أخ الرئيس الأمريكي: أوباما ضمني بقوة ورفع معنوياتي
وصف مارك نديسانجو الأخ غير الشقيق للرئيس الأمريكي أوباما لقاءه مع الأخير بأنه كان حاراً وعاطفياً، مشيرا إلى أنه كان يتشوق لفرصة الترحيب بأخيه.
وقال:'' أعتقد أنه خرج من الطائرة مباشرة وغير بعض ملابسه وبعدئذ جاء ورآنا. وقد ضمني بقوة وكان الموقف عاطفياً. إنني ما زلت في معنويات عالية. إن معنوياتي عالية. وزوجتي من أشد المعجبين به وما زالت تتعافى من الأحزان السابقة.
وأوضح مارك أن ثلاثتهم تحدثوا إلى بعضهم بعضا الإثنين الماضي، وتم تقديم أوباما لزوجة أخيه مارك وهي من مدينة هينان في الصين وكان قد تزوجها قبل عام. ولم يعط تفاصيل عما دار بينهم من حديث.
وقال:'' كل ما أستطيع قوله إننا تحدثنا عن العائلة وعندما دخل من الباب ورأيته حضنته وحضنني وحضن زوجتي. وكان الأمر كما لو أننا نواصل حديثاً بدأناه قبل سنوات كثيرة''.
وذكر مارك أنه اشترى تذاكر السفر قبل أشهر ليطير من مدينة شترين في الجنوب حيث يعيش منذ عام 2002 إلى بكين على أمل معاودة الاتصال مع أخيه. وكانت آخر مرة التقى فيها الأخوان في كانون الثاني ( يناير) الماضي عندما حضر مارك حفل تنصيب أوباما كضيف من العائلة. من جانبه، قال الرئيس باراك أوباما أمس الأول، إنه التقى لفترة وجيزة أخيه غير الشقيق الذي يعيش في الصين والذي كتب أخيرا رواية تشبه السيرة الذاتية عن معاملة والدهما الكيني السيئة لهما.
وأقر أوباما الذي أمضى ثلاثة أيام في الصين في أول جولة رسمية يقوم بها في آسيا بهذا اللقاء في مقابلة مع محطة CNN. غير أنه لم يتطرق إلى أي تفاصيل. وفي وقت لاحق، قال أحد مساعديه إن اللقاء تم مساء الإثنين الماضي، بعد وصول أوباما إلى العاصمة الصينية بكين. وامتنع البيت الأبيض عن ذكر ما إذا كان الرئيس وأخوه مارك سوف يلتقيان. ولم يأت أي من موظفي البيت على ذكر الزيارة حتى ذكرها أوباما عندما سئل عنها.
وقال أوباما لمحطة CNN:'' إنني لا أعرفه جيداً. لقد التقيته لأول مرة منذ عامين. لقد جاء لزيارتي مع زوجته خمس دقائق أثناء الرحلة''.
وفي المقابلة التي أجريت مع محطة CNN، قال، أوباما إنه لم يقرأ الكتاب الذي ألفه أخوه بعنوان '' من نيروبي إلى شنزين'' الذي يتحدث عن ابن لأم يهودية وأب كيني كان يسيء معاملته. وفي مقابلات سابقة، كشف مارك أن والده كان يضربه ويضرب والدته. والرئيس بدوره كتب في مذكراته عن والده الذي تركه عندما كان طفلاً.
ومما قاله أوباما '' ليس سراً أن والدي كان شخصاً مضطرباً. وكل من قرأ كتابي الأول'' أحلام من والدي'' يعرف ذلك، وتعرفون أنه كان مدمناً على الكحول وأنه لم يكن يعامل أسرته بطريقة جيدة. ومن الواضح أن هذا جزء محزن من تاريخي وخلفيتي ولكنني لا أفكر كثيراً في هذا الأمر.''يشار إلى أن الأخوين لم يتربيا مع بعضهما. فقد كانت والدة مارك واسمها روث ناديساند، زوجة أوباما الأب الثالثة. وقبل وصوله إلى بكين يوم الإثنين الماضي، كان أوباما في لقاء مع الطلبة في دار بلدية شانغهاي، وقال مازحاً إن اجتماع الأسرة في منزله ''يشبه الأمم المتحدة''.
وكان والد الرئيس أوباما طالباً كينياً والتقى أمه ستانلي آن دونهام من ولاية كانساس عندما كانا يدرسان في الجامعة في هاواي. وقد انفصلا عن بعضهما بعد ولادة الرئيس أوباما.
يشار إلى أن أوباما الأب تزوج من والدة مارك بعد أن طلق والدة الرئيس.وعادا إلى كينيا لكي يعيشا فيها وهناك ولد مارك وأخوه ديفيد وتربيا فيها.