النتائج الربعية للبنوك السعودية تعكس توجهات إيجابية
السوق تتطلع للقطاع البنكي, نظرا لأنه يمثل نقطة التحول في توفير الوقود اللازم للنمو خلال الفترة المقبلة. فالدولة التزمت ودفعت ولكن المناخ للمستثمر والمتمول ما زال قاتما. فالهامش وحجمه ما زال مؤثرا سلبيا في جانبي المعادلة والمستفيد الوحيد هو القطاع البنكي في حين جميع أطراف معادلة الإنتاج والنمو المواطن والشركات لا تزال تعاني وتنتظر التحرك.
النتائج الحالية عكست لنا توجهات إيجابية, حيث استفاد القطاع البنكي في تدعيم مخصصاته وتحقيق الاستفادة من الخدمات البنكية ليعطي لنفسه الدفعة اللازمة.
السوق تنتظر وزن معادلة الهامش وإيصالها لحدود تناسب المستثمرين والمدخرين حتى ينطلق الاقتصاد السعودي ويستفيد من الإنفاق الحكومي الحالي.
## المتغيرات المستخدمة
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق), والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي).
كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه.
وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
#2#
## قطاع البنوك السعودي حتى منتصف عام 2009
خلال الربع الثاني من عام 2009 حقق القطاع ربحا بلغ 6.54 مليار ريال نتج عنه نمو ربعي بلغ 3.97 في المائة وتراجع مقارن بلغ 4.2 في المائة، نصفيا حقق القطاع ربحا بلغ 12.831 مليار ريال بنسبة تراجع 3 في المائة.
السابق كان معاكسا مع الإيرادات ربعيا التي بلغت 13.519 مليار ريال بتراجع ربعي 3.97 في المائة وتراجع مقارن 6.04 في المائة، ونصفيا حقق القطاع 27.596 مليار ريال بنسبة تراجع 1.36 في المائة.
المؤشر كان متذبذبا حيث بلغ 14659.41 بنسبة نمو ربعي 8.97 في المائة (التوقعات مع تحسن الربح كانت إيجابية) وكان الهبوط المقارن 33.73 في المائة وهو مماثل للنصفي. البيانات الخاصة بالهامش كانت إيجابية ربعيا ومقارنا مما تعكس تحسن في السيطرة على المصروفات ربعيا ومقارنا في القطاع البنكي وهي نقطة دعمت التوقعات الإيجابية في القطاع. المؤشر وافق الاتجاه الإيجابي في جزء حيث كان النمو الربعي موجبا من الربع الثاني وكذلك مقارنا حيث كان النمو المقارن سلبيا. وبالتالي وعلى وتيرة نصف العام نجدها سلبية وبمعدلات متوافقة.
#5#
والسؤال: هل المستقبل سيكون موجبا؟ التوقعات تعتبر إيجابية وحققت نوعا من التحسن هنا خاصة أن نتائج الربع الثاني أكدت الاتجاه الإيجابي للسوق. وبالنظر للجدول رقم (5) نجد أن الخدمات البنكية استمرت في النمو بمعدلات إيجابية كمصدر مهم للإيراد وكان النمو المقارن سلبيا ولكن نسب الهبوط ارتفعت بسبب وضع الربع الأول. ولعل ما أسهم في هبوط الربح هو تكوين مخصصات الائتمان التي ارتفعت بمستويات كبيرة كأرقام وكمؤشرات نسبة للربح.
فمخصص الائتمان ارتفع في الربع الثاني ليصبح 1.445 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 12.96 في المائة وبنمو مقارن بلغ 162.49 في المائة نصفيا بلغ المخصص 2.724 مليار ريال بنسبة نمو 150.52 في المائة الوضع الذي أثر في الربح خلال الربعين والنصف ولم تستفد البنوك بالتالي كثيرا من الهامش المتوافر لديها وربما كان توجه لدعم القطاع البنكي لتكوين المخصصات اللازمة لها في الفترة المقبلة ولتستطيع الانطلاق بقوة نحو احتياجات السوق.
## البنك السعودي للاستثمار
الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 21.93 في المائة وتراجعا ربحيا مقارنا (نما سلبيا) عند 33.99 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقل في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموسا حيث بلغ 34.78في المائة، وقام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان كنسبة هنا ليبلغ 29.28 في المائة مما يجعله مؤثرا سلبيا في الربح.
في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 8.89 في المائة وتراجعت أيضا مقارنا 14.82 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات تفوق تذبذب الربح وعند 3.25 في المائة و46.72 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 19.06 مرة .
