«الاتصالات السعودية» توفر لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية أحدث خدمات الاتصال العالمية

«الاتصالات السعودية» توفر لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية أحدث خدمات الاتصال العالمية

شاركت شركة الاتصالات السعودية في حفل افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في ثول أمس الأول، الذي نظم برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وبحضور جمع من ملوك ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة والأمراء، وعدد كبير من رؤساء الجامعات العالمية والعلماء ورجال الإعلام والثقافة في مختلف دول العالم.
وخصصت الشركة فريق عمل فنيا في مركز الملك خالد للتحكم بالشبكة الوطنية، وذلك للمتابعة والتحليل الفوري لمؤشرات أداء وجودة تغطية الجوال في المدينة الجامعية وما جاورها والطرق المؤدية من وإلى الجامعة من خلال 15 محطة قاعدية «ثابتة ومتحركة» تدعم تقنيتي الجيل الثاني والجيل الثالث المتطور، وعمل على مراقبة ومتابعة أداء أحدث أنواع الكبائن التي زودت بها المدينة الجامعية لتقديم خدمة الخطوط الرقمية ASDL، وكذلك خطوط الربط التي قدمتها الشركة لتوصيل مقسم المدينة الجامعية المحلي بالشبكة الوطنية والعالم حيث خصصت الشركة نطاقين كاملين NXXs، ووقفت فرق مسح ميدانية على جودة الخدمات في المنطقة.
وقدمت «الاتصالات السعودية» خلال مشاركتها في هذا الحفل جملة من أحدث الخدمات والحلول الاتصالية التي سعت من خلالها لتقديم الدعم اللازم لنجاح حفل الافتتاح الكبير، حيث قامت بإنشاء دائرتين للربط بالإنترنت DIA تصل سرعتها إلى 200 ميجا بايت في الثانية لخدمة فعاليات الاحتفال والحضور والإعلاميين، إضافة لربط الموقع بعديد من دوائر الاتصال المتطورة ذات السرعات العالية لنقل جميع الفعاليات بصورة مباشرة عبر القنوات التلفزيونية.
وزودت الاتصالات السعودية في وقت سابق جميع مرافق الجامعة بـ 25 ألف خط للاتصال الثابت، وأبراج للجوال مدعمة بتقنية الجيل الثالث 3G لتتماشى مع أحدث التقنيات المطلوبة، كما تعتزم توصيل الجامعة بشبكة الألياف الضوئية وتأسيس دائرة دولية بسرعة 10 جيجا بايت في الثانية ، التي تعد الأعلى على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا لربط مراكز الأبحاث بالجامعة، التي تضم واحداً من أسرع الكمبيوترات في العالم بشبكة NitherLight في مدينة أمستردام الهولندية المتخصصة في ربط مراكز الأبحاث العالمية والجامعات حول العالم، وستنشئ الجامعة من خلال الاتفاق مع شركة الاتصالات السعودية الشبكة العربية السعودية للبحوث المتقدمة والتعليم «سارن».
تأتي هذه الجهود التي تبذلها الشركة لدعم القطاعات التعليمية، وعلى رأسها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية إيماناً منها بأهمية مشاركة القطاع الخاص في تحقيق النهضة الشاملة، وذلك استمراراً لما تقدمه من خلال برنامج الوفاء التعليمي الذي تقدمه الشركة وفاءً للوطن، ودعماً لمسيرة التعليم في المملكة، وانطلاقاً من استراتيجية الشركة لمساندة القطاعات الحكومية والتعليمية الكبرى والمؤسسات والشركات المتوسطة والكبيرة لتقديم خدمات عالية التقنية والجودة وجملة من الحلول الملائمة لهم ولطبيعة أعمالهم.

الأكثر قراءة