صندوق استثماري سعودي - تركي برأسمال 100 مليون دولار

صندوق استثماري سعودي - تركي برأسمال 100 مليون دولار

أعلن في جدة أمس، التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء صندوق استثماري سعودي - تركي مشترك برأسمال 100 مليون دولار. جاء ذلك على هامش زيارة وفد تجاري تركي للغرفة التجارية الصناعية في جدة لبحث التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين وتعزيزه.
وقال لـ "الاقتصادية" الدكتور غسان السليماني رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي - التركي رئيس شركة سراج كابيتال، قبيل التوقيع إن الصندوق الاستثماري المشترك سيدار من قبل شركتي سراج كابيتال السعودية وبازيم التركية.
وأوضح أن الاتفاقية تعنى بالمشاركة في تمويل المشاريع السعودية - التركية المشتركة، التي من شأنها دفع مجال الاستثمار بين الجانبين.
وأضاف: نأمل في القريب العاجل أن تترجم هذه الاتفاقية إلى واقع عملي ملموس يسهم بشكل جاد في تطور الاستثمارات السعودية - التركية المشتركة ويدفع بها نحو الوصول إلى أهدافها المرسومة عبر عدة تمويلات للمشاريع من رجال الأعمال السعوديين والأتراك سيقوم بها الصندوق السعودي - التركي المشترك.
من ناحية أخرى، عقد الوفد التجاري التركي المكون من وفود 50 شركة تركية في مختلف التخصصات برئاسة مراد يالجيتناش رئيس الغرفة التجارية في إسطنبول مجموعة من اللقاءات مع رجال الأعمال السعوديين في محاولة لاستمالة الشركات السعودية للدخول في مشاريع مشتركة بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، أعلن أوغور دوغان سفير تركيا في المملكة أن هناك مفاوضات لاتخاذ إجراءات لتوحيد مجالس الأعمال التجارية الخليجية لتصبح مجلس أعمال خليجيا موحدا يستطيع رجل الأعمال الخليجي من خلاله أن يكون عضوا فيه طالما أنه عضو في أحد المجالس الخليجية، ولتسهيل إجراء المحادثات البينية بين الجانبين التركي والخليجي.
وبيّن أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وتركيا بلغ بنهاية تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 نحو 2.5 مليار دولار، فيما بلغ إجمالي الصادرات السعودية إلى تركيا 1.7 مليار دولار والصادرات التركية إلى المملكة 840 مليون دولار.
وأضاف أن الصادرات السعودية إلى الأسواق التركية امتازت بالجودة، المواصفات العالمية، السعر التنافسي، والتعبئة والتغليف الجيدين، ما جعلها تصل للسوق التركية بحالة خروجها من مصانعها الأم في السعودية وأصبحت تنافس مثيلاتها المستوردة من الأسواق العالمية الأخرى في السعر، إضافة إلى استغلال قرب الموقع الجغرافي بين السوقين لصالح المواصلات البرية.
وأشار إلى أن أهم ما تستورده السوق التركية من المنتجات السعودية هي المنتجات الكيماوية، الحديد والصلب، الجلود الخام المدبوغة، منتجات الصيدلة، وأدوات الأجهزة الطبية للبصريات، وغيرها من المنتجات الأخرى.
من جهته، قال لـ"الاقتصادية" تولغا تنوغو مساعد مدير عام شركات حطاط القابضة التركية: جئنا للقاء شركات سعودية رغبة في الدخول في عدد من المشاريع المشتركة العملاقة منها مشروع مارينا اسطنبول السياحي البالغة تكلفته 600 مليون دولار، حيث وجدنا بعض الشركاء السعوديين الراغبين في دخول المشروع ونحن قيد التفاوض.
كذلك مشروع برج تجاري ضخم وسط إسطنبول ومشروع استخراج غاز الميثالون وذلك بإنشاء محطة طاقة تعمل عبر الفحم، وتأتي أهمية المشروع في الوقت الحالي باعتباره بديلا لاستخدام النفط عالي السعر.

الأكثر قراءة