بدء الأعمال الإنشائية لـ «قلب الدوحة» في الربع الأخير من العام الجاري
تبدأ «دوحة لاند» الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى من مشروع قلب الدوحة في الربع الأخير من العام الجاري، حيث تجري حاليا عمليات الهدم، على أن تكتمل أعمال بناء هذه المرحلة منتصف العام المقبل 2012.
ومن المنتظر أن يكتمل المشروع الذي يجري تنفيذه وسط الدوحة في عام 2016 على مساحة 35 هكتاراً بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 20 مليار ريال قطري.
قال محمد مسعود المري رئيس المشاريع في شركة دوحة لاند: تعد المرحلة الأولى جزءاً من خمس مراحل يتضمنها مشروع قلب الدوحة الذي تقوم «دوحة لاند» بتطويره وتحتوي المرحلة الأولى A على ثلاثة مبان إدارية إضافة إلى أربعة مواقع تراثية, هي بيت محمد بن جاسم وبيت عبد الله بن قاسم وبيت جلمود وبيت الشركة. وقال المري: سوف تبقى هذه المواقع التراثية على حالها ولن يتم المساس بها، باعتبارها من المباني التراثية التي يعود بناؤها إلى أكثر من 50 عاما. ولفت المري إلى أن الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى B ستبدأ في الربع الأول من عام 2010، على أن تكتمل في الربع الثالث من عام 2013.
وأشار إلى أنه تم التعاقد مع شركة باور التي تقوم حاليا بأعمال الحفر في المشروع، موضحاً أنه تم طرح مناقصة لاختيار المقاول الرئيس للمشروع.
وقال المري إن تمويل المرحلة الأولى من المشروع سيكون من خلال مؤسسة قطر وهي الجهة المالكة لشركة دوحة لاند، لافتا إلى وجود خطة لتمويل بقية مراحل المشروع.
وأوضح أن مشروع قلب الدوحة يتماشى مع النظرة المستقبلية لقطر عام 2030 حيث يتميز بموقع استراتيجي وسط المدينة على مساحة 35 هكتارا، وتم التعاون في تصميم المشروع مع عدد من الجامعات العالمية كما تم خلال مراحل التصميم ومن خلال التعاون مع بعض الجامعات العالمية, الوصول إلى هندسة معمارية تعكس الماضي وتتماشى مع روح العصر الحديث، حيث استغرقت هذه المرحلة ثلاث سنوات من البحث والدراسات المتعددة تم خلالها تنظيم عدد من الندوات والدراسات والاجتماعات مع مؤسسات وشركات في الداخل والخارج لجعل التصميم يتماشى مع النظرة المستقبلية ويعكس الماضي بتراثه والمستقبل بحداثته.
وتابع يقول: راعينا خلال عملية التصميم المخطط القديم للدوحة وحافظنا على معظم الشوارع الموجودة في المنطقة، كما اعتمدنا خلال التصميم على سبعة مبادئ أساسية, هي: الماضي والمستقبل، الفردية والجماعية، المساحة والشكل، سمات هندسة الشوارع، تصميم يناسب المناخ، ولغة العمارة.