فشل بعض المصانع يعود إلى جهل أصحابها بالإدارة الناجحة

فشل بعض المصانع يعود إلى جهل أصحابها بالإدارة الناجحة

لا تزال مشكلة شح الأراضي الصناعية والمدن الصناعية من أبرز العوائق التي تقف أمام تطور ونمو الصناعة السعودية، إلى جانب صعوبة الحصول على عمالة متخصصة أو مؤهلة. ورغم هذه المشاكل التي تطرح باستمرار إلا أن جمال الزامل مدير عام مجموعة الزامل للاستثمار الصناعي، مدير مصنع الزامل لخزانات المياه يدافع عن واقع الاقتصاد السعودي ويعتبره جاذبا للاستثمارات الأجنبية رغم وجود كثير من المعوقات التي طرحها، مؤكدا أن السوق السعودية ليسة طاردة للاستثمارات ولكنها بحاجة إلى مزيد من المرونة وتذليل المصاعب التي تعترض بعض الاستثمارات الصناعية فيها. كما أكد الزامل أن الصناعة السعودية تعاني منذ زمن ليس بالقريب من عدم وجود معايير أو مواصفات تؤهل من يريد أن يقود المصانع، أو مواصفات أو معايير للمدير الذي يستطيع أن يقود أي صناعة، مما نتج عنه عدم الاهتمام بالعنصر البشري، الأمر الذي ساهم في فشل بعض المصانع المحلية بالرغم من وجود كل مقومات النجاح. الكثير من التساؤلات أجاب عنها الزامل والقليل من الانتقادات راوغ في الإجابة المباشرة عنه. إلى تفاصيل الحوار:

واقع الصناعة السعودية

كونكم أحد الصناعيين كيف ترون واقع الصناعة المحلية اليوم؟
حقيقة الصناعة السعودية صناعة متطورة ومواكبة للتغيرات التي تحدث من حولها، وشهادتي فيها مجروحة كوني أنا أحد أبنائها، ولكن صناعتنا ولله الحمد من أفضل الصناعات العربية من عدة جوانب، من أهمها بالطبع الاهتمام بمبدأ الجودة الشاملة، التي تعني الاهتمام بجودة الأداء في التصنيع والتسويق والإدارة، نعم ليست بالمستوى المطلوب ولكنها من أفضل من يطبقها على مستوى الدول العربية. ومن وجهة نظري أن الصناعة السعودية صناعة تنمو نموا طبيعيا ومنافسا، وهذا لما كان لولا الدعم اللامحدود من الدولة للقطاعات المختلفة والتي على رأسها القطاع الصناعي.

تحدثتم أن واقع الصناعة المحلية اليوم أنها صناعة منافسة وتنمو نموا طبيعيا، هل هذا يعني، أنه لا يوجد هناك معوقات تواجه الصناعة المحلية؟
لا بالطبع يوجد كثير من المعوقات، ولكن مع وجود تلك المعوقات نحن ننمو وننافس وهذا يعتبر تميزا لنا، أما فيما يتعلق بالمعوقات فلا تخلو سوق أو قطاع تحديدا من معوقات.

إذا ما أبرز تلك المعوقات؟
حقيقة أبرز هذه المعوقات شح الأراضي الصناعية، والمناطق الصناعية، وهذا عائق كبير جدا لتطور الصناعة السعودية، ومن المعوقات أيضا صعوبة الحصول على العمالة المتخصصة أو المؤهلة سواء من السوق المحلية أو من السوق الخارجية، حيث نعمل على استقطاب العمالة ومن ثم تأهيلهم وتدريبهم، إضافة لتلك المعوقات هناك معوقات لا تقل عن سابقتها إن لم تكن مثلها أو أهم منها، ألا وهي أن الصناعة السعودية تعاني منذ زمن ليس بالقريب من عدم وجود معايير أو مواصفات تؤهل من يريد أن يقود المصانع، بمعنى أنه لا يوجد لدينا معايير مدروسة ومعروفة ناتجة عن دراسات وأبحاث تنص على مواصفات أو معايير المدير، الذي يستطيع أن يقود مثل هذه الصناعة أو تلك، وهو ذلك العنصر البشري المؤهل الذي يحمل المواصفات المعينة، والمفترض من وجهة نظري أن يكون هناك تنسيق بين صندوق التنمية الصناعية السعودي، ووزارة الصناعة، والجامعات السعودية لإيجاد مثل تلك المعايير. لذلك نحن نجد بعض المصانع المحلية يوجد لديها كل مقومات النجاح ومع ذلك تفشل، والنتيجة بالطبع ناتجة عن سوء إدارة أو بمعني آخر الشخص المناسب ليس في المكان المناسب.

