مليارا درهم خسائر دول الخليج سنويا بسبب قرصنة البرمجيات
كشفت «مايكروسوفت الخليج» أن دول مجلس التعاون تخسر سنوياً أكثر من ملياري درهم إماراتي جراء قرصنة البرمجيات، فيما تجاوزت الخسائر العالمية الناجمة عن قرصنة البرمجيات 180 مليار درهم .
ودعت «مايكروسوفت الخليج» إلى اتخاذ المزيد من الحيطة من البرامج المقرصنة محذرة من الانعكاسات السلبية لظاهرة القرصنة على اقتصاديات المنطقة.
وذكر جواد الرضا مدير حقوق الملكية الفكرية في شركة مايكروسوفت الخليج أن البرامج المقلدة تشكل أكثر من 40 في المائة من إجمالي مبيعات البرمجيات، وهو رقم مثير للقلق. مشيرا إلى أن «مايكروسوفت الخليج» تركز حالياً على اتباع نهج استباقي لمكافحة هذا التهديد، بما في ذلك تدريب الهيئات الرئيسية مثل الجمارك على كيفية اكتشاف البرمجيات المقرصنة والتعامل معها والإبلاغ عنها.
وناقشت شركة مايكروسوفت الخليج خلال الدورة الثانية من أسبوع الملكية الفكرية الذي نظمته جمارك دبي أخيراً، الذي حضره أكثر من 40 ممثلاً من مختلف السلطات الجمركية في الإمارات والمجلس الوطني للإعلام ووزارة الاقتصاد، طبيعة القرصنة والمشاكل التي تواجهها صناعة البرمجيات العالمية في هذا الصدد، فضلاً عن تحديات القرصنة التي تواجهها «مايكروسوفت الخليج» في هذا الإطار. وقدمت «مايكروسوفت الخليج» خلال عرضها التقديمي أمثلة حول كيفية التعرف على المنتج الأصلي من خلال شهادة الأصالة، وبيانات المنشأ، وغيرها من الدلائل.
من جانبه، أوضح يوسف عزير مبارك مدير أول إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية في جمارك دبي أن التطور السريع الحاصل في قطاع البرمجيات في الإمارات يسهم في جعله عرضة بشكل أكبر للتقليد. مشيرا إلى أن العرض التقديمي لشركة مايكروسوفت الخليج يسهم بشكل كبير في المساعدة على تحسين التدابير في مجال مكافحة القرصنة والمحافظة على مكانة الإمارات كإحدى الدول التي تحظى بأدنى معدلات القرصنة على مستوى دول الخليج.