ارتفاع المؤشر يعيد ظاهرة تسرب الموظفين لصالات الأسهم

ارتفاع المؤشر يعيد ظاهرة تسرب الموظفين لصالات الأسهم

دفعت عودة مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى الصعود أمس بعد الإعلان عن إنشاء مصرف الإنماء برأسمال 15 مليار ريال، والموافقة على تجزئة الأسهم وإعادة نسبة التذبذب إلى 10 في المائة، إلى عودة الموظفين إلى التسرب بسبب انشغالهم بمتابعة الأسهم.
ووفقا لمصادر مطلعة في عدد من الجهات فإن المسؤولين اتخذوا إجراءات مشددة منذ بداية دوام أمس لضمان عدم مغادرة الموظفين مواقع عملهم لضمان سير العمل وإنهاء المعاملات اليومية. ومن هذه الإجراءات تنفيذ جولات مفاجئة على الموظفين، وتأكد مراقبو الدوام بوجود جميع الموظفين في مواقعهم مع منع الخروج إلا لظروف طارئة وخارجة عن الإرادة.
وتضيف المصادر أن أغلب مواقع العمل سيطر عليها الحديث عن تأثير القرارات الأخيرة في السوق والنظرة المستقبلية، وعودة السوق إلى ما كانت عليه قبل الهبوط الأخير من تداول التوصيات على أسهم معينة دون أخرى وغلب على أحاديث العاملين في عدد من المواقع الأخبار السارة عن السوق.
ويشير مراقبون يرصدون تسرب الموظفين إلى أن من أكثر الموظفين تأثيرا في سير العمل الذين يرتبط عملهم بخدمة المواطنين في الجهات والقطاعات الخدمية، إضافة إلى طلاب المدارس الذين يعانون بصفة مستمرة من الخروج المتكرر للمعلمين لمتابعة الأسهم خلال فترة التداول الصباحية. إضافة إلى أن موظفين آخرين ينهمكون في استخدام أجهزتهم المزودة بخدمة الإنترنت لمتابعة الأسهم وإجراء عمليات البيع والشراء.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد طلبت من مديري المدارس التأكد من عدم استغلال المدرسين ساعات العمل في أعمال تتعلق بالبورصة التي تعد أكبر بورصة عربية. ووفقا لمصادر مطلعة فإن أغلب حالات التسرب تركزت في الرياض وجدة عندما شهدت البورصة نشاطا وازدهارا كبيرين، حيث ساعد ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية على رفع أسهم البورصة السعودية.
وكانت حركة هدوء كبيرة قد سادت بين شريحة كبيرة من الموظفين في مختلف القطاعات الذين منوا بخسائر فادحة مع هبوط مؤشر الأسهم، دفعتهم إلى عدم الرغبة في الخروج أو التحدث.

الأكثر قراءة