نمو عدد الركاب الإجمالي لشركات الطيران العربية 2% في 2009

نمو عدد الركاب الإجمالي لشركات الطيران العربية 2% في 2009
نمو عدد الركاب الإجمالي لشركات الطيران العربية 2% في 2009

توقع الاتحاد العربي للنقل الجوي أن تحقق شركات الطيران العربية نمواً بمعدل 2 في المائة لأعداد الركاب الإجمالي للعام الجاري 2009، فيما ستسجل نسبة 8 في المائة في أعداد الركاب الكيلومترين، مشيراً إلى أنه رغم الأزمة العالمية إلا أن شركات الطيران العربية الوحيدة حول العالم التي تحقق نمواً إيجابياً.

وقال لـ «الاقتصادية» عبد الوهاب تفاحة أمين عام الاتحاد العربي للنقل الجوي: إن شركات الطيران العربية لا تزال تنمو إيجابياً في خضم الأزمة الاقتصادية العالمية، وأضاف «نتوقع هذا العام أن نسجل 8 في المائة في عدد الركاب الكيلومترين، ونحو 1.5 إلى 2 في المائة في عدد الركاب الإجمالي، وهذا يدل على الموقع المتزايد لشركات الطيران العربية في خريطة العالم في النقل الجوي، وسنستمر - بإذن الله - على هذا المنوال».

وعلى الرغم من هذه الأزمة، تمّكنت شركات الطيران العربية من الاستمرار في النمو وتوسيع قاعدة عملها، في الوقت الذي تراجعت أرقام الحركة لدى شركات الطيران في العالم، ويتوقع لشركات الطيران العربية أن تنقل عام 2009 إلى 105 ملايين مسافر مستخدمة 730 طائرة.

ورفض الأمين العام قيام بعض اتحادات الطيران حول العالم بإجراءات أحادية الجانب وفرضها على الأطراف الأخرى، في إشارة إلى قانون الاتحاد الأوروبي الذي ينص على ضم جميع الرحلات من وإلى وداخل الاتحاد الأوروبي إلى منهاج تبادل الانبعاثات الأوروبي والحد منها ابتداء من 1 كانون الثاني (يناير) 2012.

#2#

وتابع «أنجزنا هذا الموضوع بغض النظر عن تأييدنا من عدمه للقرار لأننا في الواقع لا نؤيد أن يقوم طرف منفرد بإجراءات نعتبرها أحادية الجانب وفرضها على أطراف أخرى، لكننا في نهاية المطاف يجب أن نلتزم طالما أنه لم يصدر أي شيء قانونياً يفيد بعدم التزامنا، شركات الطيران العربية كانت في طليعة من قدم الخطط في الوقت المناسب، وستنتهي من إنجاز ما هو مطلوب منها من مراقبة التشغيل والانبعاثات اعتباراً في الأول من كانون الثاني (يناير) المقبل».

وفيما يخص تقيم برنامج شراء الوقود الموحد، أكد تفاحة أنه قائم منذ عشر سنوات بمناقصات موحدة ويوفر 50- 60 مليون دولار سنوياً، مشدداً على أن الاتحاد لا يتدخل قطعياً في مسألة الأسعار لأن هذا شأن تجاري بحت وكل شركة طيران لها سياستها الخاصة.
من جانبه، قال لـ «الاقتصادية» المهندس خالد الملحم مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية إن شركات الطيران العربية لديها سياسة موحدة تجاه مسألة الانبعاثات الحرارية وآلية القليل منها، مبيناً أن هناك مرونة لكل دولة لاتخاذ الإجراءات المناسبة للتصدي لهذه القضية.

وأشاد الملحم ببرنامج الشراء الموحد للوقود التي تطبقه شركات الطيران العربية من عقد تقريباً، لافتاً إلى أن هناك نشاطات مشتركة أخرى بين هذه الشركات منها العمليات الأرضية، والتدريب المشترك.

الأكثر قراءة