الاهتمام بشباب الأعمال يصنع قاعدة قوية للاقتصاد الوطني

الاهتمام بشباب الأعمال يصنع قاعدة قوية للاقتصاد الوطني
الاهتمام بشباب الأعمال يصنع قاعدة قوية للاقتصاد الوطني
الاهتمام بشباب الأعمال يصنع قاعدة قوية للاقتصاد الوطني
الاهتمام بشباب الأعمال يصنع قاعدة قوية للاقتصاد الوطني
الاهتمام بشباب الأعمال يصنع قاعدة قوية للاقتصاد الوطني
الاهتمام بشباب الأعمال يصنع قاعدة قوية للاقتصاد الوطني

أكد الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية، أن الاهتمام بشباب الأعمال، من شأنه وضع قاعدة قوية للاقتصاد الوطني، مثمنا اهتمام القيادة بالقطاعات الاقتصادية، خصوصا الشابة منها.
وقال الأمير جلوي بن عبدالعزيز خلال حديثه للصحافيين عقب تدشينه أمس فعاليات ملتقى شباب الأعمال 2009، الذي ترعاه ''الاقتصادية'' إعلاميا، وتنظمه غرفة الشرقية، وبحضور رئيس وأعضاء مجلس شباب الأعمال وعدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال في المنطقة الشرقية :'' ما شاهدته اليوم يثلج الصدر ويبعث على بناء اقتصادي قوي''، معربا عن شكره لغرفة الشرقية، ورئيسها عبدالرحمن الراشد،على ما تقوم به الغرفة من جهود في هذا المجال، كما شكر الرعاة والداعمين لفعاليات الملتقى، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أي مجهود في هذا الإطار، هو الاستثمار الحقيقي في شباب الوطن وطاقته.
وأثنى نائب أمير المنطقة الشرقية خلال جولته داخل المعرض المصاحب للملتقى، الذي تشارك فيه نحو 40 مؤسسة وشركة لشباب الأعمال، على الملتقى والمعرض المصاحب.
وفي ختام الحفل كرم الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد رعاة الملتقى وهم: الراعي الماسي ''نفط المستقبل''، الراعي البلاتيني بنك الرياض وشركة سعيد علي غدران وأولاده المحدودة ومجموعة شركات التميمي، الراعي الذهبي مجموعة عبدالله فؤاد القابضة وزخرف قهوة الليوان، وراعي المجلس والراعي الإعلامي ''الاقتصادية'' ،الراعي الفضي ''العربية للخدمات العقارية'' وشركة خالد علي التركي وأولاده، وراعي الضيافة ''أوتاكوشي'' ،والراعي الإلكتروني ''الخبر كافيه''.

#2#

تطوير دور قطاع الأعمال في التنمية
من جهته أوضح عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية خلال الكلمة التي ألقاها، أن الملتقى يمثل حلقة جديدة في سلسلة المبادرات المتعددة التي نظمتها الغرفة، سعيا إلى تطوير دور قطاع الأعمال في عملية التنمية، وتعبيرا عن إدراك الغرفة لأهمية تنمية الكوادر الشبابية، التي تعد الجزءَ الأهمّ في عملية التنمية البشرية، معتبرا شريحة الشباب عصب الموارد البشرية.
وأكد الراشد نظرة الغرفة وقناعتها بأن التنمية البشرية ليست قضية اقتصادية فحسب، بل قضية وطنية استراتيجية ومستقبلية، بقدر ما تتلامس مع تحديات الوطن وآماله في مزيد من النهضة والتقدم الحضاري، وبقدر ما تعكس حرصَ قادةِ هذا الوطن على إطلاق قدرات الشباب وإبداعاته، إسهاما في بناء الوطن وتعزيز خطاه على طريق النمو والتقدم،معربا عن شكره للأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، ونائبه الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، تقديرا لما يقدمانه من دعم لا محدود لمبادرات الغرفة وبرامجها وأنشطتها في تشجيع الاستثمار ورعاية مصالح رجال الأعمال، وتعبئة جهودهم ومواردهم، تفعيلا لمشاركتهم في بناء الوطن ونهضته.

