أسعار الشقق في منطقة برج دبي تقفز 8 % في الربع الثالث
سجلت أسعار بيع الشقق في المشاريع الجاهزة في منطقة برج دبي أعلى معدل لها خلال الربع الثالث من العام الجاري بزيادة بلغت 8 في المائة مقارنة بأسعار الربع الثاني وفقا لتقرير أصدرته شركة أستيكو العاملة في قطاع الخدمات العقارية.
ووفقا للتقرير ارتفعت أسعار بيع الشقق من 1,200 درهم للقدم المربع في الربع الثاني الى 1,300 درهم للقدم المربع في الربع الثالث من العام ويرجع ذلك إلى قوة المشاريع الموجودة بالمنطقة مثل دبي مول ونافورة دبي إلى جانب تميز مشاريع البنية التحتية المحيطة ببرج دبي الذي يعد أطول مبنى في العالم ومن المقرر افتتاحه رسميا خلال العيد الوطني للإمارات في الثاني كانون أول (ديسمبر) المقبل.
وارتفعت أسعار مبيعات الشقق والفلل في المشاريع العقارية السكنية في مختلف مناطق دبي خلال الربع الثالث من 2009 بمعدل يراوح بين 1 و3 في المائة مقارنة بالربع الثاني في حين شهدت أسعار الإيجارات تغيرا طفيفا خلال الفترة نفسها.
وشهدت مبيعات الوحدات السكنية في المشاريع العقارية الموجودة في منطقة شاطىء الجميرا ارتفاعا بنسبة 5 في المائة نتيجة لاستمرار افتتاح المشاريع التجارية ووحدات مبيعات التجزئة إضافة إلى مرافق الأندية الصحية واللياقة البدنية فضلا عن الرغبة القوية لدى المقيمين في كل من دبي وأبو ظبي للاستئجار والسكن في تلك المناطق. وقالت ألين جونز، الرئيسة التنفيذية لشركة أستيكو إن منطقتي برج دبي وشاطىء الجميرا تتمتعان بمزايا ومرافق متطورة ومتكاملة ما يجعلهما في مقدمة الخيارات المرغوبة من قبل المشترين المحتملين خلال الفترة الحالية مضيفة '' كما هو ملاحظ فإن اكتمال أي برج سكني لم يعد كافيا لجذب المشترين أو المستأجرين ما لم يتمتع بموقع ملائم وقريب من مختلف مرافق البنية التحتية المتكاملة بما فيها المدارس والمستشفيات ووسائل النقل ومرافق الضيافة والترفيه، ولهذه الأسباب نرى أن مشروعي ''سبرنجز'' والمرابع العربية، على سبيل المثال، يتمتعان بسمعة جيدة في استقطاب المشترين والمستأجرين''.
وذكر التقرير أن صفقات البيع والاستفسارات حول الوحدات السكنية آخذة في الصعود توازيا مع توفر الرهون العقارية، مشيرا إلى أن الطلب يتركز على الوحدات السكنية الصغيرة مثل وحدات الأستديو والشقق المكونة من غرفة واحدة والفلل المكونة من غرفتين وثلاث غرف.
وأضافت جونز: ''من الواجب ملاحظة أن تزايد الرغبة في المشاريع المكتملة في مختلف المناطق السكنية قد أدى إلى تضخيم أسعار الوحدات السكنية فيها من قبل ملاك العقارات، إضافة إلى ذلك، فإن خيار استئجار هذه الوحدات السكنية جعل من إمكانية التفاوض بشأن الأسعار أمرا أقل مرونة في ظل غياب الحاجة للبيع من أجل الحصول على دخل''.
وبالنسبة لسوق تأجير الشقق والفلل في دبي، قالت أستيكو إن الرغبة في الحديث حول انتعاش اقتصادي قد دفع ببعض الملاك لرفع أسعار الإيجارات مشيرة إلى أن الكثير من هذه الوحدات السكنية بقيت شاغرة لعدة أشهر بسبب ارتفاع المطروح منها وزيادة حدة المنافسة بينها.