اليوم .. الأمير محمد بن فهد يرعى ملتقى شباب أعمال الشرقية
يرعى الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم الإثنين فعاليات ملتقى شباب أعمال الشرقية 2009، الذي ينظمه مجلس شباب الأعمال في غرفة الشرقية، وترعاه ''الاقتصادية'' إعلاميا، ويشارك فيه نحو 40 مؤسسة وشركة يملكها أو يديرها شباب الأعمال. ومن المقرر أن يبحث الملتقى سبل وآليات النجاح في العمل التجاري ودعم شباب الأعمال، كما سيستعرض تجارب الاندماج التجاري، ودورها في تعزيز اقتصاديات المنشآت، حيث يستضيف أصحاب الخبرة والتجارب العملية للحديث حول أهم التغيرات الجديدة في عالم الأعمال وانعكاسات الأزمة المالية عليها.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
يرعى الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم الإثنين فعاليات ملتقى شباب أعمال الشرقية 2009، الذي ينظمه مجلس شباب الأعمال في غرفة الشرقية، وترعاه «الاقتصادية» إعلاميا، ويشارك فيه نحو 40 مؤسسة وشركة يملكها أو يديرها شباب الأعمال.
#2#
ومن المقرر أن يبحث الملتقى سبل وآليات النجاح في العمل التجاري ودعم شباب الأعمال، كما سيستعرض تجارب الاندماج التجاري، ودورها في تعزيز اقتصاديات المنشآت، حيث يستضيف أصحاب الخبرة والتجارب العملية للحديث حول أهم التغيرات الجديدة في عالم الأعمال وانعكاسات الأزمة المالية عليها.
## تواصل دعم أمير الشرقية
#5#
أكد عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، أن رعاية أمير منطقة الشرقية للملتقى دلالة على رؤيته لدور هذه الشريحة، ودعم متواصل لفعاليات الغرفة، مشيرا إلى أن الملتقى يهدف إلى تفعيل دور مجلس شباب الأعمال خلال الفترة المقبلة، حيث تتركز رؤية الملتقى على أن يكون الرائد في تنمية شباب الأعمال في المنطقة منطلقا من مبدأ إتاحة الفرصة للمجتمع الاقتصادي والشركات الكبرى ورجال الأعمال، للتعرف على منتجات وخدمات مشاريع الشباب ودراسة إمكانية دعمها، حتى تكون هناك منشآت مؤهلة للمنافسة داخليا وخارجيا.
وأوضح الراشد أن أهداف الملتقى تتلخص في ترويج منتجات وخدمات الشباب للمستهلك والمستثمر، وتثقيف شباب الأعمال من خلال الأنشطة المختلفة التي ستقدم في الملتقى، وحث الشباب على طرح أفكارهم وأخذ زمام المبادرة فيها، إضافة إلى عرض التجارب الشابة الناجحة للاستفادة منها، وصولا إلى التعرف على ما تقدمه الجهات الممولة لدعم مشاريع الشباب.
وأبان الراشد أن أنشطة الملتقى تشتمل على معرض مساحته قرابة 1500 متر مربع في فناء الغرفة، وتشارك فيه نحو 40 مؤسسة وشركة يملكها أو يديرها شباب الأعمال في المنطقة الشرقية، حيث تضم شريحة العارضين شباب الأعمال من مختلف محافظات المنطقة، الذين تراوح أعمارهم بين 20 و40 عاما، وستسهم في رعاية الملتقى صناديق التمويل والجهات الداعمة لمشاريع شباب الأعمال في السعودية.
