مساحة معرض سيتي سكيب تنخفض.. وتوقعات بغياب 20 % من زوار العام الماضي
تتجه الأنظار اليوم إلى دبي مترقبة انطلاق معرض سيتي سكيب للعقارات دبي 2009 والذي يصفه العقاريون بأنه «ترمومتر» قياس الحركة العقارية في الإمارة التي تعد صاحبة الاقتصاد الأكثر تضررا من الأزمة المالية العالمية، وستنعقد الدورة الجديدة التي سيحتضنها مركز دبي التجاري العالمي وسط ظروف صعبة يمر بها القطاع العقاري في المنطقة.
وعلى الرغم من تراجع المساحات المخصصة للمعرض بنسبة تتراوح بين 20 و 30 في المائة مقارنة بالدورات السابقة حيث تجاوز عدد العارضين في سيتي سكيب دبي 2008 ألف عارض إلا أن الأمل يراود المنظمين في أن تحقق الدورة الجديدة ولو بصيص أمل في ظل الصعوبات التي تواجه العقارات، وكما يقول روهان مرواها، العضو المنتدب للشركة المنظمة لسيتي سكيب فإن أنظار المراقبين والمستثمرين والمطورين العقاريين من أنحاء العالم تترقب أكثر من أي وقت مضى سيتي سكيب دبي 2009 لمتابعة آخر التطورات في السوق العقارية في المنطقة وبقية دول العالم.
وأكد أنه على الرغم من تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على القطاع العقاري في مختلف مناطق العالم، فإن سيتي سكيب سيواصل لعب دوره الرئيسي في توفير منصة قوية وشفافة لتعريف العالم بالتطورات العقارية المهمة في المنطقة وتعزيز العمل على تبني إجراءات وحلول تسهم في معالجة الصعاب والتحديات التي تواجه قطاع الاستثمار والتطوير العقاري فيها.
وقامت وحدة رصد المشاريع العقارية لسيتي سكيب بإعداد تقرير حول الحالة الراهنة للسوق العقارية في دبي سيتم نشره وتوزيعه خلال المعرض كجزء من برامج الحدث لخدمة القطاع العقاري، ويتضمن التقرير، الذي يحمل عنوان (فوكس أون دبي)، بيانات وتحليلات تتعلق بأوضاع السوق العقارية في دبي
ويقدم التقرير تقييما شاملا مدعوما بالبيانات التحليلية الدقيقة حول حالة سوق الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الإمارات ودراسة وتحليل ما يقرب من 2000 مشروع عقاري قائم ودراسة وتحليل النظام المصرفي في الإمارات والنمو المحتمل للسوق العقارية خلال الفترة المقبلة وعرضا لآخر التغييرات القانونية والتنظيمية الخاصة بالقانون العقاري، وما يمكن عمله لدعم دبي في أن تصبح سوقا أكثر قوة وصلابة.
وذكرت الشركة المنظمة أنه من المتوقع أن يشهد الحدث، الذي يعد الأبرز من نوعه لقطاع الاستثمار والتطوير العقاري في المنطقة، لأول مرة منذ تأسيسه انخفاضا في المساحة المخصصة للعرض بنسبة 30 في المائة مقارنة بمساحة معرض العام الماضي بسبب الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة إلى جانب التقلبات في السوق العقارية وتوقعت الشركة أن تقل أعداد المشاركين بنسبة 20 في المائة عن العام الماضي. وقال مرواها إنه على الرغم من التراجع في النمو الذي يشهده سيتي سكيب في عام 2009 بسبب ظروف الأزمة الاقتصادية إلا أن سيتي سكيب دبي سيشهد مشاركة كبيرة من مختلف الشركات والمؤسسات الاستثمارية الرائدة إلى جانب شركات التطوير العقاري وكبار التنفيذيين وصناع القرار في القطاع العقاري من الأسواق العالمية والإقليمية الذين عادة ما يشكلون العمود الفقري للحدث.
ويعقد على هامش المعرض عديد من المؤتمرات المتخصصة منها مؤتمر سيتي سكيب للاستثمار والتطوير العقاري، ويشارك فيه نخبة من الخبراء والمتحدثين الدوليين المتخصصين في القطاع العقاري والاستثماري لمناقشة مختلف الاتجاهات والقضايا الخاصة بالقطاع العقاري في الأسواق العالمية والإقليمية والتحديات التي يواجهها القطاع في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
كما ينعقد مؤتمر الأعمار العالمي بالتعاون مع اللجنة الدولي للمعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين ويستهدف المؤتمر المتخصصين في التصميم المعماري وتخطيط المدن للاطلاع على أحدث المفاهيم والابتكارات والهندسية في التصميم في حين تنعقد فعالية «اليوم الأخضر» المخصصة لتغطية الأنشطة ذات العلاقة بالأحياء والمجمعات الخضراء وطرق البناء الحديثة المتبعة في تشييد المباني الصديقة للبيئة، إضافة إلى القضايا المتعلقة بتوفير الطاقة وتمويل المباني الخضراء والتشريعات الخاصة بها، إضافة إلى قضايا تخفيض استهلاك الطاقة وتمويل المباني الخضراء والتشريعات وإدارة المرافق ومواد البناء الحديثة.