اقتناع كامل بطاقات الشباب
وقال الراشد:''إن توجه غرفة الشرقية إلى تنظيم ملتقى شباب الأعمال في نسخته الأولى، يسهم في ترسيخ واحد من أهم الخيارات الإستراتيجية التي انتهجتها قيادة هذا الوطن، واعتمادها تطوير الموارد البشرية باعتباره أهم ثوابت عملية التنمية''.
وأضاف: ''لاشك في أن هذا الملتقى الذي يجمع نخبة من خيرة شباب الأعمال، وبما يمثله من اقتناع كامل بطاقات شبابنا، وما يمتلكونه من طموحات وأفكار قادرة على التفاعل مع قضايا العصر والاشتباك مع تحدياته، سيكون خطوة مهمة في تطوير ثقافة شباب الأعمال، وتحديث البيئة العلمية والفكرية لهذا القطاع المهم من قطاعاتنا الاقتصادية، وبلورة رؤى شباب الأعمال، وتوحيد جهودهم، وحشد طاقاتهم، حيث لا بديل عن ذلك كله، في ضوء المتغيرات العالمية السريعة والمتلاحقة في جميع المجالات، وفي مجال الاقتصاد على نحو خاص، بحكم ارتباطه بالحياة اليومية للناس، بل وبحياتهم ووجودهم ذاته''.
وبين الراشد أن الموضوعات والقضايا المطروحة على جدول أعمال الملتقى وجلساته ومحاضراته وورش العمل تعكس جانبا كبيرا من الطموح الذي يقف وراء مبادرة الغرفة بتنظيم الملتقى، كما أن دعوة النخبة المتميزة من الخبراء والمتحدثين المشاركين في ورش العمل وجلسات الملتقى، تأتي رغبة من الغرفة في تأسيس وترسيخ النظرة العلمية في بيئة شباب الأعمال، وتوفير المناخ الأمثل لبيئة عمل محفزة ومنتجة، ارتقاءً بأداء منشآت الشباب ومؤسساتهم لأعلى المستويات.

#3#

مستقبل اقتصادي واعد
وفي السياق ذاته أكد يوسف المجدوعي رئيس مجلس شباب الأعمال أن تأسيس المجلس نبع من اهتمام أمير المنطقة الشرقية، ونائبه بالشباب وحرصهما على رعاية ودعم أنشطة الشباب، لافتا إلى أن غرفة الشرقية وفرت الكثير من الإمكانات والبنية التحتية لانطلاق المجلس، معربا عن طموح شباب المجلس إلى خدمة بلدهم، وتقديم ما يستطيعون لفئة شباب الأعمال لنكون نواة صالحة لمستقبل اقتصادي واعد.
وأشار المجدوعي إلى أن التفاعل الكبير الذي وجده أعضاء المجلس من شباب ورجال الأعمال في المنطقة الشرقية الذين سبقونا في هذا المجال، فكان تفاعلهم مع برامجنا دافعا لنا لتقديم الأفضل، ملمحا إلى الإنجازات التي حققها المجلس خلال الفترة القصيرة الماضية منذ إنشائه في العام الماضي، وأبرزها فعاليات الديوانية وتجربتي التي استضافت عددا من رموز القطاع الخاص، إضافة إلى لقاءات عدة ناجحة لامست واقع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، متمنيا أن يحقق الملتقى نجاحا جديدا لشباب الأعمال، ودفع جهودهم في خدمة مجتمع الشرقية والاقتصاد الوطني.
وتقدم المجدوعي بالشكر لأمير المنطقة الشرقية ونائبه، لرعايتهما فعاليات الملتقى، كما قدم الشكر لرئيس غرفة الشرقية ، وأمينها العام ، والمؤسسات الداعمة للملتقى.

