50% من نساء الشرق الأوسط معرضات للإصابة بهشاشة العظام
كشفت دراسة حديثة أن نحو 50 في المائة من النساء في آسيا والشرق الأوسط ممن خضعن للفحص معرضات لخطر الإصابة بهشاشة العظام، الأمر الذي يعزى إلى عدم تناولهن للجرعة اليومية الكافية من الكالسيوم.
وكشفت الدراسة أن معدلات مرض هشاشة العظام تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في منطقة الشرق الأوسط، نظراً لانعدام الوعي الكافي بهذا المرض الخطير، وقد دعت العديد من الجهات إلى إطلاق حملات التوعية العامة وتعزيز وعي الأفراد بهذه المشكلة مع التأكيد على ضرورة توفير الفحوص الأساسية مثل فحص العظام، ومن ثم تزويدهم بتقرير يبين إذا ما كانوا معرضين للإصابة بهشاشة العظام.وحتى الآن تم توفير فحص كثافة العظام المجانية باستخدام الموجات فوق الصوتية لنحو ثلاثة ملايين شخص في آسيا والشرق الأوسط حتى تاريخه، الأمر الذي يعكس النجاح الكبير الذي تلقاه حملات التوعية.
وبين قسم الأبحاث في شركة ''فونتيرا'' للأبحاث والتطوير أن ابتكار طرق معالجة واسعة أمر مهم جدا ، حيث لابد من تحويل مصنوعات الأجبان إلى طيف واسع من مكونات مشتقات الحليب عالية الفعالية، والتي تدخل حالياً في مجموعة كاملة من الأطعمة، وتمكن الباحثون من ابتكار السبل التي من شأنها تقليص فرصة قتل ''بكتيريا العاثيات'' للبكتيريا الحميدة اللازمة لتحويل الحليب إلى جبنة.ولعل من أبرز الاكتشافات اكتشاف المكملات الغذائية ''بريبوتيك'' وبكتيريا ''بروبيوتيك'' (DR 10) و (DR 20). ولغير المطلعين على هذا العلم الحديث، تعد هذه البكتيريا نوعاً من البكتيريا الحميدة التي تكافح البكتيريا الضارة الناجمة عن أنماط معيشتنا أو عاداتنا الغذائية السيئة. ويمكن استخدام بكتيريا ''بريبوتيك''من قبل بكتيريا ''بروبيوتيك'' أو البكتيريا الحميدة التي نحملها، كغذاء لتعزيز نموها.
ولقد أظهرت دراسات أجريت على الأطفال الذين تناولوا هذين النوعين من البكتيريا العديد من النتائج المذهلة، حيث تبين أنهم أقل عرضة بنسبة 21 في المائة للإصابة بمرض الزحار (مرض يسبِّبه التهاب الغشاء المبطن للأمعاء الدقيقة)، وبمرض ذات الرئة بنسبة 18 في المائة، وأمضوا وقتاً أقصر بنسبة 16 في المائة من المعاناة مع الأمراض والحمى الشديدين.
وفي حال توافره واستخدامه بشكل صحيح، من شأن هذا الاكتشاف الرائد أن يسهم في إنقاذ حياة ملايين الأطفال سنوياً، وقد اكتشف الباحثون أنه في حال كانت الأم تحمل بكتيريا (بروبيوتيك) في جسمها، فإنها تنتقل إلى أطفالها تلقائياً ويمكن أن تساهم في مكافحة الأكزيما، بل وبإمكانها أن تخفف حدة الأكزيما بمعدل النصف.ومن المعروف على مر العصور أن عملية صناعة الجبنة ينتج عنها ما يسمى بمصل اللبن الذي كان يباع كغذاء للحيوانات. وعلى الرغم من أنه غني بالبروتين، إلا أنه يتميز بمذاقه ورائحته غير المحببة، بيد أن الباحثين تمكنوا من ابتكار تقنية تقضي على المذاق والرائحة، وتنقي مصل اللبن. ويشكل الحليب عنصراً غذائياً رئيسياً للأطفال، يرافقهم في مراحل نموهم منذ الولادة إلى الطفولة وحتى الكبر، ليقدم لهم مع كل ما تشتمل مشتقاته من أنواع ومنتجات، قدراً مهماً من الاحتياجات الأساسية لنمو أجسامهم من الكالسيوم والبروتين والفيتامينات المختلفة التي يشكل الابتعاد عنها تهديداً للعديد من البشر. وكحل واحد وبسيط لحل لهذه المشكلة، تقترح فونتيرا البدء بتناول منتجات ''أنلين'' التي أثبتت، بفضل غناها بالكالسيوم وبفيتامين (د)، المغنيزيوم والزنك وبروتين الحليب، فعالياتها العالية في الحد من فقدان كثافة العظام.