أقمشة القطن والأقنعة تدخل على خط إنفلونزا الخنازير

أقمشة القطن  والأقنعة تدخل على خط إنفلونزا الخنازير

كشف زعماء أوكرانيون النقاب عن سلاحين غير تقليديين في المعركة التي تخوضها هذه الجمهورية السوفياتية السابقة ضد مرض الإنفلونزا المميت وهما ملايين الأمتار من القماش القطني وأعمال حياكة تقوم بها ربات البيوت.
وقالت رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا تيموشنكو في خطاب تليفزيوني الأحد:»إذا كنت تستطيع حياكة قناع بنفسك، لأولادك ولأصدقائك سيكون ذلك عونا كبيرا للأمة». وسجلت السلطات الأوكرانية إصابة ما يزيد على 270 ألف أوكراني حاليا بفيروس الإنفلونزا، بعضهم من السلالة القاتلة إيه»اتش1 إن1» المعروفة بإنفلونزا الخنازير. ولقي ما لا يقل عن 64 أوكرانيا حتفهم، وكلهم تقريبا يعيشون في الأقاليم الغربية بسبب الأعراض المتصلة بالإنفلونزا.وتعاني المدن الأوكرانية تكدسا سكانيا، وهناك استخدام مكثف لنظام النقل العام الرخيص. ويعاني نظام العلاج المجاني من الناحية الفنية نقصا في التمويل، ويضطر المرضى أو المصابون تقريبا دائما إلى تحمل تكاليف المستلزمات الطبية بأنفسهم. وبحلول الأحد الماضي، أدت كثرة الشراء بدافع الذعر وعمليات التخزين الاحترازية إلى خواء أرفف الصيدليات من أدوية الإنفلونزا والأقنعة الواقية من العدوى في أوكرانيا. وعادة ما تباع الأقنعة الواقية الأساسية في أوكرانيا بأقل من دولار، بيد أنها أصبحت متاحة فقط عبر السوق السوداء مقابل نحو عشرة دولارات للقطعة الواحدة.وجاءت إجابة تيموشينكو على ذلك النقص في المتاجر بالقماش القطني ومن خلال «تجميع» نحو ستة ملايين متر من القماش كاحتياطيات للدولة سيتم تسليم الشاش لأكثر من تسعة مصانع ملابس مملوكة للحكومة والتي عادة ما تصنع ملابس عمل لموظفي الدولة، وهناك سيتم حياكة هذا القماش إلى أقنعة.وأوضحت تيموشنكو أن أي مواطنة أوكرانية ومعها إبرة وخيط وبعض القماش القطني أو قليل من القماش الخفيف تستطيع أن تفعل شيئا لها ولعائلتها وأصدقائها كذلك.
واعتبارا من أمس الأول، ارتدى معظم موظفي الدولة في أوكرانيا الأقنعة الواقية وإن كانت أقنعة حديثة مضادة للبكتيريا ومربوطة بخيوط مرنة. ومن الناحية العملية ارتدى كل موظفي الحكومة الذين يتعاملون مع المواطنين بشكل منتظم الأقنعة الواقية، وكان أوضحهم للعيان العاملون في القطاع الصحي وموظفو البريد والنقل العام.

الأكثر قراءة