قطار محادثات قمة المناخ يجوب 6 مدن أوروبية ويتوقف في كوبنهاجن
جهز الاتحاد الدولي للسكك الحديدية قطارا خاصا لنقل 400 شخص من بروكسل، وهامبورج وبادبورج وروسكيلدة، وسيتوقف في آخن وكولونيا قبل أن يصل إلى العاصمة الدنمركية، تأهبا لاحتضان محادثات المناخ في كوبنهاجن. ورحلة القطار كانت من بنات أفكار جان بيير لوبينوكس، المدير العام للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، الذي يصف الرحلة بأنها إجراء رمزي لتذكير الناس بأنه يمكنهم أيضا المساهمة في الحد من مستويات ثاني أكسيد الكربون بالتخلي عن سياراتهم.
وقال لوبينوكس «يحدونا الأمل في الحد من ظاهرة الاحتباس ولهذا السبب ننظم رحلة هذا القطار التي هي عبارة عن وسيلة رمزية للغاية للوصول إلى كوبنهاجن بالقطار، وأنا سعيد جدا أن أرى ذلك بعد ستة أشهر من الاستعدادات. إنه نجاح متنام حتى الآن ونحن نرى أن القطار مكتظ بكثير من الأشخاص المهتمين بالبيئة، وزراء وأعضاء تنفيذيين ورؤساء جمعيات». ويرعى رحلة القطار برنامج الأمم المتحدة للبيئة والصندوق العالمي للطبيعة. ويسافر على متن القطار رجال أعمال ومبدعون وأنصار البيئة، إضافة إلى وزراء وممثلين للاتحاد الأوروبي.
وكانت هناك الإسبانية ميريام لونا، بطلة سباقات الدراجات في الجبال، التي اعلنت تأييدها أيضا. وستقود ميريام دراجاتها من مدريد إلى كوبنهاجن من أجل الدعاية للمحادثات.
وقالت «أعتقد أننا نستطيع، باتخاذ خطوات صغيرة، أن نصل إلى قمة الجبل». ولكن بالنسبة للأمم المتحدة فإن كوبنهاجن هي خطوة ضخمة في الاتجاه الصحيح.وقال يفو دي بوير رئييس أمانة الأمم المتحدة للتغير المناخي إن كوبنهاجن أظهرت أن قوة الدفع للتغير أكبر من أي وقت مضى.
وأكد أخيم شتاينر نائب الأمين العام للأمم المتحدة الذي يستقل أيضا القطار، أن قوة الدفع مشجعة بشكل ليس له مثيل لأن معظم الدول تمر بأزمة اقتصادية عميقة.وقال شتاينر إن على الزعماء التوصل إلى اتفاق عادل وإلا فإن الأجيال المقبلة ستعاني.
وأضاف «هناك دائما خطر وأعتقد أن الخطر واضح في مثل هذه المفاوضات التي تنطوي على مثل هذه التعقيدات في ظل الكثير من المصالح الاقتصادية القومية، وهناك خطر من أن نفشل ولكنني ما زلت لا أعتقد أن وجود 100 رئيس دولة منهم الرئيس باراك أوباما في ختام القمة سيسمح بفشل هذه القمة. الخطر الوحيد الذي أعتقد أننا نواجهه الآن هو أن لدينا اتفاقا ضعيفا يقيدنا في عشرة
سنوات أخرى دون خفض مهم للانبعاثات ودون شراكة مالية وتكنولوجية ذات مغزى مع العالم النامي. الانبعاثات ستتزايد .. وستتزايد مع مرور كل عام وخطر أنواع المصائب المرتبطة بالاحتباس الحراري يتزايد بشدة. لم يعد لدينا وقت للانتظار. لم يضع الوقت لعمل شيء بشأن ذلك».