نصفيا نجد أن الربح أصبح 428.416 مليون ريال بتراجع في النمو 21.61 في المائة والإيراد بلغ 1.136مليار وتراجع هنا الإيراد بنحو 19.11 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصروفات والذي تراجع بمعدل 3.1 في المائة. النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح.
#3#
## بنك الجزيرة
الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 18.59 في المائة ونموا ربحيا مقارنا (نما إيجابا) عند 21.36 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقلا في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموسا حيث بلغ 100.8 في المائة، وقام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان كنسبة هنا ليبلغ 23.8 في المائة مما يجعله مؤثرا سلبيا في الربح.
في حين نمت الإيرادات ربعيا 14.07 في المائة ونمت أيضا مقارنا 2.15 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات تفوق تذبذب الربح وعند 14.37 في المائة و46.22 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 31 مرة .
نصفيا نجد أن الربح أصبح 223.456 مليون ريال بتراجع في النمو 11.76 في المائة والإيراد بلغ 0.876 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 1.61 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصروفات والذي تراجع بمعدل 13.16 في المائة.
النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح وإن كانت تشير إلى بداية التحسن هنا.
#4#
## بنك الراجحي
الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 2.27 في المائة ونموا ربحيا مقارنا (نما إيجابا) عند 9.99 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقل في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموسا حيث بلغ 21 في المائة، وقام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان كنسبة هنا ليبلغ 23.8 في المائة مما يجعله مؤثرا سلبيا في الربح.
في حين نمت الإيرادات ربعيا 5.9 في المائة ونمت أيضا مقارنا 25.84 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات تفوق تذبذب الربح وعند 20.67 في المائة و27.25 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 14.08 مرة .
نصفيا نجد أن الربح أصبح 3.502 مليار ريال بتحسن في النمو 9.05 في المائة والإيراد بلغ 5.641 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 17.7 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصروفات والذي تراجع بمعدل 7.4في المائة. النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح.
ولكن يبدو أن هناك اتجاها إيجابيا في المؤشرات المالية للبنك هنا.
## بنك الرياض
الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 108.14 في المائة ونموا ربحيا مقارنا (نما إيجابا) عند 1.29 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقل في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموسا حيث بلغ 36.07 في المائة، وقام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان كنسبة خلال الربع السابق ولكن عاد وتراجع هنا ليبلغ 4.96 في المائة مما يجعله مؤثرا ضئيلا في الربح.
في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 4.9 في المائة وتراجعت أيضا مقارنا 5.02 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات تفوق ارتفاع الربح وعند 19.17 في المائة و29.86في المائة.
النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 15.34 مرة . نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.359 مليار ريال بتراجع في النمو 14.9 في المائة والإيراد بلغ 4.478 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 15.47 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصروفات والذي تراجع بمعدل 26.3 في المائة.
النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح. ولكن يبدو أن هناك اتجاها إيجابيا في المؤشرات المالية للبنك هنا.
## البنك السعودي الفرنسي
حققت الشركة تراجعا ربحيا ربعيا 6.61 في المائة وتراجعا ربحيا مقارنا (نما سلبا) عند 10.64 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقل في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموسا حيث بلغ 34.84 في المائة، وقام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان كنسبة هنا ليبلغ 17.33 في المائة مما يجعله مؤثرا سلبيا إلى حد ما في الربح.
في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 7.68 في المائة وتراجعت أيضا مقارنا 12.05 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تفوق تراجع الربح وعند 7.14 في المائة و33.66 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.67 مرة . نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.433 مليار ريال بتراجع في النمو 4.96 في المائة والإيراد بلغ 3.218 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 0.08 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصروفات والذي تراجع بمعدل 5.03 في المائة.
النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح. ولكن يبدو أن هناك اتجاها إيجابيا في المؤشرات المالية للبنك هنا.
## البنك العربي الوطني
الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 7.35 في المائة وتراجعا ربحيا مقارنا (نما سلبا) عند 0.84 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقلا في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموسا حيث بلغ 22.05 في المائة، وقام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان كنسبة هنا ليبلغ 9.91 في المائة مقارنة بالعام مما يجعله مؤثرا سلبيا في الربح. في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 6.32 في المائة وتراجعت أيضا مقارنا 12.91 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات تفوق تذبذب الربح وعند 8.66 في المائة و37.51 في المائة.
النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.1 مرة . نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.44 مليار ريال بتحسن في النمو 1.15 في المائة والإيراد بلغ 3.481 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 8.5 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصروفات والذي تراجع بمعدل 6.78 في المائة.
النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح. ولكن يبدو أن هناك اتجاها إيجابيا في المؤشرات المالية للبنك هنا.
