت 26 في المائة .