توليد الأفكار الاستثمارية
وعلى صعيد فعاليات الملتقى أكد الدكتور نبيل شلبي مدير مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في غرفة الشرقية خلال ورشة العمل الأولى، التي حملة عنوان '' توليد الأفكار والمفاضلة بين الفرص الاستثمارية'' ، أهمية البحث عن الأفكار والمفاضلة فيما بينها، ومن ثم تحويلها إلى مشاريع منتجة، حيث أورد 17 طريقة لابتكار الأفكار، وعشرطرق للمفاضلة فيما بينها، كما قدم نموذجا تدريبيا على كيفية توليد مئات الأفكار الاستثمارية، والمفاضلة بين هذه الأفكار كفرص استثمارية من خلال نماذج مبتكرة، إذ تمت معالجة النتائج في نفس الورشة، وخرج كل مشارك بالفرصة الاستثمارية المناسبة له بناء على معايير محددة وتسلسل منطقي.
وبدأت ورشة العمل بالحديث عن نظرة الإسلام والعرب قديماً إلى مفهوم العصامية والعمل الحر، وقدم الدكتور شلبي فوارق عديدة بين العصامي والعظامي، مبينا أن العصامي هو المبادر والمخطط وصائد الفرص وصانعها، منوها إلى أن المستثمر الصغير هو رجل الأعمال الذي يستثمر المال والجهد والوقت، وقدم إحصائيات حول نمو وانتشار المنشآت الصغيرة، والتي بلغت في السعودية نحو 750 ألف منشأة ،تعد قاطرة الاقتصاد في البلاد، كما هو في أي دولة إذا توافر لها المناخ والبيئة. وتطرق شلبي إلى أسباب فشل المشاريع الصغيرة في السعودية، وتناول عديدا من الأسباب، مشيرا إلى أن أبرزها التكرار والتقليد وعدم التخطيط والمحاكاة، وشبه المؤسسات الفاشلة بالببغاء التي تكرر ما تسمع، إلى جانب عدم الإلمام بالتفاصيل، وانعدام التفرغ، والإهمال، ووضع الثقة في غير محلها، والمشكلات الشخصية، وعدم الالتزام، وقلة الخبرة، مؤكدا أن رجل الأعمال الناجح هو القائد والمخطط والحاسم والمبدع والواثق من نفسه.

#4#

وفي إجابة على سؤال عن: كيف نولد ونختار فكرة مشروعك الصغير؟ قدم شلبي عددا من المقترحات التي تسهم في توليد الأفكار، منها : تحويل الهواية إلى مشروع، توفير ما يحتاج إليه الناس ، البحث عن حلول المشكلات التي يمكن أن تتحول إلى مشاريع مهمة، الاجتهاد في التميز عن الآخرين، تقديم الشيء المفيد للناس، البدء من حيث انتهى الآخرون، تنفيذ القديم بأسلوب جديد، وتحسين ما أنتجه الآخرون، قراءة الأخبار بطريقة مختلفة، استثمار الموارد الطبيعية، تحليل بيانات الاستيراد والتصدير، متابعة التقنيات الجديدة، زيارة المعارض والندوات، والبحث عن امتياز تجاري.وفي ختام الورشة الأولى قام المشاركون باكتشاف أنفسهم كرجال أعمال مستقبليين من خلال تحليل سمات وخصائص منها: البحث عن الفرصة، المبادرة والإقدام على المخاطرة، التطلع إلى العمل بأعلى كفاءة من الجودة، الالتزام بعقد العمل، السعي وراء المعلومات، الدقة في تحديد الهدف، التخطيط والمتابعة، مهارات الإقناع، سمة الاستقلالية والثقة بالنفس، والمثابرة ،ثم استعرض الدكتور شلبي نماذج خاصة بالمفاضلة بين هذه الأفكار كفرص استثمارية وكيفية اختيار المشروع الأنسب من خلال معايير مختارة ونقاط يتم تعيينها لكل معيار، وأخيراً تحت عنوان تريد أن تبدأ مشروعك الصغير ..ماذا تفعل.. وأين تذهب ؟، أجاب شلبي عن هذه الأسئلة ودعا المشاركين للانضمام إلى مجلس شباب أعمال الشرقية والاستفادة من برامج غرفة الشرقية الخمس لتأهيل المستثمر الصغير التي أسهمت في تأهيل مئات الشباب السعودي.