ذكرت أن من معوقات الصناعة السعودية عدم وجود معايير معينة أو مواصفات تحدد الشخص المناسب للمكان المناسب، من وجهة نظركم كيف نستطيع أن نوجد مثل أولئك الأشخاص في ظل مخرجات تعليم لا تهيئ لسوق العمل المهنيين؟
سؤال مهم، إذا أردنا أن نوجد مثل أولئك الأشخاص لا بد أن نوجد ذلك في التعليم من المراحل الأولية، إضافة إلى رفع درجة وعي متخذي القرار في المنشآت سواء على مستوى القطاع الخاص أو القطاع العام بمدى أهمية التدريب والتطوير، وكذلك عدم عزل رجال الصناعة والصناعيين، أو بالأصح المجتمع الصناعي عن مناهج التعليم، وأدعو من هنا إلى ربط المجتمع الصناعي بالتعليم لإيجاد أجيال تؤمن بأهمية العمل والإنتاج، وبالتالي تستطيع أن تقود الصناعة المحلية.

السعودة أصبحت شماعة كل يعلق أخطاءه عليها، كيف ترون تأثير السعودة على الصناعة المحلية؟
حقيقة السعودة مسؤولية مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص، وكذلك الشباب الذين يبحثون عن عمل، نحن نقوم بالتنظير والتحليل للسعودة والبطالة، في حين أن أصحاب المشكلة لم نستمع لهم ونعرف ماذا لديهم، وما قدراتهم وماذا يحتاجون، نحن للأسف نقوم بإيجاد الحلول للبطالة بمعزل عن العاطلين أنفسهم. حقيقة كما ذكرت سابقا المسؤولية مشتركة بين الأطراف الثلاثة، ولا بد من وضع استراتيجية طويلة المدى لحل مثل هذه المشكلة إن صح التعبير، وأحب أن أضيف هنا أنه من أجل إيجاد سعودة في السوق المحلية، لا بد من إيجاد نظام تنطلق منه السعودة، للأسف نحن نريد تطبيق السعودة في ظل عدم وجود آلية تنظم هذه السعودة، وخير دليل على ذلك عدم وجود نظام يحكم العلاقة بين العامل ورب العمل. أما من حيث تأثيرها على الصناعة السعودية، فلا شك أنه أثرت على كثير من الصناعات، ولكن ولله الحمد لدى كثير من الصناعات المحلية القدرة على التكيف مع مثل تلك التغيرات، وتحاول أن يكون التأثير محدودا على نمو الصناعة.

غياب المعلومات الأولية
تعاني السوق المحلية من عدم توافر المعلومات الكافية لمتخذي القرار، ما مدى صحة ذلك؟
يجب هنا أن نفرق بين المعلومات، هناك معلومات ثانوية ومعلومات أولية. أما من ناحية المعلومات الثانوية فهي متوافرة بدرجة جيدة، أما الأولية فهي غير متوافرة في السوق المحلية، وهذا ما تحتاجه السوق السعودية حاليا.

إذا كيف نستطيع أن نوجد مثل تلك المعلومات أو المصادر لتلك البيانات للسوق المحلية؟
جيد، أثرت نقطة مهمة، سوقنا المحلية تعاني من عدم وجود مكاتب دراسات وبحوث واستشارات متخصصة سواء في القطاع العام أو الخاص، ولإيجاد نواة لمصدر تلك المعلومات لا بد من وجود المكاتب التي تقوم بجمع تلك البيانات وتحليلها، وبالتالي توفيرها في السوق المحلية، وفي رأيي هذا ما تحتاج إليه السوق المحلية حاليا.

