الشرقية تودع 2009 ببيع 13 مخططا عقاريا بقيمة 6 مليارات ريال

الشرقية تودع 2009 ببيع 13 مخططا عقاريا بقيمة 6 مليارات ريال
الشرقية تودع 2009 ببيع 13 مخططا عقاريا بقيمة 6 مليارات ريال

تودع المنطقة الشرقية 2009 ببيع 13 مخططا عقاريا بقيمة إجمالية تجاوزت ستة مليارات ريال وعلى مساحة تجاوزت تسعة ملايين متر مربع مابين تجاري وسكني وصناعي توزعت على الدمام و الخبر, الظهران, الأحساء والجبيل والقطيف.
وحققت مخططات تلال الدوحة, الازدهار, السمحانية, الندى, الصفوة, صناعية الموسى, أبو حدرية, وأند سكوم, القصور، والمجاورة السابعة في الخبر والدمام والظهران, إضافة إلى القديح في القطيف والغسانية والصفا في الأحساء، أرباحا متفاوتة راوحت من 30 إلى 300 في المائة وذلك حسب عمر كل مخطط, كما تم البيع في بعض المخططات دون مزاد علني كمخطط صناعية المدينة في الجبيل ومخطط الظهران فيوز في الظهران وذلك بالقطع والبلكات على حسب الطلب .