#5#

دراسة الجدوى.. لماذا؟ وكيف؟
وفي ورشة العمل الثانية التي حملت عنوان ''مبادئ إعداد دراسة الجدوى'' ، استعرض خالد الزامل مدير حاضنات الأعمال في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عناصر وسمات ومكونات دراسة الجدوى، مبينا أن أي خطة عمل لا يمكن وجودها دون دراسة جدوى سابقة لها.
وقال الزامل إن أي مشروع يتألف من العديد من العناصر أبرزها: وصف المشروع وأهدافه، ودراسة السوق وتحليله، الخطة التسويقية ، والدراسة الفنية أي خطط الإنتاج والتشغيل التي تشمل تحديد الطاقة الإنتاجية، اختبار التكنولوجيا، اختيار الماكينات والمعدات، وتحديد المواد والمدخلات، كذلك دراسة الموقع التي تشمل اختبار الموقع وتصميمه والهياكل الأساسية والمرافق والخدمات، ودارسة التنظيم والإدارة وتشمل الاحتياجات من القوى العاملة، وخطة استقطابها، والتصور التنظيمي لإدارة المشروع، إضافة إلى دراسة الجوانب التشريعية وهي الشكل القانوني للمشروع، والأنظمة التي سيخضع لها المشروع، والإجراءات القانونية المطلوبة لتأسيس المشروع، إلى جانب خطط التنفيذ والدراسة المالية.
وفي إجابة عن سؤال ''لماذا دراسة الجدوى؟'' بين الزامل أن دراسة الجدوى باتت أداة استقراء يقرؤها عالم الأعمال والاستثمار، وهي وسيلة مفضلة للتواصل الموثق بين رواد العمل الحر والجهات المعنية بالدعم، كما أن وجود دراسة جدوى يعطي مصداقية للدخول في أي مجال للاستثمار، هذا فضلا عن أن وجودها يعزز القدرات الخاصة بإدارة وضبط المشروع الاستثماري، مشيرا إلى أنه من مبادئ دراسات الجدوى لا بد أن يتم وصف المشروع، وتعريف الناتج من المشروع، ''فحينما تقدم التمر محشوا بالشوكولاتة على سبيل المثال، لا بد أن تسأل: هل أنت تقدم التمر نفسه، أم تقدم طعاما للنخبة، فالناتج هو طعام النخبة، وبالتالي فالناتج لا بد أن يكون واضحا''.وأوضح الزامل أنه ضمن مبادئ دراسة الجدوى ، دراسة السوق، التي اعتبرها محورا أساسيا في خطة العمل، إذ تتيح معرفة الصور الواضحة للطلب على المنتج سلعة كانت أم خدمة، وتحتوي دراسة السوق استخدامات المنتج، والشرائح المستهدفة، ومعدل الاستهلاك، ومنطقة السوق وغير ذلك، متطرقا إلى مسألة تحليل العوامل المؤثرة في الطلب على السلعة أو الخدمة، وأورد منها سعر السلعة، وأسعار السلع المنافسة والبديلة، ومستوى دخل المستهلك، أو الطرف المستفيد، مؤكدا ضرورة أن يعي المستثمر عدد المنافسين ودرجة تأثيرهم والطاقة الإنتاجية لكل منافس وحجم المبيعات وتوقعات التوسع لديهم.