يشاع أن السوق السعودية طارد للاستثمار وليست جاذبة، ما مدى صحة ذلك في رأيكم؟
غير صحيح نهائيا، السوق السعودية سوق جاذبة للاستثمار وبدرجة جيدة، وإذا تم إيجاد حلول لبعض المشاكل الحالية داخل السوق مثل البيروقراطية لدى بعض الجهات، والعمالة، لأصبحت السوق السعودية سوقا مغرية وليست جاذبة فقط. فنحن ولله الحمد لدينا محليا كثير من المميزات الجاذبة، لعل من أهمها التمويل من صندوق التنمية الصناعية السعودي، وتوافر المواد الخام لكثير من الصناعات مثل الصناعات البتروكيماوية، إضافة لتوافر سيولة عالية داخل السوق المحلية، تدفع بكثير من المستثمرين للدخول للسوق المحلية والاستثمار فيها.

منظمة التجارة العالمية
نعود إلى حديث السوق هذه الأيام، وهو منظمة التجارة العالمية وانضمام المملكة أخيرا لها، كيف ترون مدى تأثير هذا الانضمام على الصناعة المحلية ؟
منظمة التجارة العالمية والدخول فيها أصبح حديث الشارع المحلي ككل وليس السوق فقط بمعنى السوق، من وجهة نظري الصناعة المحلية ستكون مستفيدة من هذا الانضمام وبدرجة كبيرة، ولن يكون هناك تأثير سلبي على الصناعة المحلية، والسبب في ذلك أننا في الأساس سوقنا مفتوحة على العالم، فنحن نصدر للأسواق القريبة والبعيدة، وكذلك نستورد، لذلك لا يعتبر هذا جديداً على الصناعة السعودية، ولكن علينا أن نستفيد من إيجابيات المنظمة، ولا نفكر في سلبياتها، التي ستكون محدودة بمشيئة الله تعالى.

وأنتم أحد الصناعيين تعاني السوق السعودية من عدم الالتزام بتطبيق المواصفات والمقاييس السعودية على كثير من المنتجات سواء المستوردة أو المنتجة محليا ؟ ما تعليقكم على ذلك؟
نعم يوجد عدم التزام بتطبيق المواصفات والمقاييس السعودية على كثير من المنتجات المستوردة ، أما المحلية فمن وجهة نظري ليست كذلك، ومما يدل على ذلك منافسة المنتجات السعودية كثيراً من المنتجات العالمية وفي أسوق تلك المنتجات. أما فيما يتعلق بعدم التطبيق فسوف يستمر ذلك إذا لم يكن هناك هيئة تعنى بحماية المستهلكين من جميع الجوانب، وأنا من هنا أدعو إلى إيجاد مثل هذه الهيئة، التي ستقوم بإجبار المنتج على إنتاج منتج بالمواصفات المطلوبة للمستهلك وفق المواصفات والمقاييس المحددة سواء عالميا أو محليا. ولا ننسى دوركم أنتم كإعلاميين فإيجاد الهيئة وحدها لا يكفي إذا لم يصاحبه دعم إعلامي لحماية حقوق المستهلك، ونشر الوعي الاستهلاكي بين أفراد المجتمع.

الجودة الشاملة
ما مدى اهتمامكم بالجودة الشاملة؟
الجودة الشاملة هي علم بحد ذاته، وهي مطلب ضروري لجميع القطاعات سواء صناعية أو غيرها، ومن وجهة نظري فإنه لا يمكن لأي منشأة صناعية أن تبقى وتنافس إذا لم تهتم بمعايير الجودة الشاملة في جميع أقسام تلك المنشأة. الجودة الشاملة هي أن يكون هناك تطوير وتحسين في الأداء وفي التصنيع وفي التسويق الجودة ليست في المنتج فقط وإنما الجودة في كل ما يتعلق بالمنشأة، وهذه من وجهة نظري تعتبر ثقافة يجب أن نعلمها ونتعلمها، وإذا أردنا أن نكون دولة صناعية لا بد أن يكون مفهوم الجودة الشاملة جزءا من ثقافتنا.

