«لجنة المقاولين» تبحث الممارسات التي تخل بالوضع التنافسي في القطاع
بحثت لجنة المقاولين في الغرفة التجارية الصناعية في اجتماعها السادس المنافسة الشديدة بين المقاولين في تقديم العروض التنافسيّة للمشاريع التي أثرت بدورها في إنجاز تلك المشاريع في وقتها المحدد، وعلى الربحيّة التي تتطلبها، إضافة إلى المشكلات الأخرى التي يتعرض لها المقاولون بسببها والمنافسة غير المشروعة بين كبار المقاولين وصغارهم. واقترح رئيس اللجنة فهد الحمادي إحالة الموضوع للجان القطاعيّة للمقاولين لأخذ رأي المنتسبين في كل قطاع حياله ليتم إيجاد حلول لهذه المشكلة. وأوضح الحمادي أن التنافس الشديد يعد من الممارسات التي تخلّ بالوضع التنافسي العادل بين المقاولين، ويعد من معوّقات تحفيز المقاولين من ذوي رؤوس الأموال الصغيرة عن الدخول والتنافس في سوق المقاولات، حيث يقوم بعض المقاولين بتقديم عروضهم للمشاريع بأسعار أقل من سعر التكلفة مما يسبب إحجام كثير من المقاولين المحترفين عن الدخول في المنافسات الحكوميّة . واستعرض الاجتماع جملة من المواضيع التي تهم قطاع المقاولات من بينها مقترحات لتوعية المقاولين وأهميّة التوعية في تطوير قطاع المقاولات، خاصة أن النسبة العظمى ممن يمثلون هذا القطاع هم مؤسسات متوسطة أو صغيرة تحتاج إلى توعية في إدارة وتنظيم شؤونها . ووافقت اللجنة على مقترح المهندس صباح المطلق نائب رئيس اللجنة بتكوين فريق عمل إعلامي لطرح مشكلات القطاع إعلاميّاً بصورة أكثر فاعلية وتمت موافقة اللجنة على هذا المقترح وتم تشكيل فريق عمل لذلك . وحددت اللجنة مواضيع وموعد ملتقى اللجان الذي يعد إحدى الفعاليات التي دأبت الإدارة العامة لقطاع المقاولات في غرفة الرياض التجارية على تنظيمه سنوياً لتعميق وزيادة التواصل بين أعضاء لجان المقاولين ومنتسبي القطاع والاطلاع على إنجازات اللجان والتعرف على أعمالها خلال الدورة الحاليّة ومناقشة التطورات التي تطرأ على القطاع واقتراح الحلول المناسبة لتذليل العقبات التي تواجه القطاع . واطلع أعضاء لجنة المقاولين على الدراسة التي أعدتها اللجنة الوطنيّة للمقاولين في مجلس الغرف السعودي بعنوان «دراسة لتأسيس الجمعيّة السعوديّة للمقاولين «وتتضمن اقتراح مشروع نظام الجمعيّة السعوديّة للمقاولين ومشروع اللائحة التنفيذيّة للنظام لإبداء ملاحظاتهم على هذه الدراسة والإسهام في وضع التصوّر لهذا المطلب الحيوي للمنتسبين للقطاع، كما تم خلال الاجتماع ترشيح المهندس عبد الحليم لال نائبا ثانيا للرئيس .