#6#

المعرض المصاحب
وقدم العارضون منتجات وخدمات في عدد من التخصصات تشمل، العطور، الهدايا، لوازم المسافرين، طباعة رقمية، تصميم الحدائق والشلالات والنوافير، تنظيم معارض، تنظيم الرحلات السياحية، التصميم الداخلي، مستلزمات المعدات الطبية، تدريب وبيع أدوات الروبوت، دراسات وبرمجيات لترشيد العمليات الصناعية مثل ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، خدمات التسويق المقنع والخدمات التسويقية وخدمات جمع البيانات وتحليلها، تعليم اللغة الإنجليزية، دورات تطويرية، إدارة وتنظيم الفعاليات، تنظيم وإدارة الاحتفالات والمهرجانات والمعارض والمؤتمرات، تخليص جمركي وشحن بحري وجوي، دراسات جدوى، خطط عمل، تدبير التمويل، إعادة الهيكلة المالية، استشارات كيميائية، إشراف على المشاريع، تخزين وتوزيع، بيع وتركيب الخيام والمظلات وتأجير الخيام، مبيعات قطع غيار المصانع والأنابيب، خدمات التسويق للغير والتسويق الرياضي، أبواب ونوافذ ألمنيوم، تصنيع ستائر تقنية، مساعدة ومساندة للمستثمرين والتجار ورجال الأعمال، مجالس ومشربيات وديكور، الأجهزة الإعلانية الإلكترونية الحديثة ، التصاميم والدعاية والإعلان، تسويق المشاريع الصناعية والتجارية، أدوات وتقنيات الدهان ومواد البناء، خدمات توريد وتحديث أجهزة الحاسب والمحمول، خدمات تطوير تطبيقات الويب وخدمات الأعمال، حملات إعلانية، دراسات تسويقية، تسويق مباشر، لوحات إعلانية، تصميم إعلانات وشعارات، إدارة مناسبات ومعارض، أجهزة الحاسب الآلي وصيانتها، تقنية، تصميم مواقع، خدمات اتصال، تصميم وتنفيذ أعمال العمارة الداخلية، مزود خدمة إنترنت، أحدث وسائل الدعاية والإعلان، مقاولات عامة، خدمات مشاريع المقاولات العامة، تصنيع محسنات التربة وإعادة تعبئتها ، تجارة مواد البناء، الأخشاب، الأدوات الصحية والكهرباء، المواد الغذائية، تنسيق الحدائق وتحسين وتجميل مداخل المدن حفر وردم الآبار، صناعة وتطبيق مواد العزل، خدمات صناعية، أعمال هندسية وإنشاءات في مجال الخدمات الصناعية الكهربائية وأنظمة التحكم، خدمة مجتمع، تصوير احترافي فوتوغرافي وفيديو، توريد وتركيب وتشغيل خطوط الإنتاج للمشروعات الصناعية الصغيرة و المتوسطة والتدريب عليها.

اليوم الثاني للفعاليات
أما فعاليات الملتقى خلال هذا اليوم، فتتضمن ورشة عمل أولى بعنوان ''خطوات الحصول على تمويل من بنك التسليف والادخار '' يقدمها كل من عبد الله الشهراني مدير إدارة رعاية المنشآت في بنك التسليف، وفهد القحطاني رئيس قسم الاستشارات والإصدارات في غرفة الشرقية، أما ورشة العمل الثانية فسيقدمها شريف عقاد المحامي المتخصص بعقود الامتياز التجاري، تحت عنوان '' الأطر القانونية للامتياز التجاري ''، كما يعرض إبراهيم محمد باداود المدير التنفيذي لبرامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع الندوة الأولى من الجلسة الأولى التي تحمل عنوان ''تجربة باب رزق جميل في دعم شباب الأعمال ''، أما محمد الخواجة فسيقدم الندوة الثانية بعنوان '' تجربة مركز الملكة رانيا للريادة في دعم شباب الأعمال'', وفي الجلسة الثانية يقدم كل من عمرو المدني ،سعود الحربي ،وعمر عثمان ندوة بعنوان '' مشاريع إبداعية''.

الأكثر قراءة