وزير الخارجية الألماني السابق فيشر يعمل مستشارا لـ «بي إم دبليو»
يعتزم وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر استغلال خبرته الدولية الواسعة في العمل كمستشار لدى شركة بي إم دبليو الألمانية الشهيرة لصناعة السيارات، وذكرت صحيفة ''بيلد آم زونتاج'' الصادرة أمس أن فيشر سيقدم استشارات للشركة من أجل تطوير استراتيجية استمرارية للشركة الكبرى.
وقالت مصادر الشركة إن فيشر سيقدم ''أفكارا ومقترحات'' من أجل زيادة وعي العاملين في الشركة بالقضايا البيئية، وبهذا يوسع فيشر من نطاق أنشطته الاستشارية, حيث يقدم بالفعل استشارات لشركة أر دبليو إي للطاقة كما أنه يعمل في مشروع نابوكو لأنابيب الغاز الذي يهدف إلى نقل الغاز لأوروبا.
ومن المقرر أن يفتتح فيشر مكتب شركته الاستشارية الجديدة في العاصمة الألمانية برلين في وقت لاحق من هذا العام، وترى ''بي إم دبليو'' أنه لا يوجد من هو أفضل من فيشر في تقديم الأفكار الجديدة والمبتكرة ولا سيما أن عقله ذاخر بمخزون كبير منها بحكم خبراته الكبيرة على المستوى الدولي التي جمعها خلال مسيرته السياسية.
وكانت الشركة قد أعلنت أنها تسعى إلى تحقيق مزيد من الأرباح خلال العام الجاري رغم التراجع الكبير في حجم مبيعاتها، وقال فريدريش آيشنر المدير المالي للشركة في معرض فرانكفورت الدولي للسيارات إننا سنقاوم من أجل تحقيق أرباح للمجموعة هذا العام.
وأضاف: إننا سنسعى من أجل تحقيق هذه الغاية ألا يتجاوز النقص في حجم المبيعات حد 15 في المائة، مبينا أن الشركة باعت في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام (817183 سيارة) بانخفاض نسبته 17.7 في المائة عن مبيعات المدة ذاتها من العام الماضي، وذكر آيشنر أنه مع ذلك, فهناك مؤشرات جيدة على ارتفاع منحنى المبيعات لأعلى في الآونة الأخيرة، كما تحسنت نسبة الأرباح أيضا.
من جهة أخرى, أعرب آيشنر عن رغبة ''بي إم دبليو'' في إعادة النظر في علاقتها مع شركة ماجنا النمساوية الكندية بعد استحواذها على شركة أوبل الألمانية، حيث صارت ماجنا بذلك أحد المنافسين في سوق السيارات وهو أمر تخشى معه ''بي إم دبليو'' التعاون معها على الوتيرة السابقة نظرا للتكنولوجيا العالية التي تمتلكها شركة بي إم دبليو التي لا ترحب بمنحها للمنافسين، يشار إلى أن الربع الثاني من العام الحالي شهد فائضا قدره 121 مليون يورو بعد الخسارة التي منيت بها الشركة في مطلع العام الجاري.