## مشاركة عالمية
وحول فعاليات الملتقى، لفت الراشد إلى أن هناك ورش عمل ستعقد بالتعاون مع شركات استشارية عالمية لتقديم الخبرات المتعلقة بالإدارة المالية ودراسات الجدوى والميزانيات، إذ يأتي الملتقى في وقت تكثف فيه الغرفة اهتمامها بتفعيل دور الشباب في المجال الاقتصادي، وحرصها على دعم شباب المستثمرين والمستثمرات الذين تنامى دورهم خلال السنوات الأخيرة، حتى أصبحوا يشكلون شريحة مهمة من البيئة الاستثمارية في المملكة بشكل عام وفي المنطقة الشرقية بشكل خاص، مبينا أن اهتمام الغرفة بإنشاء مجلس لشباب الأعمال، وآخر لشابات الأعمال، يأتي ضمن التوجهات والمحاور والأهداف الاستراتيجية للغرفة، وحرصها على الإسهام في تعزيز مسيرة التنمية، ودعم أداء الاقتصاد الوطني، والمشاركة بدور أكبر في جهود تطوير المنطقة الشرقية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، إضافة إلى تعزيز عملية التطوير الحضاري التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وقال الراشد إن المجلسين انطلقا من رؤية تسعى إلى أن يكون كلاهما رائدا في تنمية شباب وشابات الأعمال في المنطقة الشرقية, وتتركز رسالتهما على تطوير ودعم شباب وشابات الأعمال والإسهام في خلق بيئة اقتصادية مساندة, كما يهدفان إلى نشر ثقافة الروح الريادية بين الشباب والشابات وتشجيعهم على المبادرة والإبداع، إلى جانب إرشاد الشباب والشابات لإدارة أعمالهم على أسس علمية وتقنية وإدارية حديثة، كما يهدفان لتحفيز الشباب والشابات على خلق فرص العمل بدلا من طلبها، والارتقاء بثقافة العمل الإداري الاحترافي لدى شباب وشابات الأعمال، مرورا بتبادل الخبرات مع الكيانات العربية والدولية ذات الهدف المشترك، وإبراز التجارب الناجحة لرواد الأعمال، وتسليط الضوء على القطاعات الاستثمارية الواعدة في السعودية، إضافة إلى رفع القدرة التنافسية لمنشآت شباب وشابات الأعمال، والتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتطوير بيئة صحية للمشاريع.
وبين الراشد أن المجلسين قاما منذ إطلاقهما في صيف العام الماضي، بعديد من الأنشطة التي شارك فيها عدد كبير من رجال الأعمال الشباب وسيدات الأعمال الشابات في المنطقة، منها: برامج تجربتي، الديوانية، المشورة، كما نظمت هذه البرامج عددا من الفعاليات المهمة، واستضافت شخصيات بارزة في مجالات مختلفة، في مقدمتها المجال الاقتصادي ومجالي المال والأعمال، حيث وصل عدد المسجلين من الشباب والشابات إلى 463 عضوا، منهم 423 من الشباب و 40 شابة.
## مجالس فرعية في المحافظات
#3#
وعلى الصعيد ذاته قال عدنان النعيم أمين غرفة الشرقية: تعتزم الغرفة المضي في استحداث مجالس لشباب أعمال فرعية في المحافظات والمدن التي تغطيها الغرفة في المنطقة الشرقية، موضحا أن شباب وشابات الأعمال باتوا يمثلون شريحة مهمة من شرائح القطاع الخاص وقطاع الأعمال في المنطقة الشرقية، وسيشكلون الشريحة الأكبر في المستقبل، بل إنهم يشكلون الآن مستقبل قطاع الأعمال كله، ومن هنا جاء اهتمام الغرفة بتدشين مجلسي شباب وشابات الأعمال، كي تسهم الغرفة من خلال المجلسين في إعداد جيل جديد من رجال الأعمال، وتأهيلا لبيئة قطاع الأعمال لمواكبة المتغيرات التي سيأتي بها المستقبل، بحيث تكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات العالمية والإقليمية المقبلة على مختلف الأصعدة والمستويات، وحيث يحتاج مستقبل بلادنا إلى شباب أكثر تسلحا بالعلم إلى جانب الإيمان بالله، والولاء لقيادتنا الحكيمة، والانتماء للوطن.