كيف ترى تطبيق هذا المفهوم في السوق المحلية، خصوصا على القطاع الصناعي؟
للأسف مفهوم الجودة لدينا في السوق مفهوم ناقص، فمفهوم الجودة لدينا لا يتعدى تطبيق أفضل المواصفات العالمية على المنتج، هذا صحيح ولكن هذا لا يكفي، إذ لا بد أن نهتم بتطبيق أفضل المواصفات على خط الإنتاج، خاصة العامل الذي يقف على خط الإنتاج وعلى رجل التسويق ورجل البيع وحتى على المركبة التي تقوم بنقل المنتج، وهذه إذا تم تطبيقها فإنها ستؤدي في النهاية إلي القدرة على المنافسة في السوق، وبالتالي المحافظة على حصة المنتج من السوق، بالطبع من خلال إرضاء المستهلك.

ما سبب هذا الفهم الناقص لمبدأ الجودة الشاملة في الصناعة المحلية؟
حقيقة هناك عدة أسباب، لعل من أهمها ثقافة المجتمع والتعليم ومدى وعي صاحب المصنع وقدرته على التطور، وكذلك درجة وعي المستهلك، إضافة إلى نوع السوق التي يتم تسويق المنتج فيها، كل تلك العوامل تعتبر من الأسباب التي دفعت بكثير من المصانع إلى عدم الاهتمام بالجودة الشاملة.

العنصر البشري
يغفل كثير من الصناعيين محليا دور الموارد البشرية، أو بمعنى آخر العنصر البشري في تحقيق النجاح للصناعة، ما مدى صحة ذلك؟
نعم وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها، المصانع لدينا لا تعطي أهمية للدور الذي يمكن أن يلعبه العنصر البشري في نجاح الصناعة، لأن العنصر البشري هو العمود الفقري لأي منشأة. وإذا أردت أن يقوم العامل أو الموظف بإنتاج عمل ذي جودة عالية عليك أن تهتم به من جميع النواحي التدريبة والتطويرية والتحفيز ماديا ومعنويا. لا يمكن أن يتحقق نجاح لأي منشأة إذا لم يكن هناك موارد أو عناصر بشربة مؤهلة تأهيلا كاملا لتقود المنشأة. خذ مثلا بسيطا العامل على خط الإنتاج، وأقصد العامل العادي إذا لم يتم تدريبه وتهيئته ماديا ومعنويا وفنيا فإن إنتاجيته سوف تنخفض والعكس صحيح. أتمنى ألا تغفل مصانعنا دور العنصر البشري في الصناعة فدوره لا يقل عن دور ماكينة الإنتاج، والماكينة مهما كانت متطورة لا يمكن أن تستغني عن العنصر البشري، ولا يمكن أن يكون المنتج ذا درجة جودة عالية إذا لم يكن العامل والماكينة علي درجة عالية من الجودة كذلك.

برأيك ما السبب الذي أدى لمثل هذا الإغفال؟
أعتقد أن السبب هو إدارة كثير من المصانع تتم من خلال أصحاب تلك المصانع، وهذا هو السبب ولكي تحقق المنشأة النجاح لا بد أن يتم فصل الإدارة عن الملكية، بمعنى أن يبتعد المالك عن إدارة المصنع إلا إذا كان مؤهلا تأهيلا كاملا للإدارة.

نعلم أن لديكم عددا من المنتجات التي تقومون بإنتاجها من خلال مصانعكم من ضمنها خزانات المياه المصنعة من مادة البولي إيثلين، كم تبلغ نسبة هذه الخزانات من إنتاجكم الكلي؟
في الحقيقة تعتبر الخزانات المصنعة من مادة البولي إيثلين هي المنتج الرئيسي لدينا ونسبة تلك الخزانات من إنتاجنا الكلي تصل إلى 80 في المائة من إنتاجنا الكلي.

ما مدى تأثر هذه الصناعة بالتغيير المستمر لأسعار المواد الخام، البولي إيثلين عالميا؟
نحن نعاني من هذا التغير المستمر في أسعار المواد الخام وبلا شك أثر في السوق بشكل كبير ولكن نحن ولله الحمد تعودنا على التكيف مع هذه التغيرات المستمرة في أسعار المواد الخام.

