3 آلاف فلبيني يغادرون بلادهم للعمل في الخارج يوميا .. تحويلاتهم 16 مليار دولار سنويا

3 آلاف فلبيني يغادرون بلادهم للعمل في الخارج يوميا .. تحويلاتهم 16 مليار دولار سنويا

قالت مؤسسة ميجرانت، وهي تحالف دولي من الفلبينيين وأسرهم إن ما متوسطه ثلاثة آلاف من الفلبينيين يغادرون البلاد يوميا للعمل في الخارج مما يجعل من الفلبين ثالث أكبر بلد مصدر للعمالة في العالم. وبلغت تحويلات الفلبينيين العاملين في الخارج إلى بلادهم 16.4 مليار دولار العام الماضي، بما يزيد على 10 في المائة من إجمالي الناتج القومي للفلبين. ووفق تقديرات رسمية، فإنه في عام 2008 التحق ما يقدر بـ 54 ألف متدربة ببرنامج مؤسسة التعليم التقني ووجدن وظائف في الخارج.
ويضيف أجوستو سيوكو مدير مؤسسة التعليم التقني «برنامج الخادمات المتميزات صمم لتوفير تدريب على مستوى راق للمساعدات المنزليات حتى لا يصبحن خادمات عاديات بل خادمات متميزات يتلقين رواتب ضخمة». وأضاف «عدد كبير من خريجاتنا يعملن الآن عاملات خدمة منزلية في مناطق مختلفة في الخارج. في عام 2008 كانت هونج كونج، سنغافورة، إيطاليا، الإمارات، والسعودية وجهاتنا الرئيسة». وهناك ثمة برامج تعليمية أخرى في المؤسسة هي خدمة الكمبيوتر والطهو التجاري والمساج العلاجي وتفصيل الملابس.
وقال سيوكو: إنه تم توفير هذه البرامج الخاصة بعد دراسة لمتطلبات أسواق العمل المحلية والدولية.
وأضاف سيوكو: التحدي كان في مواجهة «المطالب المتغيرة دائما للاقتصاد العالمي» كي نمنح الخريجة فرصة أفضل في إيجاد العمل بعد التخرج.

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :

سوزان كامبي لم تعمل من قبل خارج الفلبين كمساعدة منزلية، لكنها واثقة بأنها لن تخذل الصديق الذي أوصى بها لمستخدم في إسبانيا.
وكامبي (39 عاما ) أم لولدين أكملت لتوها برنامجا تدريبيا مدته شهران ونصف بشأن الخدمات المنزلية بمؤسسة التعليم التقني وتنمية المهارات التابعة للدولة.
وتقول بفخر « أستطيع أن أنفذ أعمالاً منزلية كثيرة، وأستطيع تولي الإشراف على الإسعافات الأولية، وأجيد فن تنسيق الزهور وطي فوط المائدة على طريقة الفنادق.
وتضيف كامبي التي ستغادر الفلبين إلى إسبانيا العام المقبل أنها التحقت ببرنامج مؤسسة التعليم التقني لتدريب الخادمات المتميزات بعد أن قررت هي وزوجها أن واحدا منهما يتعين أن يذهب للعمل في الخارج لتأمين نفقات التعليم لولديهما.
وقالت « رسوم التعليم باهظة التكلفة لذا أريد العمل في الخارج لأكسب القدر الكافي من الأموال للإنفاق منها على تعليم ولديّ في الجامعة».
وبرنامج الخادمات المتميزات ليس إلا واحدا من بين مئات البرامج التي توفرها مؤسسة التعليم الفني للفلبينيين الباحثين عن عمل في الخارج. بيد أنه مع ذلك من بين أكثر البرامج شعبية ويمكن أن يتاح مجانا بموجب منحة دراسية حكومية.ويعلق أجوستو سيوكو مدير مؤسسة التعليم التقني أن هناك نحو 24 ألف متدربة مسجلة لدى المؤسسة من كانون الثاني (يناير) إلى آب (أغسطس) هذا العام. وفي عام 2008 التحق ما يقدر بـ 54 ألف متدربة ببرنامج المؤسسة ووجدن وظائف في الخارج.
ويضيف سيوكو « برنامج الخادمات المتميزات صمم لتوفير تدريب على مستوى راق للمساعدات المنزليات حتى لا يصبحن خادمات عاديات بل خادمات متميزات يتلقين رواتب ضخمة». وأضاف « عدد كبير من خريجاتنا يعملن الآن عاملات خدمة منزلية في مناطق مختلفة بالخارج . في عام 2008 كانت هونج كونج، سنغافورة إيطاليا، الإمارات، والسعودية وجهاتنا الرئيسية».
وهناك ثمة برامج تعليمية أخري في المؤسسة هي خدمة الكمبيوتر والطهو التجاري والمساج العلاجي وتفصيل الملابس. وقال سيوكو إنه تم توفير هذه البرامج الخاصة بعد دراسة لمتطلبات أسواق العمل المحلية والدولية.
وأضاف سيوكو التحدي كان في مواجهة « المطالب المتغيرة دائما للاقتصاد العالمي « كي نمنح الخريجة فرصة أفضل في إيجاد العمل بعد التخرج.
وتوضح كامبي أنه فضلا عن تعليمها أساليب التنظيف فإن الطلاب في برنامج الخادمات المتميزات يتعلمن كيفية صنع المخبوزات وتشغيل أجهزة مثل الغسالات الكهربائية وتنظيف الأرضيات وطبخ الوجبات العالمية. وقالت « مدربونا يعلمون أننا سنذهب للعمل في الخارج لذا يدربوننا على إعداد الوجبات العالمية «.
وبلغت تحويلات الفلبينيين العاملين في الخارج إلى بلادهم 16.4 مليار دولار العام الماضي، بما يزيد على 10 في المائة من إجمالي الناتج القومي للفلبين.
وقالت مؤسسة ميجرانت وهي تحالف دولي من الفلبينيين وأسرهم إن ما متوسطه ثلاثة آلاف من الفلبينيين يغادرون البلاد يوميا للعمل في الخارج مما يجعل من الفلبين ثالث أكبر بلد مصدر للعمالة في العالم. وبينما تعترف بمزايا العمل في الخارج فإن ميجرانت تقول إنه بسبب سياسة البلاد في تصدير العمالة فشلت الحكومة في تطوير الاقتصاد المحلي وأصبحت تعتمد بشدة على الأسواق الأجنبية.
وذكرت المجموعة في تقرير لها أخيرا» من غير المحتمل ان تتحول الدولة في الفلبين إلى الداخل وتطور اقتصادا قوميا ومحليا ولاسيما في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية. ليس ثمة حديث عن اقتصاد ذاتي الدفع».
وأشارت ميجرانت أيضا إلى أن سياسة هجرة العمالة صارت ضرورية «لنزع فتيل التوترات العالمية» الناشئة عن ارتفاع معدلات البطالة».

الأكثر قراءة