وأبان النعيم أن ملتقى شباب أعمال الشرقية 2009، معني بأن يكون أداة فاعلة ورائدة في تنمية وتطوير واقع ومستقبل شباب الأعمال في المنطقة، إضافة إلى إسهامه في خلق بيئة اقتصادية تعزز أداء القطاع الخاص وتضيف إلى مسيرة التنمية في وطننا طاقات شابة نثق بقدرتها على تحقيق كل الطموحات والآمال، مؤكدا أن مجلسي شباب وشابات الأعمال أثبتا خلال العام الأول من تأسيسهما أنهما على مستوى حسن الظن، وأنهما جديران بالثقة، حيث تؤكد ذلك الأنشطة والبرامج التي نظمها المجلسان.
## تكوين شراكات واندماجات
فيما يخص المعرض المصاحب للملتقى أوضح النعيم أن المعرض يشكل فرصة ثمينة ومتاحة أمام شباب الأعمال للتواصل مع المستفيدين من مختلف فئاتهم لمعرفة ردة الفعل حول عملهم، سواء كانوا من أصحاب مؤسسات كبيرة تتبنى الأفكار الشابة وتعمل على تطويرها ودعمها، أو من المهتمين بالأنشطة التي يشارك من خلالها شباب الأعمال، وبالتالي إتاحة المجال لتكوين شراكات واندماجات، تسهم في تعزيز المكانة التنافسية وتقليل التكاليف المباشرة وغير المباشرة المستمرة لجميع الأطراف الراغبة في الاندماج، كما رصدت اللجنة المنظمة للملتقى إقبالا كثيفا للمشاركة في الملتقى والمعرض المصاحب.
## الارتقاء بثقافة العمل
#4#
من جانبه بين يوسف المجدوعي رئيس مجلس شباب الأعمال في غرفة الشرقية، أن الملتقى سيكرس الارتقاء بثقافة العمل الإداري الاحترافي لدى شباب الأعمال مرورا بتبادل الخبرات مع الكيانات العربية والدولية ذات الهدف المشترك، وإبراز التجارب الناجحة لرواد الأعمال، إضافة إلى تسليط الضوء على القطاعات الاستثمارية الواعدة في السعودية، ورفع القدرة التنافسية لمنشآت شباب الأعمال، والتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتطوير بيئة صحية للمشاريع.
## «باب رزق جميل»
ويستضيف الملتقى إبراهيم باداود المدير التنفيذي لبرامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع للحديث عن تجربة تجربتهم من خلال برنامج «باب رزق جميل» والإسهامات المميزة في دعم وإنجاح العمل التجاري ودعم شباب الأعمال، كما يستضيف رجل الأعمال عصام المهيدب الذي سيستعرض الفوائد المرجوة من الاندماجات بين الكيانات الاقتصادية، والمكاسب التي تنتج جراء دمج عمليات بعض المشاريع الكبرى لناحية الاندماج التكاملي، حيث سيتحدث عن تجربة اندماج المخازن الكبرى وشركة العزيزية بنده.
## فعاليات الملتقى اليوم
وتتضمن فعاليات الملتقى لهذا اليوم ورشة عمل أولى تحمل عنوان « توليد الأفكار والمفاضلة بين الفرص الاستثمارية» يقدمها الدكتور نبيل شلبي مدير مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة في غرفة الشرقية, أما ورشة العمل الثانية فتحمل عنوان «مبادئ إعداد دراسة الجدوى» يقدمها خالد الزامل مدير حاضنات الأعمال في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، كما يقدم في اليوم نفسه رجل الأعمال عصام المهيدب ندوة بعنوان « أهمية الاندماجات في سوق العمل « في الجلسة الأولى من برنامج الندوات، وذلك بمشاركة الدكتور محمد قشقري الرئيس التنفيذي لقطاع التجزئة في شركة صافولا وذلك في قاعة الشيخ سعد المعجل, وفي الجلسة الثانية للبرنامج يقدم محمد العقيل رئيس مجلس إدارة شركة جرير للتسويق ندوة تحمل عنوان « تجربة جرير».