## البنك السعودي البريطاني
حققت الشركة تراجعا ربحيا ربعيا 11.05 في المائة وتراجعا ربحيا مقارنا (نما سلبا) عند 14.98 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقلا في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموسا حيث بلغ 48.42 في المائة، وقام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان كنسبة هنا ليبلغ 46.51 في المائة مقارنة بالعام مما يجعله مؤثرا سلبيا في الربح. في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 8.03 في المائة وتراجعت أيضا مقارنا 12.73 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تفوق هبوط الربح والإيراد وعند 9.5 في المائة و36.53 في المائة.
النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 12.22 مرة . نصفيا نجد أن الربح أصبح 1.436 مليار ريال بتراجع في النمو 7.48 في المائة والإيراد بلغ 3.816 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 5.38 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصروفات والذي تراجع بمعدل 12.2 في المائة. النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح. ولكن يبدو أن هناك اتجاها إيجابيا في المؤشرات المالية للبنك هنا.
## مجموعة سامبا المالية
الشركة حققت تراجعا ربحيا ربعيا 2.24 في المائة ونموا ربحيا مقارنا (نما إيجابا) عند 1.77 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقلا في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموس حيث بلغ 26.87 في المائة، وقام البنك بالحفاظ على مخصصات خسائر الائتمان كنسبة هنا ليبلغ 7.83 في المائة مقارنة بالعام مما يجعل تأثيره السلبي في الربح معدوما. في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 14.31 في المائة وتراجعت أيضا مقارنا 17.77 في المائة.
السعر نما سلبا ربعيا ومقارنا وبمعدلات تفوق تذبذب الربح وعند 1.42 في المائة و46.75 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 8.28 مرة .
نصفيا نجد أن الربح أصبح 2.514 مليار ريال بتحسن في النمو 3.83 في المائة والإيراد بلغ 5.434 مليار ونما هنا الإيراد بنحو 2.52 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا البنك الوحيد الأقوى من ضغط المصروفات والذي نما بمعدل 1.28 في المائة. النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح. ولكن يبدو أن هناك اتجاها إيجابيا في المؤشرات المالية للبنك هنا.
## البنك السعودي الهولندي
حققت الشركة تراجعا كبيرا في الربح ربعيا 68.15 في المائة وتراجعا ربحيا مقارنا (نما سلبا) عند 72.24 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقل في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموسا حيث بلغ 109.64 في المائة، وقام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان كنسبة هنا ليبلغ 279.33 في المائة مقارنة بالعام مما يجعله مؤثرا سلبيا كبيرا في الربح مقارنة بغيره. في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 10.21 في المائة وتراجعت أيضا مقارنا 13.21 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات أقل بكثير من سلبية الربح وعند 6.69 في المائة و23.54في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 12.26 مرة . نصفيا نجد أن الربح أصبح 374.998 مليون ريال بتراجع في النمو 38.39 في المائة والإيراد بلغ 1.732 مليار وتراجع هنا الإيراد بنحو 0.7 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصروفات والذي تراجع بمعدل 37.95 في المائة. النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح.
## بنك البلاد
الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا 20.13 في المائة وتراجعا ربحيا مقارنا (نما سلبا) عند 52.89 في المائة، وكان حجم الربح من الخدمات البنكية ناميا ويمثل ثقلا في أرباح البنك هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح ملموس حيث بلغ 303.21 في المائة، وقام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان كنسبة هنا ليبلغ 91.36 في المائة مقارنة بالعام مما يجعله مؤثرا سلبيا في الربح. في حين نمت الإيرادات ربعيا 10.71 في المائة ونمت أيضا مقارنا 3.9 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات أقل من تذبذب الربح وعند 1.57 في المائة و33.59 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 116.97 مرة . نصفيا نجد أن الربح أصبح 49 مليون ريال بتراجع في النمو 54.37 في المائة والإيراد بلغ 457.739 مليون ونما هنا الإيراد بنحو 0.67 في المائة وحسب هامش الربح تظهر لنا أن التراجع من ضغط المصروفات والذي تراجع بمعدل 54.68 في المائة. النتائج تعكس وضعا نوعا ما متقاربا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح. ولكن يبدو أن هناك اتجاها إيجابيا في المؤشرات المالية للبنك هنا.
## مسك الختام
نتائج البنوك أوضحت تركيزها على الاستفادة من التحسن في الهامش لدعم وتكوين المخصصات وكانت النتائج بالتالي تدعيم مراكز ولكن لم تتحسن النتائج كما هو متوقع. والسؤال هل هي نهاية الدعم وبالتالي الانطلاقة في ظل حاجة الاقتصاد السعودي لها نظرا لأن الوقت ليس في مصلحة إهمال السوق.