بدعم من «البتروكيماويات».. السوق تُنهي أول أسابيع شهر رمضان مرتفعة 2.48%

بدعم من «البتروكيماويات».. السوق تُنهي أول أسابيع شهر رمضان مرتفعة 2.48%

استطاعت السوق السعودية إنهاء أول أسابيع شهر رمضان المبارك مرتفعة بنسبة 2.48 في المائة لتصل إلى مستوى 5762.75 نقطة كاسبة أكثر من 139 نقطة، وجاء ذلك الارتفاع بعد أن نجحت الأسواق الأمريكية والعالمية فى الوصول إلى مستويات جديدة لم تحققها من فترة كبيرة مما كان له أكبر الأثر في قطاعات السوق السعودية وخاصة قطاع البتروكيماويات الذي ارتفع خلال الأسبوع بنسبة 4.81 في المائة ، وقد بدأ المؤشر العام بداية جيدة خلال أولى جلسات الأسبوع وصل من خلالها إلى مستوى 5751.73 نقطة قبل أن يتراجع فى جلسة الأحد بنحو طفيف ليصعد بعدها إلى أعلى إغلاق له خلال الأسبوع عند 5789 نقطة ولم يؤثر إغلاق المؤشر في المنطقة الحمراء خلال جلستي الثلاثاء والأربعاء على مكاسبه والتي حققها خلال الأسبوع. وسجلت السيولة خلال الأسبوع 13.7 مليار ريال وهي تنخفض بنحو 31.5 في المائة عن قيم التداولات خلال الأسبوع الماضى التي سجلت 20 مليار ريال وبلغت الكميات التى تم تداولها خلال الأسبوع 448.7 مليون سهم تمت من خلال تنفيذ 396.9 ألف صفقة. وفي تعليق له على أداء سوق الأسهم الأسبوعي، أوضح الدكتور عبد الله باعشن رئيس مجلس إدارة شركة الفريق الأول للاستشارات المالية أن هذا الأسبوع شهد تحسنا حيث تم الإغلاق على ارتفاع. وألمح باعشن ''إلى مجموعة من العوامل تجعل من الصعوبة معرفة اتجاه السوق ومن أهمها انخفاض السيولة والتدفقات النقدية في السوق وتراجعها إلى مستويات متدنية، إضافة إلى انخفاض السيولة بالاقتصاد الكلي حسب بيان مؤسسة النقد العربي السعودي الأخير وهو ما يعني تراجع للسيولة بالاقتصاد الكلي عموما وهو ما انعكس على سوق الأسهم، وعدم وضوح الرؤية لتوجهات بعض الصناعات والأسهم مما جعل العرض في السوق أكثر من الشراء.
فى سياق مختلف توقعت ''ميريل لينش'' فى تقريراً لها وصول معدل نمو الناتج الإجمالي المحلي للمملكة إلى 4.2 في المائة وذلك في الفترة من 2010 إلى 2019، بينما كان 3.4 في المائة في الفترة من 1999 إلى 2008، وهذا يجعل المملكة ضمن الدول القليلة في منطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا التي تحقق نموا مطردا خلال السنوات العشر القادمة. وأشار التقرير إلى أن المزايا التي يتمتع بها الاستثمار في السوق السعودية الذي يعد الأكبر من بين أسواق دول مجلس التعاون الخليجي حيث إن هذه السوق تعتبر مصدراً لنمو مستقر.
وبالنسبة لأداء القطاعات خلال الأسبوع فقد غلب عليها اللون الأخضر، وجاء قطاع البتروكيماويات متصدرا للارتفاعات وبنسبة 4.81 في المائة كاسبا بذلك أكثر من 217 نقطة ، تأتى هذه المكاسب بعد أن استطاع ''سابك'' إنهاء الأسبوع مرتفعا بنسبة 6.37 في المائة ، وفي المرتبة الثانية جاء قطاع التجزئة مرتفعا بنسبة 3.18 في المائة كاسبا أكثر من 135 نقطة، ثم قطاع الزراعة وارتفع بنسبة 3.10 في المائة كاسبا أكثر من 135 نقطة. وحقق قطاع الاتصالات أقل المكاسب خلال الأسبوع حيث ارتفع بنسبة 0.28 في المائة كاسبا أربع نقاط فقط ، جاء ذلك بعد ماحققه القطاع من تراجع خلال الـ 28 جلسة الأخيرة - الذي وصلت نسبته لـ 9.7 في المائة - وتحديداً منذ جلسة 19 تموز (يوليو) الماضي وحتى إغلاق القطاع عند النقطة 1746.76 في جلسة الثلاثاء ، حيث شهد القطاع انخفاضاً حاداً فى بداية تلك الفترة في الوقت الذي كان المؤشر العام يشهد فيه ارتفاعاً طفيفاً حيث انخفض القطاع من النقطة 1933.72 حتى النقطة 1816.05 فى جلسة 29 تموز (يوليو) الماضي منخفضاً خلالهم بنحو 6 في المائة خاسراً 117.7 نقطة، ثم أخذ القطاع بعد ذلك اتجاهاً عرضياً حتى جلسة 17 آب (أغسطس) الجاري ليصل عند النقطة 1780.29 ليواكب السوق في اتجاهه، لكنه شهد بعد ذلك انخفاضاً طفيفاً حتى جلسة الثلاثاء. ومثل قطاع التأمين وحيداً اللون الأحمر خلال الأسبوع وذلك بعد أن تراجع بنسبة 0.50 في المائة ليخسر بذلك أربع نقاط.

الأكثر قراءة