أما فعاليات الملتقى في يومه الثاني، فتتضمن ورشة عمل أولى بعنوان «خطوات الحصول على تمويل من بنك التسليف والادخار « يقدمها كل من عبد الله الشهراني مدير إدارة رعاية المنشآت في بنك التسليف، وفهد القحطاني رئيس قسم الاستشارات والإصدارات في غرفة الشرقية، أما ورشة العمل الثانية فسيقدمها شريف عقاد المحامي المتخصص في عقود الامتياز التجاري، تحت عنوان « الأطر القانونية للامتياز التجاري» ، كما يعرض إبراهيم محمد باداود المدير التنفيذي لبرامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع الندوة الأولى من الجلسة الأولى التي تحمل عنوان «تجربة باب رزق جميل في دعم شباب الأعمال»، أما محمد الخواجة فسيقدم الندوة الثانية بعنوان» تجربة مركز الملكة رانيا للريادة في دعم شباب الأعمال», وفي الجلسة الثانية يقدم كل من عمرو المدني، سعود الحربي، وعمر عثمان ندوة بعنوان «مشاريع إبداعية».
## تقديم العارضين في الملتقى
ويقدم العارضون منتجات وخدمات في عديد من التخصصات تشمل، العطور، الهدايا، لوازم المسافرين، طباعة رقمية، تصميم الحدائق والشلالات والنوافير، تنظيم المعارض، تنظيم الرحلات السياحية، التصميم الداخلي، مستلزمات المعدات الطبية، تدريب وبيع أدوات الروبوت، دراسات وبرمجيات لترشيد العمليات الصناعية مثل ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، خدمات التسويق المقنع والخدمات التسويقية وخدمات جمع البيانات وتحليلها، تعليم اللغة الإنجليزية، دورات تطويرية، إدارة وتنظيم الفعاليات، تنظيم وإدارة الاحتفالات والمهرجانات والمعارض والمؤتمرات، تخليص جمركي وشحن بحري وجوي، دراسات جدوى، خطط عمل، تدبير التمويل، إعادة الهيكلة المالية، استشارات كيميائية، إشراف على المشاريع، تخزين وتوزيع، بيع وتركيب الخيام والمظلات وتأجير الخيام، مبيعات قطع غيار المصانع والأنابيب، خدمات التسويق للغير والتسويق الرياضي، أبواب ونوافذ ألمنيوم، تصنيع ستائر تقنية، مساعدة ومساندة للمستثمرين والتجار ورجال الأعمال، مجالس ومشربيات وديكور، الأجهزة الإعلانية الإلكترونية الحديثة، التصاميم والدعاية والإعلان، تسويق المشاريع الصناعية والتجارية، أدوات وتقنيات الدهان ومواد البناء، خدمات توريد وتحديث أجهزة الحاسب والمحمول، خدمات تطوير تطبيقات الويب وخدمات الأعمال، حملات إعلانية، دراسات تسويقية، تسويق مباشر، لوحات إعلانية، تصميم إعلانات وشعارات، إدارة مناسبات ومعارض، أجهزة الحاسب الآلي وصيانتها، تقنية، تصميم مواقع، خدمات اتصال، تصميم وتنفيذ أعمال العمارة الداخلية، مزود خدمة إنترنت، أحدث وسائل الدعاية والإعلان، مقاولات عامة، خدمات مشاريع المقاولات العامة، تصنيع محسنات التربة وإعادة تعبئتها، تجارة مواد البناء، الأخشاب، الأدوات الصحية والكهرباء، المواد الغذائية، تنسيق الحدائق وتحسين وتجميل مداخل المدن، حفر وردم الآبار، صناعة وتطبيق مواد العزل، خدمات صناعية، أعمال هندسية وإنشاءات في مجال الخدمات الصناعية الكهربائية وأنظمة التحكم، خدمة مجتمع، التصوير الاحترافي الفوتوغرافي والفيديو، توريد وتركيب وتشغيل خطوط الإنتاج للمشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة والتدريب عليها.