غدا .. توقيع اتفاقية ترويج وحماية الاستثمارات بين السعودية وسويسرا
أكد عبد الرحمن بن راشد الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية، رئيس الغرفة التجارية الصناعية في الشرقية، أن وفدا سويسريا يضم مسؤولين حكوميين وأهليين وإعلاميين يمثلون مختلف وسائل الإعلام السويسرية، سيلتقي غدا السبت وزيري التجارة والصناعة والمالية والاقتصاد إلى جانب كبار المسؤولين في الهيئة العامة للاستثمار، وذلك للتوقيع على اتفاقية ترويج وحماية الاستثمارات بين حكومتي المملكة والاتحاد السويسري.
ويأتي ذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها الوفد السويسري للسعودية للتوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس أعمال سعودي - سويسري مشترك.
وبيّن الراشد أن مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية سيدشن غدا مرحلة جديدة من العلاقات التجارية بين رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم السويسريين من خلال التوقيع على مذكرة التفاهم لإنشاء مجلس أعمال سعودي - سويسري مشترك.
وأوضح رئيس مجلس الغرف، أن المجلس سيستضيف نخبة من رجال الأعمال من الجانبين السعودي والسويسري بحضور جوزيف دايس المستشار الفيدرالي وزير الاقتصاد السويسري، ودومينيك الدر السفير السويسري لدى المملكة، للتوقيع على الاتفاقية، مشيرا إلى أن وفد رجال الأعمال المرافق لوزير الاقتصاد السويسري يضم ممثلين لجميع القطاعات ذات العلاقة بالاهتمام من الجانب السعودي وخاصة في قطاعات البنوك وتقنية المعلومات والمنتجات الدوائية والصيدلانية.
وقال إن هذه الخطوة تأتي في إطار اللقاءات المكثفة التي ينظمها المجلس لصالح تعزيز وتطوير العلاقات القائمة بين القطاع الخاص السعودي والقطاع الخاص في الدول الشقيقة والصديقة.
ودعا الراشد رجال الأعمال في المملكة إلى المشاركة في اللقاء، مشدداً على أهمية اقتناص الفرص التي تتيحها مثل هذه اللقاءات لتعزيز مراكزهم التجارية والاستثمارية والمشاركة في خلق فرص جديدة للمنتجات الوطنية في الأسواق العالمية.
وقال إن المناخ الاقتصادي الموات للمملكة حالياً والأداء القوي للقطاع الخاص السعودي يوفران فرصة جيدة للارتقاء بالعلاقات التجارية بين البلدين الصديقين إلى آفاق أرحب، مشيراً إلى أن التبادل التجاري بينهما بلغ خلال عام 2004 بلغ نحو 4612 مليون ريال.
وأوضح الراشد أنه على الرغم من المركز المتقدم الذي تحتله دولة الاتحاد السويسري كشريك تجاري مهم للمملكة حيث تأتي في المرتبة الثالثة عشرة تقريبا من حيث الواردات، فإن هناك هامش كبير لزيادة التبادلات التجارية وتدفقات الصادرات السعودية وخاصة غير النفطية. وألمح الراشد إلى الخلل الواضح في الميزان التجاري لصالح دولة الاتحاد السويسري، مشيراً إلى أن الاستقرار الحقيقي لأي علاقة تكمن في تأمين التدفقات التجارية في الاتجاهين "الصادرات والواردات" وتنويعها وربطها بالمصالح الاستراتيجية لجميع الأطراف.
من جهة أخرى، ينظم مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية غدا فعاليات الاجتماع الثالث لمجلس الأعمال السعودي - الفرنسي المشترك وذلك بحضور نخبة من رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم الفرنسيين.
وأوضح عبد الرحمن بن راشد الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية، أنه سيتم خلال اللقاء استعراض الفرص الاستثمارية بين البلدين وآفاق التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب بحث سبل إقامة مشاريع استثمارية مشتركة بين الجانبين، وسيشارك عدد كبير من رجال الأعمال السعوديين في اللقاء برئاسة عبد العزيز آل الشيخ رئيس الجانب السعودي لمجلس الأعمال، فيما سيرأس الجانب الفرنسي jean-lus BRETESCHE رئيس ميديف إنترناشونال .
وذكر الراشد أن اللقاء يأتي بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي جاك شيراك للمملكة خلال الشهر الجاري، والتقى خلالها عددا من رجال الأعمال السعوديين، معبرا عن رغبته في زيادة التبادل التجاري بين البلدين، واضعا خبرة الشركات الفرنسية فيما يخدم مصلحة الأهداف المشتركة.
وقال الراشد إن حجم التبادل التجاري بين المملكة وفرنسا لا يزال تحت مستوى الطموحات المتوقعة إذ بلغت التبادلات التجارية بينهما وفقا لبيانات عام 2004، ما قيمته 18.2 مليار ريال، وبلغ حجم الصادرات السعودية إلى فرنسا خلال تلك الفترة 12.3 مليار ريال تركزت معظمها على النفط، فيما بلغت قيمة الواردات 5.87 مليار ريال.