#2#

وقال عدد من العقاريين في المنطقة الشرقية: إن الأزمة المالية العالمية أثرت في جميع القطاعات التجارية والاستثمارية بما فيها القطاع العقاري إلا أنه "أي القطاع العقاري كان أقل القطاعات تأثرا بالأزمة نظرا لكثرة الطلب على الأراضي والوحدات السكنية خاصة في المدن الثلاث الكبرى الرياض والشرقية والغربية, مضيفين أن التخوف من الأزمة بدأ مطلع العام الحالي 2009 وفي منتصف العام بدأت الثقة تعود للسوق في المنطقة الشرقية خاصة بعد مزاد " تلال الدوحة" الذي شهدت مبيعات تجاوزت 1.3 مليار ريال وحقق أرباحا بلغت أكثر من 150 في المائة. وقال طلال الغنيم رئيس مجلس إدارة مجموعة طلال الغنيم العقارية إن المنطقة شهدت خلال هذا العام إقامة 13 مزادا عقاريا في بعض مدن وحافظات المنطقة الشرقية, مما يدل على قوة السوق وتوافر السيولة لدى المستثمرين وبعض موظفي الجهات الحكومية والأهلية, مضيفا أن المجموعة طرحت هذا العام عديداً من المزادات وطالب الغنيم الجهات المسؤولية بالنظر في إعادة النظر في طرح المساهمات العقارية وعدم ربطها بهيئة سوق المال بضوابط وشروط تحددها الجهات ذات الشأن, واعتماد المخططات التي تقع غربي الدمام على طريق مطار الملك فهد والسماح لملاك المخططات الواقعة على طريق الملك فهد بتخطيطها, لكي يستفيد المواطن من هذه المخططات خاصة ذوي الدخل المحدود, مضيفا بأنه إذا استمر الوضع كما هو عليه الآن فإن أسعار الأراضي خاصة السكنية ستزيد بنسبة 30 في المائة خلال الفترة المقبلة بسبب شح الأراضي السكنية في الدمام والخبر والظهران, خاصة في بعض المواقع المميزة, حيث وصل سعر المتر السكني في الخبر إلى أكثر من خمسة آلاف ريال للمتر المربع وثلاثة آلاف ريال في الدمام وتسعة آلاف ريال للمتر الاستثماري بالخبر وسته آلاف ريال للمتر المربع الاستثماري في الدمام.
وأضاف: أنه حان وقت تطبيق نظام النطاق العمراني الذي من المقرر اعتماده في عام 1435 وبنفس النظام السابق لكي يتسنى للمستثمرين تطوير المخططات متوقعا نزول أسعار الأراضي بنسبة كبيرة إذا تم اعتماد نظام النطاق العمراني والذي يعتبر المواطن هو المستفيد الأول من هذا النظام لذلك فان تأخير هذا النظام سيضر كثيرا بالسوق والمستثمرين والمطوريين وذوي الدخل المحدود, كما أن تأخيره سيزيد في أسعار الأراضي السكنية والاستثمارية بنسبة تصل إلى 40 في المائة في عام 2010, مضيفا أن المجموعة بصدد تنفيذ عديد من المشاريع المتنوعة كبناء الوحدات السكنية أو المجمعات التجارية والفنادق, خاصة أن المجموعة مساهمة فاعلة في كل مزاد عقاري يقام في المنطقة الشرقية، حيث إنها تشتري في كل مزاد ما نسبته 10 في المائة من كل مخطط.
من جانبه، قال محمد بن سعد آل معمر رئيس مجلس إدارة مجموعة أساس وأرباح العقارية إن جميع العقاريين يترقبون العام المقبل الذي سيشهد طرح العديد من المخططات العقارية في مزادات علنية منها السكنية الاستثمارية, مطالبا من جميع ملاك المخططات التقيد بالمواعيد في عملية الإفراغ وذلك بالتنسيق مع الأمانة ووزارة العدل.
وبين آل معمر، أن إقامة مثل هذه المزادات خلال الفترة الماضية التي تزامنت مع الأزمة المالية العالمية التي ضربت جميع الأسواق العالمية ونتج عنها إفلاس عديد من الشركات العالمية المشهورة يدل على قوة ومتانة السوق العقاري السعودي, مشيرا إلى أن طرح مثل هذه المخططات في مزادات علنية تشجع عديدا من الشركات العالمية للدخول للسوق السعودية للاستثمار في مجال بناء الوحدات السكنية وغيرها خاصة وان المنطقة بحاجة كبيرة وماسة لمثل هذه المشاريع, متوقعا أن يشهد العام المقبل طرح أكثر من سبعة مخططات عقارية موزعة على عدد من مدن المنطقة الشرقية, مضيفا أن أسعار القطع السكنية والتجارية والصناعية شهدت انخفاضاً في بعض المواقع بنسبة بلغت نحو 40 في المائة وفي الوقت نفسه ارتفعت بعض الأراضي بنسبة أكثر من 20 في المائة مقارنة بسعرها قبل الأزمة, مما يدل على أن هناك مواقع ومخططات لم تؤثر فيها الأزمة العالمية, خاصة في كورنيش الدمام والخبر التي شهدت تشييد عديد من المولات التجارية والسكنية والأبراج المكتبية بعد الأزمة وبلغ سعر المتر التجاري في هذه المواقع أكثر من ثمانية آلاف ريال, مضيفا أن العام المقبل سيشهد تحالفات عقارية بين الشركات الوطنية وبعض الشركات العالمية المتخصصة في مجال البناء والإنشاء والتطوير, خاصة أن هناك عديداً من الشركات الوطنية تملك عديدا من المخططات السكنية وتهدف إلى بناء هذه المخططات عن طريق شركات عالمية لديها الخبرة في التنفيذ والتصميم والديكور . وحققت المخططات التي أقيمت في كل من الدمام والظهران والجبيل والقطيف والأحساء والخبر أرباحا راوحت من 40 في المائة إلى أكثر من 300 في المائة خلال فترة زمنية راوحت من سنتين إلى أربع سنوات عمر المخطط, وبلغ سعر المتر السكني من 300 – 900ريال حسب الموقع والمساحة, والتجاري من 1500 إلى 2500 خاصة في الظهران والخبر, ويستعد حاليا عدد من الشركات العقارية الوطنية عن الإعلان لطرح عديد من المزادات العقارية يبدأ أول هذه المزادات خلال الربع الأول من العام المقبل, حيث ستشهد المنطقة طرح أكثر من خمسة مزادات عقارية تتضمن عديدا من القطع التجارية والسكنية والصناعية على مساحة تبلغ أكثر من ستة ملايين متر مربع في الدمام وتاروت والخبر والأحساء بقيمة إجمالية تتجاوز ثلاثة مليارات ريال, كما سيتم بناء أكثر من ألفي وحدة سكنية على أرض هذه المشاريع، إضافة إلى بعض المجمعات التجارية والفنادق وبعض المدن الترفيهية.

الأكثر قراءة