كونكم أحد المنتجين للخزانات المصنعة من مادة البولي إيثلين في السوق المحلية كيف تقيمون هذه السوق حاليا؟
من واقع تخصصي في هذا المجال، فالخزانات المحلية لم تعد تهدف السوق المحلية الآن بل أصبحت تبحث عن أسواق خارجية، سوق الخزانات تنمو حاليا بشكل جيد ولا توجد فيها مشاكل معينة مؤثرة على السوق، يوجد بعض المشاكل البسيطة ولكنها غير مؤثرة.

ما تقديركم لحجم السوق المحلية من الخزانات؟
حقيقة حجم السوق المحلية كبير جدا وفي تقديري أنه يصل إلى أكثر من 500 مليون لتر سنويا.

من وجهة نظركم كم تبلغ نسبة المنتجات المحلية من هذا الحجم الكلي؟
ولله الحمد تسيطر المنتجات المحلية على نسبة كبيرة من السوق المحلية حيث تصل نسبة المنتجات المحلية من هذه السوق إلى 95 في المائة تقريبا من الحجم الكلي والـ 5 في المائة الباقية منتجات مستوردة وهذه النسبة المستوردة ليست للسوق وإنما لبعض المشاريع الكبيرة التي تحتاج إلى مواصفات معينة.

كيف ترون حجم المنافسة في هذه السوق؟
سوق الخزانات كما ذكرت سوق كبيرة جدا وتوجد فيها مصانع كثيرة جدا والطلب فيها ينمو باستمرار، أما المنافسة فهي قوية جدا.

ألا ترى أن هذه المنافسة أثرت في درجة جودة الخزنات، وذلك من أجل تخفيض تكلفة الإنتاج؟
نعم لا شك في ذلك، تحاول كثير من المصانع تقليل تكلفة الإنتاج من أجل القدرة على المنافسة، وقد يكون هذا التخفيض في تكلفة الإنتاج من خلال تخفيض درجة الجودة، ولكن نحن ومن واقع خبرتنا في السوق نعمد على تخفيض كثير من تكلفة الإنتاج ولكن ليس على حساب الجودة، وإنما من خلال، على سبيل المثال، تقليل هامش الربح المتوقع، أو من خلال ساعات العمل بحيث تكون هناك فترة واحدة وهكذا، ولكن الجودة لا يمكن أن يتم التقليل أو التلاعب فيها لأن المستهلك يعي ويعرف الفرق بين المنتج الجيد والمنتج الرديء.

ماذا عن التصدير للأسواق الخارجية؟ وكم يبلغ تصديركم من حجم إنتاجكم الكلي؟
نحن نقوم بالتصدير لكثير من الأسواق الخارجية، لعل من أبرزها دول الخليج وبعض الدول الإفريقية، أما فيما يتعلق بحجم تصديرنا من حجم إنتاجنا الكلي ففي الوقت الحالي يصل إلى 10 في المائة من إنتاجنا الكلي.

كيف ترون درجة رضا المستهلك في الأسواق الخارجية عن المنتجات المحلية من الخزانات؟
المنتجات المحلية عموما ليست في الخزانات فحسب، تتمتع بدرجة رضا كبيرة من المستهلك في كثير من الدول المستهلكة للمنتجات المحلية، والسبب من وجهة نظري ناتج عن درجة الجودة العالية التي تتمتع بها المنتجات المحلية مقارنة بالمنتجات المنافسة.

كلمة في "الاقتصادية"
في نهاية حوارنا ماذا تود أن تقول؟
كلمتي لـ "الاقتصادية" أنها لم تصل إلى ما وصلت إليه من انتشار واهتمام من كافة شرائح القراء، لو لم تكن هناك إدارة تحريرية متميزة، وحقيقة أود أن أقول إن "الاقتصادية" استطاعت أن تجمع بين التنوع والتخصص في وقت واحد، وهذا يندر أن تجده في مطبوعة سواء شهرية أو أسبوعية أو يومية، فهنيئا لكم أنتم بـ"الاقتصادية" وهنيئا لها بوجود أمثالكم من الإعلاميين المتميزين.

الأكثر قراءة