«إيوان»: البدء في مشروع «الفريدة» مطلع 2010 وبيع الوحدات بعد 3 أشهر

«إيوان»: البدء في مشروع «الفريدة» مطلع 2010 وبيع الوحدات بعد 3 أشهر
«إيوان»: البدء في مشروع «الفريدة» مطلع 2010 وبيع الوحدات بعد 3 أشهر

كشفت شركة إيوان العالمية للإسكان عن بدء الأعمال التنفيذية في مشروع الفريدة شمال غربي مدينة جدة في شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، على أن تبدأ عمليات بيع الوحدات السكنية خلال ثلاثة أشهر كحد أقصى بعد البدء بالتنفيذ. ومن المعلوم أن مشروع الفريدة عبارة عن إنشاء 2500 وحدة سكنية لذوي الدخل المتوسط على مساحة 1.1 مليون متر مربع بتكلفة إجمالية تصل إلى مليار و400 مليون ريال، وتنفذه شركة إيوان العالمية للإسكان وأوضح لـ «الاقتصادية» المهندس محمد صالح عيد الرئيس التنفيذي لشركة إيوان العالمية للإسكان, أنهم وصلوا إلى مراحل متقدمة في إجراءات المشروع مع أمانة جدة، وأضاف «نتوقع بحلول كانون الثاني (يناير) 2010 أن يتم البدء بالأعمال التنفيذية لمشروع الفريدة السكني».

#2#

ولفت الرئيس التنفيذي بأن عمليات البيع سوف تتبع الأعمال التنفيذية بشهرين، أوثلاثة أشهر كحد أقصى مبدياً ثقته من سير الأمور على أحسن على ما يرام ووفقاً للخطط الموضوعة في هذا الشأن.
ويعد مشروع الفريدة الذي يقع شمال غربي محافظة جدة على مساحة مليون و100 ألف متر مربع تقريبا, مشروعا سكنيا متكامل الخدمات يخدم شريحة متوسطي الدخل، يشمل بناء 2500 وحدة سكنية على عدة مراحل وبمساحات وأحجام مختلفة، ويضم المشروع الخدمات كافة من مساجد ومرافق وناد رياضي ومجمع تجاري ومدارس ومراكز طبية، وسيكون تنفيذه على مراحل وسينتهي خلال ثلاث سنوات. وتشمل مراحل تنفيذ المشروع تصاميم لنماذج الوحدات السكنية التي سيتم تنفيذها وهي عبارة عن فلل صغيرة وكبيرة الحجم وشقق سكنية في حي متكامل الخدمات. وقال المهندس عيد إن «إيوان العالمية للإسكان» من خلال مشاريعها تسعى إلى تحسين مفهوم التطوير العقاري في المنطقة وذلك باستخدام الطرق المبتكرة في تطوير الأراضي الخام وتجهيزها وبناء وحدات سكنية عليها بدلاً من بيعها كقطع أراض للمستثمرين أو المستفيدين الذين يتعين عليهم بناؤها أو الاستعانة بآخرين لبنائها، مما يعني تكاليف إضافية ويؤدي بالتالي إلى زيادة سعر الوحدة السكنية على المستفيد النهائي. كما أن المشاريع ستخدم شريحة متوسطي الدخل بدلاً من الشريحة عالية الدخل التي تركز أغلبية الشركات الحالية على خدمتها, مما يساعد على الإسهام في التخفيف من مشكلة نقص الوحدات السكنية في المملكة وذلك عن طريق مساعدة أصحاب الدخل المتوسط في الحصول على مساكن تتناسب مع دخولهم وقدراتهم على الدفع، تقديم المشاريع بأسلوب عصري يتواءم مع احتياجات الساكنين فيها، وتأمين الخدمات كافة التي يحتاجون إليها, كما أن إقامة مثل هذه الأحياء ستسهم بلا شك في تخفيف الضغط على المدن الرئيسة من ناحية الحركة المرورية وتقديم أحياء جاهزة تتوافر فيها خدمات البنية التحتية من ماء وهاتف وكهرباء وصرف صحي, إضافة إلى إيجاد فرص العمل للسعوديين.
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن ما يميز سوق المملكة عن غيره وجود طلب حقيقي على الإسكان من قبل الشريحة المستهدفة, وهم متوسطو الدخل, الذين يمثلون النسبة الكبرى ولا يملكون مساكنهم الخاصة.

الأكثر قراءة